Note: English translation is not 100% accurate
ميقاتي: مقاربة مرضية لموضوع المحكمة الدولية في البيان الوزاري
21 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
هذا الاسبوع، هو اسبوع البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والاهم في البيان المنتظر طبيعة مقاربته لقرار الاتهام في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، وللمحكمة الدولية التي ستنظر في هذا القرار وتترجم حيثياته واتهاماته احكاما وادانات.
الرئيس نجيب ميقاتي الذي تكفل بالصياغة اعلن امس عن انجاز مقاربة معينة حول المحكمة سيتقدم بها الى لجنة الصياغة اليوم الثلاثاء.
وكان الرئيس ميقاتي التقى فريق عمله في منزله الصيفي في العبادية مساء امس الاول وعرض معه مسودة البيان التي اضيفت اليها بعض الاقتراحات من الوزراء تتعلق بعمل وزاراتهم، وهو ما بات شبه مؤكد بأن معادلة الجيش والشعب والمقاومة سيكرسها البيان الوزاري، وفي سباق المحكمة الدولية، ذكرت «النهار» البيروتية ان صيغة وضعت وفق رؤية رئيس الوزراء، على ان يأخذ رأي الوزراء اعضاء اللجنة بداية ثم الحكومة مجتمعة في جلسة مناقشة البيان واقراره نهائيا.
ورفض ميقاتي الافصاح عن الصيغة التي وضعها بالتشاور مع الوزراء علي حسن خليل وغازي العريضي وشكيب ميقاتي والحاج حسين خليل احتراما للسرية، وقد أبلغ صحيفة «السفير» ان من شأن هذه الصيغة ان ترضي مكونات الاكثرية من جهة وتطمئن فريق المعارضة من جهة ثانية، وتنتج صدى ايجابيا عربيا ودوليا بالنظر الى اهمية هذه الفقرة وحساسيتها.
وفي هذا الصدد كشف السفير الدانمركي في بيروت جان كريتسنن لصحيفة «اللواء» انه تبلغ من الرئيس ميقاتي خلال اللقاء به الالتزام بالقرارات الدولية ومنها ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان. في غضون ذلك ارتفعت امس اسهم «طرابلس منزوعة السلاح» فرئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، رئيس كتلة المستقبل طالب بها بقوة، ومفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ايد هذا الطرح، والرئيس نجيب ميقاتي اعتبره من طموحه، وسرعان ما انضم اليهم الوزير الجديد فيصل عمر كرامي الذي اضاف أن ذلك يحتاج الى امن وانماء.
وكان الجيش اللبناني كثف من اجراءاته في طرابلس امس إثر اطلق قديفة انيرغا باتجاه جبل محسن، لكن الاجراءات الحاسمة التي اتخذها الجيش اعادت الاجواء الى الهدوء الذي كانت عليه. «الحزب العربي الديموقراطي» المسيطر على الوضع في جبل محسن، قال في بيان له إن القذيفة اطلقت من قبل مجموعة مسلحة في حي القبة ـ البقا في طرابلس.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ترأس اجتماعا امنيا في السراي الكبير حضره وزيرا الدفاع والداخلية فايز غصن ومروان شربل، وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي.
وقال ميقاتي ان الوضع في طرابلس بات تحت السيطرة، وان الجيش يؤدي دوره كاملا بالتعاون مع قوى الامن وقال: لا تفرقة بين جبل محسن وباب التبانة.
من جهته، وزير الداخلية مروان شربل اعلن، عن قرار جدي بمنع التفجير الأمني وشدد على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الوضع في طرابلس ومصادرة السلاح من مطلقي النار، وكل من يرد اسمه كمشارك في الاحداث واعتقاله. وردا على المزاعم القائلة ان جهاز المعلومات في الامن الداخلي وزع اسلحة في طرابلس، قال الوزير شربل: ليس لدينا في وزارة الداخلية جهاز يوزع الاسلحة والذخيرة، لقد حصلت تدخلات سياسية وعندما تختلط السياسة بالأمن يخرب الأمن.
وردا على سؤال قال الوزير شربل: لا تجاوزات من قبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي، وانا احاسب منذ تسلمي الوزارة، وأضاف الاتهامات بالسياسة ممكنة لكن بالأمن الوضع مختلف.