واصلت نيابة أمن الدولة باشراف المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول مع عبير فخري المتهمة بتفجير احداث الفتنة الطائفية بامبابة والتي ادت الى مقتل واصابة العشرات واحراق كنيسة العذراء.
حضرت عبير الى مقر النيابة بالتجمع الخامس في سيارة ترحيلات مصفحة وسط اجراءات امنية مشددة من سجن النساء بالقناطر ومثلت للتحقيق وتمت مواجهتها بوثيقة اشهار اسلامها التي تشير الى انها فتاة عذراء وليست متزوجة رغم كونها متزوجة من شخص مسيحي ووجهت لها النيابة تهمة التزوير في محررات رسمية والتسبب في احداث الفتنة.
وافادت عبير خلال التحقيقات التي امتدت حتى ساعة مبكرة امس الأول الى انها توجهت الى الأزهر وجلست امام الموظف المختص واخبرته انها تريد اشهار اسلامها فاخذ بياناتها ولم يسألها حول ما اذا كانت متزوجة من عدمه، وقررت النيابة في نهاية التحقيقات استدعاء عدد من المتورطين في قضية تزوير وثيقة الاشهار للتحقيق معهم قبل ان تعيد عبير الى محبسها بسجن القناطر حتى تستكمل التحقيق معها في وقت لاحق لم يتم تحديده بعد.
وكان ابراهيم علي محامي عبير فجر مفاجأة تتمثل في استبعاد عبير من قرار نيابة أمن الدولة بإحالة المتهمين في القضية الى محكمة امن الدولة العليا طوارئ، مشيرا الى انه حتى الآن لم يتمكن من زيارة موكلته حيث رفضت النيابة العسكرية اطلاعه هو وأي من المحامين الآخرين على ملف القضية ومحاضر التحقيقات.