Note: English translation is not 100% accurate
"تايم" الأميركية تؤكد أن الجماعة الأكثر فهماً للديمقراطية.. وساويرس: الإخوان خطفوا الثورة ومش عايزين حد يحتوينا
23 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

علقت مجلة تايم الأميركية على الديموقراطيات الوليدة في العالم العربي وقالت إنه بعد سقوط صدام حسين عام 2003 تفاجأ كثير من المعلقين الغربيين بالسهولة التي تبنت بها الحركات الدينية في العراق الديموقراطية التعددية.
وقالت المجلة إن شيئا مشابها بدأ يتكشف في مصر. فمن بين كل التجمعات السياسية التي انبثقت منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك، بما في ذلك الحركات الشبابية التي لا حصر لها والأحزاب العلمانية واليساريون وبقايا فلول الحزب الحاكم، تبدو جماعة الإخوان المسلمين متمتعة بأفضل فهم للطريقة التي تعمل بها الديموقراطية.
وربما كانت الجماعة في المقعد الخلفي لحركة الشباب الليبرالية التي أسقطت الدكتاتور، لكنها لم تضيع وقتا في التحضير لحقبة ما بعد مبارك. ورغم أن موعد الانتخابات البرلمانية مازال يشوبه اعتراضات، فإن الإخوان المسلمين بدأوا يستعدون لحملتهم في القاهرة والريف، في حين تبدو الحركة الشبابية، من ناحية أخرى، غير قادرة على الخروج من أسلوب الاحتجاج.
ساويرس: الإخوان خطفوا الثورة ومش عايزين حد يحتوينا
من جهة أخرى فجر الملياردير نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، مفاجأة بقوله ان لجنة الحكماء التي شكلها الرئيس المخلوع حسني مبارك قبل تنحيه عن الحكم كانت تعمل على إعلان الدولة المدنية، وليس عسكرية، على أن يستقيل بعدها مبارك ويذهب إلى شرم الشيخ.
وأوضح ساويرس أن قناة الجزيرة ساعدت في اشتعال الموقف وإسقاط نظام مبارك بمساعدة بعض القوى أثناء الثورة، ومازالت تدعم نفس القوى حتى الآن.
جاء ذلك خلال حواره في رواق مركز ابن خلدون لدراسات الديموقراطية الثلاثاء، والذى أداره د.سعد الدين إبراهيم مدير المركز.
وأكد ساويرس أنه سيظل مختلفا مع جماعة الإخوان المسلمين في أمرين هما المرأة والأقباط، وموجها حديثه لمن يقولون إن الدولة المدنية ذات المرجعية الدينية تستوعب الأقباط وتحفظ لهم حقوقهم «مش عايزين حد يحتوينا أو يشفق علينا لكن نتعامل زيكم.. وتساءل هل ربنا خلقنا مواطنين درجة أولى وثانية». وانتقد اتجاه حزب الوفد للجلوس منفردا مع الإخوان دون الأحزاب الليبرالية الأخرى ليتحدثوا عن شروط ضمان لإقامة دولة مدنية، معتبرا خطوة الوفد بأن فيها نية غير جيدة. وشن ساويرس هجوما على سعى بعض الأحزاب لعقد تحالفات للنزول بقائمة موحدة في الانتخابات متسائلا هل يمكن لفريقي الأهلي والزمالك أن يتحالفوا، مشددا على أن حزبه لن يتحالف مع أية أحزاب لكنه سينسق المواقف والآراء. ووصف ساويرس الوضع الراهن بـ «اختطاف للثورة» من بعض القوى التي شاركت في 25 يناير، مشددا أنه لا يجدي «شد السجادة» من تحت كل القوى، والتعامل بإحساس «إحنا خلاص أخدناها ومسكناها»، في إشارة أيضا لجماعة الإخوان والتيارات الدينية. واقترح ساويرس إمكانية اللجوء للإعلان عن إجراء استفتاء على الدستور أم الانتخابات أولا.