Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس» عن عون: إما أن أصبح رئيساً أو أعطل النظام ويستحقون إحراق «تلفزيون المستقبل»
23 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

نشرت صحيفة الجمهورية اللبنانية نقلا عن موقع ويكيليكس مذكرة سرية صادرة عن السفارة الاميركية في باريس في 7 يونيو 2007 اعترف فيها مدير المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الفرنسية السفير جان فيليكس باغنيون بمواجهة مشكلة كبيرة ومحيرة في التعامل مع المعارض اللبناني ميشال عون الذي اجتمع به مرتين في رفقة وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير.
ونقل باغانيون عن عون قوله لكوشنير أنا البطل الحقيقي الوحيد للسيادة اللبنانية، فإما اصبح رئيسا للجمهورية وإما اعطل النظام في شكل كامل، وأضاف عون انه مستعد لتبني اي تكتيك يساعده على الفوز برئاسة الجمهورية ومن ضمنها تعيين لحود حكومة بديلة، واشار باغانيون الى ان المفارقة هي انه ليس لدى سورية وحزب الله اي نية في السماح لعون بالوصول الى الرئاسة قائلا: عون هو كل ما يخشونه في رئيس ماروني.
وفي مذكرة سرية اخرى صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت في السابع من يونيو العام 2006 جاء ان السفير الاميركي قصد منزل ميشال عون لمناقشة مسألة استئناف الحوار الوطني المقرر في 8 يونيو والاطلاع على الطريقة التي يقوّم بها عون اتفاقه مع حزب الله في ظل اعمال العنف الأخيرة المستوحاة منه في بيروت وعلى طول الخط الأزرق.
وورد في المذكرة ان عون كان مستعدا للدفاع عن الاتفاق مع حزب الله، لكن ليس للدفاع عن اعمال العنف التي اندلعت في الأول من يونيو في بيروت، وعلق قائلا ان اللبنانيين مسيسون جدا وردات فعلهم عاطفية حيال المواضيع السياسية، وانه شخصيا لا يتقبل فكرة ان يؤدي النقد السياسي الى اعمال عنف.
وسأل السفير عن تعليقات عون الشخصية المعلنة في موضوع احراق تلفزيون المستقبل فرد عون ضاحكا: يستحقون ذلك، وشرح انه كان اطلق هذه التعليقات لإظهار عقلانيته قائلا انه لم يطلق مناصريه للقيام بذلك ردا على ما قالته عن عون، مشيرا خلال الاجتماع الى ان للشيعة ثقافة سياسية متقلبة لا تسمح للدعابة بالتعرض للشخصيات الدينية.
وسأل فيلتمان كيف يمكن لشخص له سمعة عون الظهور في ظل تحالف مع اطراف سياسيين امثال حزب الله وعمر كرامي وسليمان فرنجية وغيرهم من الشخصيات الموالية لسورية؟ فأجاب عون انه لا يوافق على كل الاشياء التي يقدم عليها حلفاؤه، معترضا على ان تسمية الموالين لسورية غالبا ما تلصق ظلما على بالمناهضين للحريري.