Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي خيّر أرسلان بين الجلوس عن يمينه أو الاعتذار: توضح مصادر مطلعة بخصوص موضوع الوزير طلال ارسلان المستقيل شفهيا ووضعه عالق ان الرئيس نجيب ميقاتي كان أبلغ ارسلان أكثر من مرة في فترة تأليف الحكومة ان مسالة إسناد حقيبة وزارية له أو لممثله في الحكومة تحتاج الى تشاور مع النائب جنبلاط الذي طلب ان يكون لوزيريه حقيبتان، وبالتالي فإن العرف يقضي بأن يكون الوزير الدرزي الثالث في حكومة ثلاثينية وزير دولة، أسوة بغيره من وزراء الطوائف الأخرى التي سمت وزراء دولة في كل حصة ذات لون طائفي محدد، الا ان ارسلان تجاهل هذه الايضاحات الميقاتية ومضى في حملته على رئيس الحكومة الذي اضطر بعد المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه ارسلان استقالته الى إبلاغ المعنيين ان أمام ارسلان، إما العودة عن استقالته والجلوس الى يمينه على طاولة مجلس الوزراء، أو الاعتذار علانية عن الكلام الذي قاله بحق ميقاتي وموقع رئاسة الحكومة، ليصار بعد ذلك الى تعيين وزير بديل هو مروان خير الدين.
٭ اتصالات لتعيين السيد حسن رئيسا للجامعة: أكدت مصادر سياسية قريبة من الأكثرية الجديدة ان اتصالات أجريت الأسبوع الماضي لتعيين الوزير السابق د.عدنان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية خلفا للرئيس الحالي د.زهير شكر الذي انتهت ولايته منذ أشهر وأثار استمراره في موقعه جدلا سياسيا وقانونيا.
وأشارت المصادر الى ان الثنائي الشيعي حركة «أمل» وحزب الله يتجهان الى تزكية ترشيح السيد حسين «تقديرا» للموقف الذي اتخذه بالاستقالة مع وزراء المعارضة السابقة العشرة، ما أدى الى رفع عدد المستقيلين الى 11 واعتبار الحكومة مستقيلة. وكانت تسريبات أشارت الى ان حزب الله ينوي توزير السيد حسين من حصته الثلاثية في الحكومة، الا انه سرعان ما اتضح ان لا نية للحزب بالإقدام على هذه الخطوة، لاسيما ان المقعد الشيعي الثالث في الحكومة ذهب الى الحزب السوري القومي الاجتماعي ممثلا بالوزير علي قانصوه. ويبدو ان رئاسة الجامعة اللبنانية هي البديل عن الحقيبة الوزارية. وتجدر الاشارة الى زيارة قام بها السيد حسين الى قصر بعبدا هذا الأسبوع، حيث التقى الرئيس ميشال سليمان، وهي الزيارة الأولى له منذ استقالته.
٭ تدهور الحريات العامة: تتوقف أوساط أكاديمية وحقوقية ناشطة عند ما يشهده لبنان اليوم من تدهور في مناخ الحريات العامة وصولا الى التضييق على حرية الرأي والتعبير، ويصب في خانة دفاع نظام الطوائف اللبنانية عن نفسه بإزاء موجة الثورات العربية.
والأمر لا يتعلق مباشرة بتشكيل الحكومة الجديدة ولا بالحملات السياسية والإعلامية عليها من قبل المعارضة الجديدة، بل بجملة من الظواهر والإجراءات المتكاثرة التي تتعرض لها الحياة العامة بما فيها المجالات الثقافية والاجتماعية.
ففي أقل من أسبوع واحد، تجدد منع عرض فيلمين، لبناني بعنوان «شو صار» عن مجزرة وقعت في منطقة عكار أثناء الحرب الأهلية، وإيراني هو «أيام خضراء» عن الهبة المطالبة بالديموقراطية والتي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية.