Note: English translation is not 100% accurate
هويدي يعجب من الجدال السياسي والانشغال عن قضايا الفقراء
22 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

أعرب المفكر فهمي هويدي عن تعجبه ازاء السباق على الرئاسة وانشغال الاعلام والمثقفين به أكثر من الانشغال بالمجتمع وقضايا الفقراء، وقال انه «مر على الثورة بضعة أشهر ولم نر أي تغير حقيقي على أوضاع الفقراء او تحسن الوضع الاقتصادي، وكأن الثورة هدفها إزالة مبارك فقط».
وقال هويدي خلال ندوة «قراءة في المشهد السياسي والاقتصادي» نظمها «برنامج شارك» إن 65% من القوى السياسية احزاب ونقابات وائتلافات هي موجودة فقط على شاشات التلفاز ولا وجود لها بالشارع وسط الناس، ينشأون وينشقون ويختلفون ويؤيدون، وكله على ساحة الاعلام فقط، دون إقامة وزن للفقراء الذين ينتظرون ثمار الثورة، والوعود التي سمعوها بشأن تحسن اوضاعهم بعد الثورة.. مشيرا إلى أن الاعلام والمثقفين استطاعوا جر المجتمع للحوارات السياسية حول: الدستور اولا أم الانتخابات لدرجة التطرف في أمور مثل ماذا ستفعل السيدة الاولى القادمة .
ورفض هويدي مطلب الدستور أولا، وأكد على انحيازه إلى «مبدأ» الفقراء أولا..لافتا إلى ان اشكالية الدستور ام الانتخابات يمكن حلها عن طريق وضع ضمانات او مبادئ لابد ان يشملها الدستور، ويسير عليها القائمون على الدستور، وفي حالة الحيدة عنها على الشعب أن يذهب إلى ميدان التحرير. ودعا إلى عدم القلق من بعض الفصائل الفاعلة في السياسة المصرية، في إشارة إلى الإخوان المسلمين والسلفيين، مضيفا أنه ليس منطقيا أن يؤثر فصيل على شعب بأكمله، وأنه من ينادون بتأجيل الانتخابات لا يدركون أن الوقت ليس في صالح الثورة فالتأجيل يؤدى إلى قوة هذه الفصائل، وقيمها سوف تتآكل ما لم تشكل كيانات تحميها، ونفاد صبر الشارع عليهم.