نيويورك ـ العربية.نت: نصح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة سورية والبحرين واليمن وليبيا بأن يصغوا لشعوبهم، وأن يدخلوا معهم في حوار شامل، ويبدأوا في اتخاذ إجراءات حاسمة لتطبيق الإصلاحات في بلدانهم قبل فوات الأوان.
وحول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال: «ان المحكمة هيئة قضائية دولية مستقلة ويجب علينا احترام قرارها».
ومن خلال لقائه في برنامج «مقابلة خاصة» الذي بثته قناة «العربية» امس الأول، شدد مون على ان مستقبل القيادة في سورية «أمر يحدده الشعب السوري، وتحدث عن نقاشات دارت بينه وبين الرئيس بشار الأسد، مرات عديدة، وقال: «نبذل حاليا جهودا مكثفة لضمان إرسال فرق إنسانية لتقييم الأوضاع هناك بأسرع وقت ممكن».
وحول تفاؤله بإنهاء الأزمة في سورية ذكر مون انه أخذ بعين الاعتبار بعض التصريحات الإيجابية من قبل الرئيس الأسد، وقال: «أملي الوحيد هو ان يقوم الرئيس بترجمة هذه التصريحات الى أفعال، فلدي قنوات اتصال جيدة جدا مع الرئيس الأسد، وأتطلع الى ان يعي الواقع وخطورته الشديدة». وبالنسبة لليبيا، فقد كشف مون عن انه بدأ فعلا بالتعامل مع مرحلة ما بعد الأزمة في ليبيا، وذلك من خلال تعيين ايان مارتن كمستشار خاص، يرفع تقاريره الى دول مجموعة الاتصال. من جهة ثانية، أوضح مون ان على الأمم المتحدة دعم ثورة شعبي مصر وتونس، من اجل تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، وقال ان الشعبين نجحا في المراحل الأولى من تحقيق حلم الديموقراطية، ولكن ما لم يتم دعمهم بصورة صحيحة، سيستمر هذا الاضطراب والإحباط لدى الناس. وفي الملف اليمني، قال مون ان نصيحته للرئيس اليمني هي ان يوافق على مبادرة مجلس التعاون الخليجي، التي اعتبرها الوسيلة العملية للخروج من الأزمة، بحسب تعبيره، مؤكدا ان اي قائد يحرص وبحق على مستقبل بلده وشعبه، لابد ان يكون على قدر من الحكمة والتواضع.