Note: English translation is not 100% accurate
عضو الكنيست الإسرائيلي المسؤول عن قتل أسرى مصريين في 67: حذرت الرئيس السابق
بن أليعازر: المصريون أهدروا كرامة صديقي «مبارك» وأبكوني عليه وغير مندهش بسبب معاناته الصحية والنفسية
19 يونيو 2011
المصدر : القدس المحتلة

أكد بنيامين بن اليعازر عضو الكنيست الإسرائيلي أنه كان يتابع الأوضاع في مصر مع الرئيس السابق حسني مبارك، منذ أول يوم من الثورة المصرية، وأنه حذر مبارك من ثورة المصريين عليه، فرد عليه الرئيس السابق قائلا، العبارة الشهيرة التي رددها مع رجال النظام السابق قبل الثورة «مصر ليست تونس».
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس «ان الوزير الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر اتهم الشعب المصري بإهدار كرامة صديقه المقرب حسني مبارك، الذي كان يتمتع بشخصية قوية وكاريزما عالية ويعتبر من أهم الرؤساء والزعماء في منطقة الشرق الأوسط».
كما أعرب بن اليعازر عن حزنه العميق بسبب الحالة السيئة التي وصل إليها مبارك بعدما كان رئيسا، مؤكدا أنه غير مندهش بسبب التقارير التي تظهر معاناة مبارك الصحية والنفسية.
وقال بن اليعازر «ان مبارك شخصية قوية ولكن أي شخص في وضعه يجب أن ينكسر، فكيف لرئيس دولة يتم التحقيق معه مثل المجرمين؟».
وكشف بن اليعازر عن اتصاله بمبارك منذ أوائل أيام اندلاع الثورة المصرية، وحتى قرار تنحيه، وأكد بن اليعازر أن مبارك كان مخطئا لأنه لم يهتم بتحذيره من ثورة الشعب المصري عليه، واكتفى مبارك بالقول إن مصر ليست تونس، وأنه أمر الجيش بالاستعداد للتدخل دون إطلاق النار على المتظاهرين، كما أكد بن اليعازر أن مبارك بعدما أجبر على التنحي، أعرب له عن غضبه الشديد وصدمته وخيبة أمله في حلفائه الأميركيين، الذي اتهمهم بالخيانة والتخلي عنه، بعد مطالبتهم له بضرورة الرحيل الفوري عن حكم مصر، بعدما عمل معهم ما يقرب من 30 عاما، وخدم مصالحهم في منطقة الشرق الأوسط، وعبر بن اليعازر عن أنه كان حريصا على الاتصال بمبارك بعد قرار إقامته في مدينة شرم الشيخ، نظرا للصداقة التي تجمع بينهما منذ سنوات طويلة، إلا أن هذه الاتصالات توقفت، وفشل بن اليعازر في الاتصال بمبارك نهائيا، إلى أن دخل مبارك المستشفى، وبعدها فوجأ بن اليعازر بتلقي رسالة من مبارك جعلته يدمع لأن مبارك تمنى له فيها الصحة، الجدير بالذكر أن بنيامين بن اليعازر الذي يبلغ من العمر 74 عاما، كان مسؤولا عن قتل مئات الأسرى من الجنود المصريين رغم استسلامهم في سيناء خلال حرب 1967، وتأكد ذلك بعد الفيلم الوثائقي الذي بثه التلفزيون الإسرائيلي عن دور بن اليعازر في قتل الأسرى المصريين خلال رئاسته لـ «وحدة شاكيد» إحدى الوحدات العسكرية الإسرائيلية المحاربة بسيناء خلال حرب 67.