Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
21 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
٭ انتقادات لوزير الداخلية: صدرت أولى الانتقادات عن أوساط 8 آذار بحق وزير الداخلية الجديد مروان شربل على خلفية موقفه من أحداث طرابلس إن لجهة مسارعته الى «تبرئة» فرع المعلومات من أي اتهام أو دور سلبي له في هذه الأحداث، أو لجهة تأكيده ان الأحداث انتهت وإشارته الى مسألة نزع السلاح من أيدي الجميع في هذه المدينة.
٭ قلق من ضغوط اقتصادية: لا تعتقد الأوساط الديبلوماسية الغربية ان لبنان سيذهب باتجاه وضع امني غير مستقر، رغم الاحتقان السياسي الكبير الذي يعيشه، معطوفا على بعض حالات التسلح. ذلك ان العواصم الأوروبية، لاسيما باريس، منشغلة في التطورات الإقليمية وعلى رأسها التطورات السورية التي سيتحدد في ضوئها مستقبل لبنان وصورته المقبلة.
لكن هذه الأوساط تبدي قلقها لاحتمال تعرضه لضغط اقتصادي كبير، لاسيما تجاه قطاع المصارف، بالتوازي مع إعلان العقوبات المتوقعة على سورية وفتح ملف المحكمة الدولية.
وتكشف هذه الأوساط اطمئنان العواصم الغربية للوعود التي أعطاها الرئيس ميقاتي بأنه لن يقف بوجه القرارات الدولية أيا كانت.
٭ اعتذار أرسلان: الاعتذار الذي قدمه النائب طلال ارسلان للرئيس نجيب ميقاتي هو الخطوة الأولى المطلوبة منه تلبية لما اشترطه ميقاتي في اتجاه إيجاد تسوية لمشكلة استقالته قبل جلسة الثقة. وهذه التسوية تقضي بتوزير مروان خير الدين (شقيق زوجته)، وبأن يكون وزير دولة لشؤون ما على غرار وزارة الدولة لشؤون مجلس النواب التي يتولاها الوزير نقولا فتوش. (هناك احتمال عودة ارسلان عن استقالته التي لم تقبل بعد).
٭ حراك أرثوذكسي: في سياق الحراك الأرثوذكسي على خلفية الشكوى والتذمر من الفراغ القيادي السياسي والتدخل في شؤون الطائفة وتسمية وزرائها بمعزل عن مرجعياتها الدينية، وكل ذلك معطوفا على غبن وإجحاف في إدارات الدولة، حيث خسرت الطائفة الأرثوذكسية عددا من المراكز البارزة ووظائف الفئة الأولى. سجل، وبعد قليل على انطلاق اللقاء الأرثوذكسي، سعي شخصيات في الطائفة عرف منها الوزير السابق طارق متري ورئيس الحركة الديموقراطية اللبنانية جاك تامر والسيد روبير أبيض والقاضي نسيب إيليا في اتجاه إنشاء المجلس الأعلى للروم الأرثوذكس، كمرجعية عليا في الطائفة على غرار «المجلس الشيعي الأعلى» و«المجلس الشرعي» و«المجلس الأعلى للروم الكاثوليك». وبدأ التداول في هذه الفكرة على نطاق واسع وأثارها البعض مع البطريرك إغناطويس الرابع هزيم.
٭ انحسار تظاهرات إسقاط النظام الطائفي: التظاهرات المطالبة بـ «إسقاط النظام الطائفي» انحسرت وتقلصت تدريجا لتقتصر أخيرا على «اعتصام سلمي أمام المجلس الدستوري». ويعلق أحد المشاركين في تنظيم هذا التحرك: «في ظل هذا النظام الطائفي لا مجال لقيام ثورات شعبية ولا لحدوث انقلابات عسكرية. والحل المتدرج يبدأ من تغيير الطاقم السياسي الحاكم والقضاء على الوراثة السياسية العائلية والإتيان بقيادات جديدة شابة علمانية.
٭ غياب نايلة تويني: غابت النائبة نايلة تويني عن حفل إطلاق «مؤسسة جبران تويني» في ضبيه (ترأسها ميشال جبران تويني). وعن الحفل الفني السنوي الذي أقيم في الأشرفية بدعوة من نوابها.
٭ ميقاتي عاد إلى بيروت بالهيليكوبتر: علم ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عاد من طرابلس إلى بيروت بواسطة طائرة الهيليكوبتر الرئاسية التي سبق لقطر ان قدمتها هدية الى رئاسة الجمهورية اللبنانية.
٭ استغراب ديبلوماسي: استغربت مصادر ديبلوماسية موقف وزارة الخارجية الإسرائيلية من حكومة ميقاتي التي أملت منها المحافظة على الهدوء على الحدود مع لبنان وعلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.