Note: English translation is not 100% accurate
الأموال نفدت من المعارضة ومسؤول نفطي يتهم الغرب بعدم الإيفاء بالتزاماته
القذافي يختبئ في منتجع سري تحت النهر الصناعي العظيم وشلقم يتوقع انهيار نظام العقيد كلياً خلال شهر
19 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

«الناتو» يدمر منشأتين لتخزين المركبات العسكرية ودبابة و3 منصات صواريخ
فيما تواصل طائرات حلف شمال الأطلسي «الناتو» قصفها للمواقع العسكرية والمدنية في طرابلس، أعرب مندوب ليبيا المستقيل لدى الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم عن قناعته بسقوط معمر القذافي مع نظامه في غضون شهر من الآن.
وقال شلقم، الذي تولى في السابق حقيبة الخارجية الليبية، في تصريح لصحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية على هامش أعمال مؤتمر دولي حول «الربيع العربي» بمدينة نابولي الإيطالية «إن الأمر الأكثر فداحة يتمثل في استمرار القذافي في استخدام المهاجرين غير الشرعيين، وإجبارهم بالقوة على التوجه بالقوارب إلى إيطاليا، للانتقام من حكومتها».
واستنكر شلقم ما أوردته بعض وسائل الإعلام العربية من اتهامات للمجلس الوطني الليبي الانتقالي بالسماح لتنظيم القاعدة بالتوسع في ليبيا، مؤكدا أن القذافي هو من يقوم بتمويل هؤلاء الإرهابيين الذين ليست لديهم قواعد في برقة، بل في النيجر ومالي والجزائر، وتساءل «كيف يمكن لمقاتلينا أن يقمعوا تنظيم القاعدة وهم لا يملكون الأسلحة في الحرب الدائرة مع قوات النظام في طرابلس؟».
وبعد يوم من خطاب صوتي للعقيد تحدى فيه الناتو بغزو ليبيا ووصف الثوار بأبشع العبارات، قال رئيس تنظيم حركة «اللجان الثورية» بالسودان عبدالله زكريا إن الموقع الذي ظهر فيه العقيد الليبي معمر القذافي مؤخرا وعرضته عدد من القنوات الفضائية وهو يمارس رياضة الشطرنج مع رئيس الاتحاد الدولي للعبة، هو أحد المنتجعات السرية الضخمة التي شيدها القذافي في باطن الأرض تحت النهر الصناعي كمخابئ سرية يتم الوصول إليها عبر أنفاق من باب العزيزية.
ونقل اليوم موقع «سوداني نت» الالكتروني عن زكريا تأكيده أنه تعرف على هذا الموقع من خلال زيارته المتكررة للعقيد القذافي الذي تربطه به علاقة صداقة قوية، مشيرا إلى أن هناك مفاجأة منتظرة ستحدثها القبائل الليبية بحسم المعارك الدائرة وليس حلف الناتو.
من جهته، طالب أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين حسن الساعوري الحكومة السودانية بدعم الثوار ومساعدتهم لحسم المعركة لصالحهم، تشفيا في نظام القذافي الذي قال إنه من أكثر الأنظمة التي تضرر منها السودان وألحق به كثيرا من الأذى وإشعال الحرب. وقال الساعوري «الويل للسودان خاصة ودول المنطقة عامة إن عاد نظام القذافي وانتصر على الثوار» مضيفا أن القذافي سيصبح في هذه الحالة أكثر انتقاما». إلى ذلك، صعدت مقاتلات حلف شمال الأطلسي أمس من هجماتها في العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها.
وأوضح بيان صحافي أصدره الحلف أن قوات الحلف تمكنت من تدمير منشأتين لتخزين المركبات العسكرية ودبابة واحدة ومنشآت صيانة وتخزين إضافة الى ثلاث منصات صواريخ (ارض ـ جو) اضافة الى ثلاثة اسلحة مضادة للطائرات.
وأضاف البيان ان العمليات التي نفذها «ناتو» بالقرب من مدينة «زينتان» الليبية اسفرت عن تدمير منصة اطلاق صواريخ وثلاث دبابات وشاحنة عسكرية وعدد كبير من المسدسات اضافة الى اسلحة مضادة للطائرات.
ونقل التلفزيون الليبي أمس عن متحدث عسكري قوله إن طائرات الناتو استهدفت المواقع العسكرية والمدنية، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى المنطقة المستهدفة لنقل المصابين وإخماد الحرائق التي اندلعت في العديد من المنازل.
وكانت طائرات الناتو قصفت أمس الاول حي الفرناج (الضاحية الشرقية لطرابلس) ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.
ونقل التلفزيون الليبي عن متحدث عسكري قوله إن طائرات الناتو استهدفت المواقع العسكرية والمدنية في حي الكرامة، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى المنطقة المستهدفة لنقل المصابين وإخماد الحرائق التي اندلعت في العديد من المنازل.
الى ذلك، اتهم مسؤول صناعة النفط بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي الغرب بعدم الوفاء بتعهداته بتقديم مساعدة مالية عاجلة قائلا إن الأموال نفدت تماما من المعارضة بعد أشهر من القتال.
وقال علي الترهوني مسؤول النفط والمالية بالمعارضة الليبية متحدثا إلى «رويترز» في مقابلة نادرة إن إنتاج النفط الخام توقف بسبب الأضرار الناجمة عن الحرب.
وأضاف أنه لا يتوقع إنتاج النفط عما قريب موضحا أن المصافي لا تعمل بسبب عدم توافر النفط الخام لديها. لكنه استبعد أن تستسلم المعارضة رغم صعوبة التحديات.
وقال الترهوني إن المعارضة تجري محادثات مباشرة مع شركات أجنبية بشأن التعاون في المستقبل مضيفا أنه لا يرفض التعامل مع من سبق لهم العمل عن كثب مع حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس.
في سياق آخر، اعرب رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل عن تقديره للمساعدات التي تقدمها تونس للاجئين الليبيين، لكنه لم يطلب من تونس اعترافا رسميا بالمجلس كممثل شرعي وحيد للشعب الليبي.
وقال عبد الجليل اثر مباحثات مع رئيس الوزراء الانتقالي التونسي الباجي قائد السبسي «ان ما قدمته تونس حكومة وشعبا من معونات انسانية وما صدر عنها من مواقف اخوية، يتجاوز بكثير مسألة الاعتراف بالمجلس الانتقالي». واوضح عبد الجليل انه قدم الى تونس بناء على دعوة من الرئيس التونسي الانتقالي فؤاد المبزع. وكان قائد السبسي صرح في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء الاثنين بأن تونس ستعترف بالمجلس الانتقالي «حين يطلب منا ذلك».