واشنطن ـ أ.ف.پ: استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول زهرة سعيد شقيقة خالد سعيد الذي ضربه شرطيان حتى الموت خارج مقهى للانترنت في مدينة الإسكندرية قبل عام وتم إطلاق صفحة باسمه على موقع التواصل الاجتماعي الشهير «فيس بوك» «كلنا خالد سعيد» التي كانت حافزا لثورة 25 يناير في مصر.
وذكر بيان صحافي للبيت الأبيض ان ذلك جاء في إطار استقبال الرئيس الأميركي لناشطين من الشباب من مصر وتونس لديهما اتصال بشكل شخصي بالأحداث التاريخية التي غيرت مسار المنطقة إلى الأبد. وفى هذا الإطار، استقبل الرئيس الأميركي جمال بيتايب المدون التونسي الشاب والمعلم والناشط العمالي من بلدة سيدي بوزيد، التي أحرق فيها محمد البوعزيزي نفسه. وتتواجد زهرة سعيد وجمال بيتايب حاليا في واشنطن لتسلم جائزة الديموقراطية لعام 2011 من «الهيئة الأميركية الوطنية لأوقاف الديموقراطية» وذلك نيابة عن جميع المواطنين العاديين في مصر وتونس الذين ارتفعت أصواتهم للمطالبة بحقوقهم الإنسانية الأساسية، بما في ذلك مئات الأفراد الشجعان الذين ضحوا بحياتهم لإبراز قضايا بلادهم. وأشاد الرئيس الأميركي خلال اللقاء بكفاح وتضحيات المواطنين في جميع أنحاء المنطقة، وأكد من جديد دعم الولايات المتحدة القوي لعملية الانتقال إلى الديموقراطية التي تشهدها مصر وتونس حاليا، كما أكد أن بناء المؤسسات الديموقراطية وتعزيز التغيير أمر صعب ويتطلب التحلي بالصبر، ورحب بروح القيادة التي تبديها الأصوات الصاعدة داخل المجتمع المدني، وخاصة أصوات الشباب التي ستحدد مستقبل بلادهم في نهاية المطاف، وأكد أوباما من جديد التزام الولايات المتحدة بدعم الحقوق العالمية لجميع شعوب المنطقة. إلى ذلك، قالت السفيرة آن باترسون التي رشحها باراك أوباما لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر «إن المجتمع المصري الذي تشكل منذ خمسة آلاف عام والذي أصبح مهدا للحضارة والزعامة الإقليمية يعتبر الآن مركزا لتغيرات جمة واعدة في العالم العربي».