Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة في موسكو غداً
سورية: الجيش يدخل قرية الناجية على الحدود مع تركيا والهلال الأحمر يتعهد بـ «سلامة اللاجئين» في حال قرروا العودة
26 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن رئيس الهلال الاحمر السوري انه يضمن سلامة اللاجئين السوريين في تركيا البالغ عددهم 12 الفا اذا قرروا العودة الى بلادهم، على ما أفادت وكالة أنباء «الاناضول» التركية امس.
وصرح عبدالرحمن العطار لصحافيين اتراك من دمشق قائلا: «باسم الهلال الاحمر نضمن ان الحكومة السورية لن تحاسبهم وانهم لن يتعرضوا الى اي اجراء من قوات الامن».
وقال إنه «مع العفو الشامل المعلن ولن يتعرضوا الى الاستجواب».
وأضاف العطار انه ينتظر اذنا من السلطات التركية لزيارة مخيمات اللاجئين.
وقال «طلبت من الهلال الاحمر التركي زيارة المخيمات في تركيا. وسبب هذه الزيارة هو انني اريد ان اتحدث مع الذين يريدون العودة الى سورية من دون ان يتعرضوا الى اي ضغط».
واعرب عن «الامل في ان يفعل الهلال الاحمر التركي ما هو ضروري كي يعود اللاجئون».
واكد انه ابلغ بأن مجموعات مسلحة في سورية تمنع اللاجئين من العودة الى ديارهم وان الحكومة اتخذت اجراءات لضمان امنهم.
في موازاة ذلك، أفاد ناشط حقوقي بأن الجيش السوري تدعمه دبابات دخل أمس قرية الناجية الواقعة قرب الحدود السورية ـ التركية حيث تجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع.
وقال هذا الناشط في اتصال اجرته معه «فرانس برس» من نيقوسيا ان «وحدات من الجيش تؤازرها دبابات وناقلات جند دخلت قرية الناجية وانتشرت فيها» أمس.
وتقع قرية الناجية القريبة من الحدود التركية على الطريق المؤدية من جسر الشغور الى اللاذقية.
واشار الناشط الى ان «عملية الانتشار تأتي ضمن اطار نشر الجيش السوري في منطقة ادلب».
في غضون ذلك، قال ممثلون عن المعارضة السورية من المقرر ان يزوروا موسكو غدا المقبل إنهم سيسعون إلى إقناع روسيا بتغيير موقفها الرافض استصدار قرار في مجلس الأمن يدين تعامل النظام السوري مع المتظاهرين السلميين.
وقال رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية في واشنطن عضو الوفد الذي سيزور موسكو لـ «يونايتد برس انترناشونال»: «كان من المقرر أن يكون الاجتماع سريا لكننا فوجئنا بالمبعوث الخاص (الروسي) يعلن عنه من العاصمة الليبية طرابلس حين زارها مؤخرا». في اشارة الى ما اعلنه المبعوث الخاص للرئيس الروسي ميخائيل مارغيلوف بأنه سيستقبل معارضين سوريين في موسكو في 27 الجاري.
وقال زيادة «الإعلان عن اللقاء يعني أن هناك رغبة روسية في الانفتاح على الأطراف المختلفة من المعارضة السورية ونعتقد أنها خطوة بالاتجاه الصحيح نحو تغيير موقف روسيا وإدراكها بأن مصالحها في النهاية هي مع الشعب السوري».
وأضاف أن وفد المعارضة السورية الذي سيتوجه إلى موسكو يضم بالإضافة إليه نجيب الغضبان (معارض مستقل) وسليم منعم (إعلان دمشق) ورضوان باديني (أكراد) وملهم الدروبي (جماعة الإخوان المسلمين) وآخرين وسيحاول إقناع المسؤولين الروس بتغيير موقف بلادهم من سورية.
من جانبه، قال عضو الوفد نجيب الغضبان «نحن في المعارضة السورية نرحب كثيرا بهذه الدعوة ونعتقد أنها تمثل تحولا من ناحية ادراك روسيا للتطورات الأساسية على الأرض في سورية كونها تقيم علاقات متينة مع النظام لكن علاقاتها بدرجة أساسية تبقى مع سورية كبلد ومع الشعب السوري».
وقال الغضبان لـ «يونايتد برس انترناشونال»: «نعتقد أنه ليس من مصلحة موسكو أن تعزل نفسها على المستوى الدولي من خلال رفض استصدار قرار من مجلس الأمن يدين قمع النظام السوري للاحتجاجات السلمية لأن الشعب الروسي له مصالح حيوية بعيدة المدى مع سورية كبلد وهذا بالتأكيد يمثل جانبا مهما لنا كقوى معارضة لإيصال هذه الرسالة».
وأضاف الغضبان ان تغيير الموقف الروسي حيال النظام في سورية «يحتاج إلى مزيد من الجهد لكننا اتخذنا الاستعدادات للقيام بدورنا في هذا السياق والتواصل مع الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وحث بعض الدول العربية على التواصل مع روسيا لاقناعها بتغيير موقفها أو الامتناع على الأقل باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار يدين النظام في سورية».
بيد أن الخارجية الروسية اعلنت أن موسكو لا تخطط لإجراء لقاءات رسمية مع ممثلي المعارضة السورية مشيرة إلى أن وجودهم في موسكو يأتي في اطار زيارات خاصة.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن الناطق باسم الوزارة الكسندر لوكاشيفيتش قوله «إن الزيارة المفترضة للشخصيات التي تقدم نفسها على أنها معارضة سورية تجري بمبادرة من الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وأفريقيا». وأكد أنه لن تجري معهم أي لقاءات بمشاركة رسمية من روسيا.