Note: English translation is not 100% accurate
أوساط ميقاتي تؤكد أن البيان الوزاري سيعتمد كلام رئيس الحكومة القائل بعدم جواز الخروج عن الشرعية الدولية
مرجعية سياسية لبنانية لـ «الأنباء»: الأسد يتجه نحو تصعيد الخيار الأمني وعلينا الحذر في لبنان
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

ميقاتي: نحن مع انتشار الجيش في كل المناطق ونزع السلاح الذي لا ينضوي تحت مؤسسة رسميةبيروت - عمر حببنجرد
أبدت مرجعية سياسية لبنانية قلقها من تطورات اسوأ للاوضاع في سورية في ضوء معطيات لدى هذه المرجعية، تؤكد جنوح نظام الرئيس بشار الاسد، نحو تصعيد خيار الحل الامني بعيدا عن الحوار السياسي الذي تشجعه عليه الدول.
المرجعية السياسية المتابعة للموقف في سورية عن كثب، قالت في لقاء سياسي ان الاسد تلقى نصيحة بالحوار مع الشيوعيين والقوميين وجميع الاحزاب والتيارات الليبرالية، فاذا به يدفع بقواته الى مطاردة المحتجين حتى الحدود التركية.
احذروا الحسابات المدمرة
وطبقا لمعلومات «الأنباء» فان هذه المرجعية حثت رجال الدين مسلمين ومسيحيين على التركيز في خطبهم واحاديثهم على التهدئة، لان لبنان سريع التأثر بما حصل وربما ما سيحصل في سورية، وليس سوى الحوار الهادئ المدخل لدرء الفتنة واي حسابات اخرى ستكون مدمرة لجميع الاطراف.
المرجع السياسي، شكا من ندرة رجال الدولة في لبنان اليوم ليصل الى المقارنة بين القيادات التاريخية التي عرفها لبنان منذ استقلاله و«رجالات» هذه الايام، مسميا احد رؤساء الكتل النيابية من ذوي المواقف النافرة.
واعتبرت الشخصية السياسية ان ما جرى في طرابلس يشكل بداية رمزية لما يمكن ان يحصل في غير مكان في لبنان، وفي طرابلس بالذات، حيث تشير تقارير امنية الى انشاء احد الاحزاب 12 مجموعة مسلحة بتمويل وتسليح كامل في طرابلس ومحيطها منذ ما يزيد على السنتين ومازالت هذه المجموعات تعمل بالتفاعل مع معطيات الموقف في عاصمة الشمال منذ رحيل الجيش السوري عن لبنان في العام 2005.
وفيما سمع دوي قنبلتين على محور التبانة ـ جبل محسن في طرابلس خلال الليل رغم الانتشار العسكري، سجل قيام تظاهرات محدودة، بالسيارات في بيروت ليل السبت الاحد، ترفع شعارات الدعم لنظام الاسد.
في هذا الوقت انشغلت الاوساط السياسية في بيروت بالسجال الدائر بين فريق ميقاتي وفرقاء المعارضة حول ما نسب المعارضون الى رئيس الحكومة من اتهامهم بافتعال الاحداث.
اوساط الرئيس ميقاتي استغربت اجتزاء قوى 14 آذار كلامه حول احداث طرابلس واخذه على غير محمله، «في محاولة لاختراع مادة للمساجلة السياسية»، وقالت ان بيان ميقاتي لم يتضمن اتهاما لاحد، وان التحقيق يأخذ مجراه.
وعن الموقف من القرارات الدولية في البيان الوزاري للحكومة، قالت الاوساط ان البيان سيعتمد كلام ميقاتي القائل بعدم جواز خروج لبنان عن الشرعية الدولية.
وكانت الامانة العامة لقوى 14 آذار استغربت بدورها في بيان لها اسلوب الرئيس ميقاتي باتهام المعارضة بأنها وراء الأحداث، ورأت ان رئيس حكومة لبنان ومن باب المسؤولية عليه أخذ التدابير والإجراءات انطلاقا من موقعه وليس الاكتفاء بعقد مؤتمرات صحافية.
وأضافت: ان من حق المعارضة مطالبة ميقاتي وحكومته بالعمل على جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح.
جعجع: حكومة سورية وإيران
رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع كرر امس القول بانه لا خلاص للبنان الغارق في مشكلته الا بالخروج من لعبة المحاور، مشيرا الى ان ما نشهده اليوم من تبعية أرفع المسؤولين اللبنانيين الى الخارج مشين بحق لبنان واللبنانيين بحسب جعجع الذي كرر ان الحكومة تعاني من عقم في الأساس لأنها جاءت لتعبر عن محور اقليمي وبأنها حكومة سورية وإيران.
وفي السياق عينه، تحدث عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق عن اتجاه لون الثورة الاسلامية في ايران لتصديرها الى لبنان منذ 1980، فضلا عن اتجاه النظام السوري الى استخدام الثورة الفلسطينية عبر الأراضي اللبنانية للصراع على النفوذ ضمن المحاور العربية والاقليمية والدولية. الوزير احمد كرامي قال بدوره على لسان الرئيس ميقاتي: لم نتهم بل طالبنا بالديموقراطية، ننتظر التحقيق وطرابلس لا يحتكرها فريق رئيس الحكومة بل هي تتسع للجميع.
وأضاف: نحن ندرك انه في كل تظاهرة احتمال اندساس «الطابور الخامس» وارد. الوزير فيصل كرامي قال ان ما حدث في طرابلس هو من صنع الأيدي الشريرة، وقال: لا يمكن للفتنة في طرابلس ان تستمر، واليد التي ستشعل هذه الفتنة سنقطعها.
من جهته، النائب احمد فتفت لاحظ ان ما حصل في طرابلس، لا بعد محليا له، ولا علاقة له بالمعارضة، بعكس ما قاله الرئيس ميقاتي الذي نصرّ عليه بإصدار توضيح، لأنه اتهم المعارضة بشكل مباشر، وكان هذا افتراء لا يبشر بالخير، وكان لديه نوايا كيدية حقيقية.
وحول احتمال انتقال أحداث طرابلس الى بؤر أمنية مسلحة أخرى في البقاع الأوسط، أجاب ميقاتي لإذاعة «صوت المدى» الناطقة بلسان التيار الوطني الحر بانفعال قائلا: هناك بؤر مسلحة أخرى في الهرمل وبعلبك وبالضاحية الجنوبية والجنوب، وليس في البقاع الأوسط و«سعد نايل» هناك أسلحة ونحن مع انتشار الجيش في كل المناطق ومع نزع السلاح الذي لا ينضوي تحت لواء مؤسسة رسمية جيش وقوى أمن داخلي وهذا هو الحل.