Note: English translation is not 100% accurate
أبلغت العاملين في كنترول الأدبي بالقادسية أثناء تفقدها العمل الخميس الماضي: المبالغ لحساب فترتين لليوم الواحد
على ذمة السديراوي: «التربية» تُودع مليون دينار في «المركزي» صباح اليوم لصرف مستحقات الإداريين والمصححين بكنترولي العلمي والأدبي
26 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

«مالية التربية» جنّدت 60 محاسباً ومراجعاً للانتهاء من الإجراءات والمراجعات للمزاولات أيام الخميس والجمعة والسبت وكأن الأمر طارئ!
مـريـم بـنـدق
على ذمة وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي تُودع الوزارة صباح اليوم في البنك المركزي مليون دينار لصرف مستحقات العاملين من اداريين ومصححين في كنترولي امتحانات القسمين العلمي والأدبي والديني وذلك بحساب فترتي عمل لليوم الواحد للجميع.
أبلغت الوكيلة السديراوي ذلك للعاملين في كنترول القسم الأدبي أثناء تفقدها اعمال الكنترول مساء الخميس الماضي، حيث بدأت الجولة عند السادسة مساء واستمرت ساعتين.
وبحسب ممصادر فإن القطاع المالي بإشراف الوكيل المساعد راضي الرشيدي جنّد 60 محاسبا ومراجعا للانتهاء من الاجراءات والمراجعات والتدقيق المطلوب على مزاولات العاملين من اداريين ومصححين للقسمين العلمي والأدبي والديني للفترة الدراسية الثانية والمؤجل تنفيذا لتعليمات وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي.
وأفادت المصادر بأن المصححين المشمولين بالصرف لكل كونترول لا يقل عددهم عن 3000 مستحق سيصرف كل منهم 100 دينار تقريبا مقابل 500 دينار لما يقارب 800 اداري وادارية في الكنترولين كحد أدنى، حيث ترتفع مكافآت العاملين من القياديين سواء وكلاء الوزارة المساعدون او مديرو العموم وغيرهم.
والآن وبعد ان التزمت الوزارة بتنفيذ تعليمات وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي وهو الوزير النشيط والصادق والملتزم بإعطاء حقوق العاملين قبل ان يجف عرقهم تبقى عدة ملاحظات من الأهمية الوقوف عندها:
٭ تأخر الوزارة اللافت في مخاطبة رئيس ديوان الخدمة المدنية عبدالعزيز الزبن للحصول على الموافقة الرسمية والقانونية باحتساب مزاولات العاملين على أساس فترتي عمل في اليوم الواحد وليس فترة واحدة.
٭ مخاطبة الوزارة تمت بتاريخ 22 يونيو الجاري، بالرغم من أن امتحانات الثاني عشر كانت قد بدأت في 12 من الشهر ومعروفة للجميع بحسب القرار رقم (1) من أشهر طويلة سابقة.
٭ إن الصرف بالمخالفة للوائح وقرارات ديوان الخدمة المدنية ومجلس الخدمة المدنية ممتد منذ سنوات طويلة ماضية فالموضوع ليس جديدا.
٭ إن استجابة الوزارة بصرف فترتي عمل أعلنت في اليوم ذاته الذي حدث فيه اعتصام العاملين في القسم العلمي بتاريخ 22 الجاري عقب نشر «الأنباء» تقريرا بعنوان «التربية»: صرف مستحقات الفترة الثانية والمؤجل للعلمي والأدبي بحساب فترة واحدة يوميا بعد رفض المليفي مخالفة الديوان باحتسابها فترتين.
٭ تجنيد القطاع المالي 60 موظفا للعمل في أثناء عطلة نهاية الاسبوع.
ملاحظات وأسئلة
هذه الملاحظات تدعونا الى طرح أسئلة وجهها قراء «الأنباء» لنا وأهمها:
٭ متى سيتم صرف مستحقات العاملين في مراكز تعليم الكبار عن شهري نوفمبر وديسمبر للعام 2010 وأشهر يناير وفبراير ومارس وأبريل ومايو عن العام 2011.
متى ستصرف لهم؟ وقد انتهوا من أعمالهم وقاموا بإجازاتهم اعتبارا من 1/6 الجاري وقد جف عرقهم تماما؟!
