Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل نظر دعوى تطالب بعلنية محاكمات رموز النظام السابق
شباب من الإخوان ينشقون ويؤسسون حزب «التيار المصري».. والنائب العام يسمح لطبيب مبارك الألماني بفحصه في شرم الشيخ بعد تدهور حالته
22 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

وافق النائب العام المصري المستشار د.عبدالمجيد محمود على طلب تقدم به الرئيس السابق حسني مبارك بالسماح لطبيبه الألماني وفريقه الطبي بالحضور إلى مصر لتوقيع الكشف الطبي عليه بعد أن تدهورت حالته الصحية.
وصرح المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد والمتحدث الرسمي باسم النيابة العامة بأن الطبيب الألماني سيفحص مبارك بمستشفى شرم الشيخ، نافيا ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية عن موافقة النائب العام على نقل مبارك إلى القاهرة.
من جهته، أعلن مستشفى هايدلبرغ الجامعي أمس أن الجراح الألماني ماركوس بوشلر الذي أجرى عملية جراحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك العام الماضي في ألمانيا مستعد بشكل مبدئي لمعالجة مبارك.
وقالت متحدثة باسم المستشفى ردا على استفسار ان بوشلر قد يسافر إلى مصر لفحص مبارك حال موافقة المجلس العسكري المصري على ذلك.
يذكر أن فريد الديب، محامي مبارك، أعلن أمس الأول أنه تقدم بطلب للنائب العام عبد المجيد محمود لاستقدام الطبيب الألماني المعالج لمبارك للكشف عليه.
وقال الديب، في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «الرئيس مبارك الذي يرقد في مستشفى شرم الشيخ مصاب بسرطان في منطقة البطن ويحتاج إلى تدخل طبي ولذا تقدمت بطلب للنائب العام لاستقدام الطبيب الألماني الذي كان قد أجرى عملية جراحية للرئيس السابق لإزالة ورم سرطاني العام قبل الماضي».
وفي المقابل أكد الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة المصري، أن الحالة الصحية للرئيس السابق لم يطرأ عليها أي تغيير خلال الفترة الماضية.
ونقلت صحيفة «المصري اليوم» المصرية عن حاتم قوله أمس إنه لا يوجد انتشار للسرطان لدى مبارك، مستنكرا الأخبار المتداولة عن صحة الرئيس السابق.
في سياق آخر، قررت محكمة مصرية أمس تأجيل نظر دعوى قضائية تطالب بتصوير وإذاعة جلسات محاكمة رموز نظام الرئيس المصري المخلوع.
وقالت مصادر قضائية ان محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة قررت تأجيل نظر الدعوى لجلسة 26 يوليو المقبل لرد كل من وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء.
وقال عضو مجلس النقابة العامة للمحامين علي كمال أحد مقدمي الدعوى إن منع التصوير يترتب عليه مفسدة كبرى في المجتمع بحسب وكالة يو بي آي.
وأضاف في تصريح للصحافيين ان سرية محاكماتهم (رموز النظام السابق) تعد مكافأة لهم على فسادهم. وتابع قائلا «إنه من غير المعقول أن تتم محاكمة هؤلاء الفاسدين سرا بعد أن دمروا الحياة السياسية والاقتصادية وأهدروا قيم المجتمع المصري الأصيلة».
أبو الفتوح مستعد للتنازل لصالح العوا.. وحبيب يعتبر الجماعة تعيش في حالة زغللة
شباب من الإخوان ينشقون ويؤسسون حزب «التيار المصري»
من جهة أخرى أعلنت مجموعة شبابية من حركة الاخوان المسلمين أنها قررت تأسيس حزب سياسي مستقلين بذلك عن الحزب الذي شكله الاخوان لخوض الحياة السياسية تحت مسمى حزب «الحرية والعدالة» في خطوة اعتبرت انشقاقا في صفوف الجماعة بعد أن قامت مسبقا بفصل عدد من القياديين فيها ممن اعلنوا ترشحهم للرئاسة.
وقالت المجموعة في بيان اصدرته امس ان الحزب الجديد «التيار المصري» سيكون «حزبا لكل مصري حر متسع الأفق رافض للقوالب الجامدة لا يتقبل الأفكار والآراء دونما برهان أو دليل متقبل ومستثمر للنقد والتنوع والاختلاف».
