Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
23 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
٭ سورية تغير اللعبة في لبنان: ورد في تقرير أميركي نشر أخيرا (صادر عن معهد تابع لجامعة هارفرد): «اللعبة تغيرت بشدة في لبنان، فحتى من دون احتلال عسكري، تدبرت سورية إعادة تعزيز نفوذها في هذا البلد، وبات واضحا ان جهود الولايات المتحدة لدعم حلفائها في لبنان تضررت بشدة، ومرة جديدة لا يؤتي استثمار سياسي أميركي في لبنان ثماره، وحزب الله وطهران ودمشق باتوا يهيمنون الآن على السياسة في لبنان، والسياسة الأميركية حيال سورية لم ترق بعد الى «المطالبة بتغيير النظام»، ولعل أفضل من يقرأ هذا الواقع هو وليد جنبلاط.
٭ دعم مطلق وغير مشروط لسورية: أجرى حزب الله قراءة متأنية ومعمقة للأحداث الجارية في سورية وأبعادها وانعكاساتها على لبنان وعلى توازنات المنطقة، وخلصت هذه المراجعة الى التأكيد على دعم النظام السوري سياسيا ومعنويا حتى النهاية، دعما مطلقا وغير مشروط، مع وعي أخطار انتقال أو نقل الأزمة السورية الى لبنان، ورسم حزب الله سيناريوهات عديدة لما يمكن ان تكون عليه الأوضاع في سورية وكيفية التعاطي مع كل وضع والخيارات المتاحة في كل سيناريو.
٭ واشنطن والبيان الوزاري: يقول مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: «قد لا يكون للإدارة الأميركية أي تحفظ أو مشكلة مع البيان الوزاري لحكومة ميقاتي في حال اعتمد لغة البيان الوزاري الأخير لحكومة الحريري السابقة حول سلاح حزب الله والقرار 1071 والمحكمة الدولية، والإدارة لا يعنيها ذكر القرار 1559 الذي أغفلته الحكومة السابقة ولم تتطرق إليه».
٭ حكومة مؤقتة: يقول محلل سياسي ان هذه الحكومة ولدت من رحم المأزق الذي بلغه لبنان مطلع هذا العام، حين جرى إفشال تسوية «س.س» على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وإذا كان إسقاط الحريري إسقاطا لهذه التسوية، فإن الحكومة البديلة هي وليدة المأزق نفسه، مادام تأليفها يستحيل أن يقود الى تجديد فرص التسوية لأن الطرف الثاني فيها مغيب، بل مرفوض، هذه الحكومة مؤقتة أو انتقالية لمدة زمنية، يفترض أن تنتهي مع تجدد فرص التسوية، أو العودة الى احتمال الانفجار الذي جاءت التركيبة الراهنة لتأجيله أو تجنبه.
٭ خارطة طريق المعارضة: ينقل عن مصدر في الأمانة العامة لـ 14 آذار قوله: «خارطة طريق المعارضة لقوى 14 آذار ستتبلور نهائيا أواخر الشهر الجاري، والمواجهة الأولى مع الحكومة ستكون في ساحة النجمة وسيتم فيها استخدام كل الأسلحة السياسية، وبعد ذلك ستكون متابعة دقيقة لكل مسألة وملف عبر «حكومة ظل» للوزارات الأساسية قد تكون شكلا من أشكال إدارة المعارضة».
٭ تكثيف اتصالات عون السنية: ينوي العماد ميشال عون تكثيف اتصالاته ولقاءاته في المرحلة المقبلة مع شخصيات سنية وخصوصا بيروتية في إطار سعيه لإصلاح أجواء العلاقة المتوترة مع الطائفة السنية وتبديد ما يعتبره انطباعات وتفسيرات خاطئة وسيئة لموقفه.
٭ مساهمة إيطاليا باليونيفيل: تجري الأمم المتحدة اتصالات مع ايطاليا لإقناعها بعدم خفض قواتها العاملة في جنوب لبنان في اطار «اليونيفيل».
وعلم ان اتجاه ايطاليا الى خفض قواتها لا يعود الى التفجير الذي استهدف دورية منها (الرميلة) وانما الى الأزمة المالية التي ترزح تحتها ايطاليا.
٭ مجلس قيادة لقوى الأمن الداخلي: تستبعد مصادر في الأكثرية الجديدة ان تكون «الإطاحة» باللواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن من أولويات الحكومة، مرجحة ان يتم الاكتفاء في مرحلة أولى بتشكيل مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي من جهة، وتحديد قانوني لفرع المعلومات وطبيعته (فرع أو شعبة) وصلاحياته من جهة ثانية.