دمشق ـ أ.ش.أ: قالت صحيفة تشرين الحكومية السورية «إن الأزمة في سورية انتهت، مؤكدة ان الذيول التي يتمسكون وينفخون بها على مدار الساعة لم تعد تعني شيئا ذا أهمية عند السوريين الذين لم يتأخروا في كشف خيوط المؤامرة وتقطيعها والانتقال إلى مرحلة الهجوم المعاكس أداء وإصلاحا».
واضافت الصحيفة في افتتاحيتها بعددها الصادر امس السبت تحت عنوان «ليس من الاسراء» بقولها «هم في الخارج أدركوا عمليا أن اللعبة انتهت»، وقالت «انهم يستصعبون الإقرار بالاندحار دفعة واحدة فاعتمدوا في الأيام الأخيرة ليس أسلوب تكبير الأحداث كما هي عادتهم بل اختلاق أحداث ومن ثم تكبيرها بطريقة فيها من اليأس والعصبية ما يؤكد افتقادهم العقل السليم».
ومضت الصحيفة الى القول: «ان من ينفخون في الازمة هم ذاتهم ساهموا عن غير قصد في إسقاط المؤامرة على سورية من خلال استخدام السلاح في وجه الدولة والشعب والتركيز على المناطق الحدودية بداية من درعا وصولا إلى تلكلخ وجسر الشغور والإعلان عما سموه مناطق محررة ما دفع حتى البسطاء في الشارع السوري للتأهب وإعلاء الصوت في مطالبة الدولة بالقضاء على هذه المؤامرة التقسيمية».
وانتهت الصحيفة الى القول: «انهم في كل الأحوال مهما صعدوا وتباكوا وادعوا الحرص على السوريين وحريتهم فان الأزمة انتهت وما يبثه بعضهم عبر فضائيات الفتنة ليس أكثر من نواح الهاربين المهزومين ولن تنفع بعد الآن كل الخزائن المالية في إيجاد ما هو غير موجود في سورية».
من جهته، بث التلفزيون السوري اعترافات لثلاثة أشخاص قالوا إنهم من «أعضاء التنظيمات الإرهابية المسلحة» المتهمة بقتل 12 من عناصر قوى الأمن والشرطة في منطقة جسر الشغور التابعة لمحافظة ادلب شمال سورية.
وأقر المتهمون في اعترافاتهم وفقا لرواياتهم عبر التلفزيون السوري الليلة قبل الماضية بما جرى خلال الأحداث التي شهدتها مدينة جسر الشغور، والتي لقي خلالها 120 من عناصر القوى الأمنية مصرعهم على أيدي تنظيمات مسلحة حسب المصادر الرسمية وكيفية قتلهم للعناصر الأمنية.. مؤكدين أنهم حصلوا على سلاح مهرب من تركيا.