واضافت المجموعة ان الحزب يتبنى «قيم الحرية والتداول الديموقراطي للسلطة وتعظيم دور المجتمع المدني وتطبيق معايير العدالة الاجتماعية في مختلف نواحي الحياة مع تأكيد الحزب على اعتزازه بانتماءاته الحضارية والعربية الاسلامية والعمق الافريقي في مرجعيته وهويته أولوية صلاته الخارجية».
وتتمثل أهداف الحزب في «تعزيز مكتسبات ومنجزات الثورة ومتابعة تنفيذ مطالبها المشاركة في تأسيس ودعم وحماية حياة ديموقراطية حقيقية يكون محورها المواطن المصري ومتطلباته».
ويأتي تشكيل الحزب الجديد كمؤشر جديد على تفاقم شقة الخلافات بين المجموعة الشبابية وقيادة حركة الإخوان منذ الثورة بعد قراراها تشكيل حزب العدالة والحرية الذي اصبح واجهتها السياسية للمرة الاولى منذ تأسيسها في العام 1928.
كما تأتي الخطوة بعد ايام من قرارا الجماعة فصل احد القيادات البارزة للاخوان عبد المنعم أبو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية والذي يعتبر مقربا من المجموعات الشبابية.
ومعظم قيادات الحزب الجديد هم من النشطاء الذين شاركوا بقيادة الانتفاضة التي اطاحت بمبارك اضافة الى بعض المستقلين.
وكانت حركة الاخوان قد فصلت اعضاء قياديين آخرين من صفوفها بعد قرارهم العمل السياسي في احزاب اخرى بعيدا عن التنظيم.
في غضون ذلك نفى د.عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية تسلمه أي قرار بشأن فصله من جماعة الإخوان المسلمين، كما أكد انه لم يتلق اي اتصال من المرشد او نائبه بشأن هذا الأمر وان تلك المسألة لا تشغل باله في الوقت الحالي.
وأضاف ابوالفتوح في حوار مع قناة «الجزيرة مصر» انه رشح نفسه خدمة للوطن وان خدمة الوطن كانت الهدف الأساسي الذي أنشئت من أجله جماعة الإخوان المسلمين.
ورحب القطب الإخواني بترشيح د.محمد سليم العوا للانتخابات الرئاسية ولكنه أشار الى ان الوقت لم يحن بعد للتنسيق بينهما فيما يتعلق بالانتخابات او تنازل اي منهما للآخر.
وعن ثقته في حصوله على أصوات جماعة الإخوان اشار ابوالفتوح الى ان أخلاق الجماعة ومدى معرفته بهم جعلته على يقين بأن أصواتهم ستوجه إليه، مضيفا في الوقت نفسه انه لا يمثل الإخوان المسلمين في ترشيحه وإنما يمثل عموم الشعب المصري.
ولم يستبعد ابوالفتوح تنازله لصالح د.العوا او تنازل العوا لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة فكلاهما يسعى لهدف واحد.
وأضاف ان مشكلة مصر في أهمية النهوض بالاقتصاد والبحث العلمي وليس في منع او شرب الخمور او القضايا الفرعية التي يحاول العلمانيون إثارتها لتخويف الشعب من الإسلاميين.
أعلن د.محمد حبيب النائب السابق لمرشد جماعة الإخوان المسلمين عبر برنامج في الميدان على قناة التحرير ان الجماعة تعيش حالة من الزغللة كما وصفها وأرجع ذلك الى ان هناك تصريحات ليس هذا وقتها كما انها ليست صحيحة.
وأضاف ان الجماعة تتعرض لهجوم شرس نتيجة هذه التصريحات غير المسؤولة، وعن إحالته للتحقيق من قبل الجماعة قال: رفضت الخضوع للتحقيق لأنني صاحب قضية وادعاء أيضا وان التحقيق يجب ان يتم مع الجميع المدعي والمدعى عليه مثل مهدي عاكف وخيرت الشاطر، لأنني طالبت بان يستقل مجلس شورى الإخوان عن مكتب الإرشاد لتحقيق النزاهة وهذا من حقي.
وأضاف حبيب: «مستعد للاعتذار للإخوان في جميع الفضائيات اذا ثبت خطئي، وإذا ثبت العكس فلن أطلب منهم الاعتذار ولا أريده، فقد كانت هناك تجاوزت كثيرة في لائحة الجماعة قبل وأثناء الانتخابات السابقة فلم يعد أمامي سوى ان أمضي في صمت، وذلك حرصا على الجماعة لأن هناك أمورا لا أستطيع نشرها، لأنني لا أستطيع فتح بطن الجماعة وتركها على قارعة الطريق لتنهشها الطيور الجارحة.