٭ يرفع هؤلاء العاملون نداء الى الوزير المليفي بأنه نمى الى علمهم أن مستحقاتهم لأشهر نوفمبر وديسمبر ويناير وفبراير ومارس رفعت كأمانات وستصرف لهم الشهر المقبل، وسيتم صرف شهري ابريل ومايو مع رواتب هذا الشهر، وقد انتهى هذا الشهر وتسلموا رواتبهم ولم يصرفوا شيئا.. فأين الحقيقة؟!
٭ يتضمن النداء أيضا أن رواتب هذه الاشهر نزلت على «السيستم» وأي مستحق يستطيع الدخول الى جهاز الكمبيوتر بالرقم المدني الخاص به ويطلع على مستحقاته ويتأكدون أن مستحقاتهم نزلت لهم، ولكن لم تحول لهم حتى الآن، فما السر في ذلك؟
٭ النداء الثاني مرفوع من العاملين في الاندية المدرسية المسائية الذين لم يتسلموا رواتب شهري أبريل ومايو حتى الآن.
وقد نمى الى علمهم أن الوزير المليفي أعطى تعليمات الى القطاع المالي للصرف لحين وصول موافقة ديوان الخدمة المدنية ويتساءلون هل هذا صحيح؟ وإذا لم تأت الموافقة فهل ستسحب منهم المبالغ مرة أخرى؟
٭ هذه الملاحظات وغيرها تجعلنا نتساءل الى متى ستظل وزارة التربية لا تتحرك إلا في الربع الأخير من الليل؟ وهل ستستطيع رياح الوزير المليفي المحملة بالهواء النقي والصحي إصلاح الأوضاع في وزارة التربية؟
هل استجابة التربية مرتبطة بالاعتصام؟
هل ستستطيع هذه الرياح الاصلاح أم لا؟
٭ ان ارتباط تحرك الوزارة في اليوم ذاته لاعتصام العاملين في كنترول القسم العلمي يفتح الباب واسعا للمخاوف والتأويلات بل ان البعض صدم وتساءل صراحة هل استجابة الوزارة لن تكون الا بالاعتصام؟
وان كنا اكدنا لهم ان ذلك غير صحيح الا ان المؤشرات جاءت على الاقل لتطرح تساؤلا مستحقا هل فعلا ستكون استجابة الوزارة سريعة في حالة الاعتصام؟
هذا مؤشر خطير لان الوزارة اجبرت المعلمين الذين هم القدوة والمثل الاعلى للآلاف من الطلاب الذين يتمثل بعضهم بمعلميهم على اللجوء للاعتصام.
مازال الطريق طويلا ومازلنا في اول النهار ومازال لدينا الوقت والقناعات ويحدونا التفاؤل مع ايمان وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بمقومات الاصلاح الحقيقية المطلوبة للتغيير مدعومة بقاعدة ميدانية واسعة لديها رؤية وقناعة كبيرة بالوزير المليفي في امكانية ليس فقط تحريك المياه الراكدة ولكن تنقية المياه الراكدة وفلترتها من الشوائب ومعوقات الاصلاح، خصوصا ان المليفي اعلنها صراحة ان هناك من يعرقل الاصلاح وقال «ولن اسمح له».
ما زالت شمس النهار ساطعة لاقتلاع معوقات الاصلاح
ولذا نقول مازالت شمس النهار ساطعة فانظر يا وزير التربية مرة ومرات حولك واتخذ قرارات «تقتلع» معوقات الاصلاح سواء بشرية او ادارية او نفسية اتخذ القرارات وتوكل على الله فالفرصة تأتي مرة واحدة ولن تتكرر وافرض النظرة الاصلاحية على الوكلاء والقيادات التربوية وارفض التأخير سواء بحسن نية او سوء نية فكلاهما يعطل قطار الاصلاح والقانون ـ وانت محام ـ لا يتضمن مادة للافراج عن متهم لحسن نيته ـ وارفض ايضا التهاون وعدم تحمل المسؤولية وكما قلت ان التغيير مستحق لمن لا يقوم بواجبه ونسألك هل هناك خطأ أكبر من مسؤول لا يقوم بمسؤولياته ويجبر العاملين من معلمين افاضل على الاعتصام ورفض القيام بواجباتهم؟ هل هناك تقصير اكثر من ذلك؟
أمانة التغيير على الوزير حتى لا يظل الميدان يئن
عليك يا وزير التربية امانة التغيير ولا تترك الميدان «يئن» لا تترك الميدان يجف عرقه وينام مظلوما لانه لم يحصل على مستحقاته لمدة 7 اشهر ولديك العاملون في مراكز تعليم الكبار ومحو الامية على سبيل المثال وليس الحصر!