Note: English translation is not 100% accurate
اللاجئون السوريون في تركيا رحبوا بأنجلينا جولي.. «ملاك الخير»
19 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

وسط ترحيب حار استقبل اللاجئون السوريون في تركيا امس الأول الممثلة الأميركية أنجلينا جولي سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مطلقين عليها لقب «ملاك الخير».
«أهلا وسهلا بملاك الخير في العالم»، كتب على لافتة رفعت على مدخل مخيم ألتن أوزو للاجئين في محافظة هطاي الجنوبية التي قصدته النجمة على متن سيارة زجاجها داكن ضمن موكب مؤلف من عدة سيارات، يرافقه موكب امني كبير من سيارات الشرطة التركية.
على الفور، دخلت أنجلينا جولي هذا المخيم الذي يمنع الصحافيون من دخوله والذي يضم 1400 لاجئ سوري فروا من البلاد باتجاه تركيا هربا من قمع النظام السوري وهدفها لقاء هؤلاء اللاجئين.
وقد استقبل هؤلاء جولي عند وصولها بهتاف «فليسقط النظام السوري»، في حين اندفع سكان الأبنية المواجهة للمخيم على الشرفات لرؤية النجمة.
وفي وقت لاحق نظم اللاجئون موكبا جنائزيا حملوا فيه نعشا كتب عليه باللغتين التركية والعربية «جامعة الدول العربية» و«ضمير روسيا والصين» اللتين عارضتا قرارا في مجلس الأمن يدين عمليات القمع العسكرية في سورية.
وعلى اللافتات التي حملها الأطفال الذين يشكلون غالبية أهالي المخيم، كتب «نطالب العالم بحماية جسر الشغور»، في إشارة إلى تلك المدينة السورية الشمالية الغربية التي أدمتها اعتداءات الأيام الأخيرة. من هذه المدينة وفد غالبية لاجئي هذا المخيم التركي.
وألتن أوزو هو أحد المخيمات الخمسة التي أقامها الهلال الاحمر التركي لإيواء اللاجئين. وبحسب إدارة الكوارث والأزمات التابعة لرئاسة الوزراء التركية في بيان لها عن أن عدد السوريين الذين لجأوا الى تركيا بلغ حتى أمس 10114 شخصا وذلك بعد أن عبر 421 سوريا الحدود التركية يوم أمس.
جاء ذلك فيما أكدت السلطات التركية ان «حدودها ستظل مفتوحة» مع خشيتها من تدفق كبير للاجئين بعد أن تكثف وصول السوريين بسبب الأحداث القائمة في بلادهم منذ منتصف مارس الماضي.
وأوضحت السلطات التركية أن المخيمات تقدم للاجئين ثلاث وجبات يوميا، كما أن المياه الساخنة متوافرة على مدار الساعة بالإضافة إلى بعض التجهيزات مثل الغسالات وأجهزة التلفزيون.
من جهة أخرى يتولى منشطون مهمة الترفيه عن الأطفال، في حين يتوافر معالجون نفسيون ورجال دين يتكلمون العربية، بحسب المصدر نفسه.
لكن لاجئي مخيم آخر يستقبل آلاف اللاجئين في يايلاداغي (على بعد حوالي 50 كيلومترا جنوب ألتن أورو)، بدأوا أمس الأول إضرابا عن الطعام احتجاجا على العزلة التي وضعتهم فيها السلطات التركية، بحسب ما قال مصدر سوري ناشط.
وأوضح هذا المصدر وهو منشق سوري مقيم في تركيا طالبا عدم ذكر هويته، أن «اللاجئين في مخيم يايلاداغي بدأوا اضرابا عن الطعام بعد صلاة الجمعة».
أضاف أنهم «يحتجون على منع الزيارات ومنعهم من التظاهر ضد النظام في دمشق بالاضافة إلى انعدام الاتصالات بالخارج».