Note: English translation is not 100% accurate
مصدر رسمي وشهود: ملثمون مجهولون وراء الاعتداء
للمرة الثالثة: تفجير أنبوب نقل الغاز إلى إسرائيل والأردن بسيناء
5 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

بفعل اعتداء هو الثالث من نوعه في غضون خمسة أشهر، فجرت مجموعة من الملثمين المجهولين تستقل سيارتين ودراجة بخارية خط أنابيب الغاز المصري في سيناء الذي يضخ الغاز إلى إسرائيل والأردن، وهرعت أعداد كبيرة من سيارات الإطفاء، وتمكنت من إطفاء النيران التي اشتعلت في محطة الغاز بالقرب من قرية النجاح بمركز ومدينة بئر العبد وهي إحدى محطات الغاز الرئيسية على الطريق الدولي القنطرة ـ رفح.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن شهود عيان القول ان هذه المجموعة اقتحمت المحطة بعد السيطرة على الحراس وتكبيلهم تحت تهديد السلاح وقاموا بوضع عبوات ناسفة أسفل أنبوب الغاز، ثم قاموا بتفجيره عن بعد ولاذوا بالفرار.
من جانبه استنكر اللواء عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء الحادث. وقال في تصريحات للصحافيين انه «عمل إرهابي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار بسيناء».
وأدان مبروك تلك العملية، ووصفها بأنها «إجرامية مقصود منها تعطيل عجلة الإنتاج والعمل»، موضحا أن إغلاق الغاز سيتسبب في تعطيل العمل في مصانع الاسمنت في سيناء ومحطة الكهرباء وكذلك المنازل في المحافظة. وأضاف المحافظ أنه لا يستطيع توجيه الاتهام إلى أحد وأن التحقيقات مازالت مستمرة، مؤكدا أن الانفجار لم يسفر عن أي إصابة نتيجة بعد المحطة عن الكتلة السكنية.
في الوقت نفسه اعلنت مصادر امنية السيطرة على الحريق الناتج عن الانفجار بمحطة غاز النجاح ببئر العبد بعد قيام المسؤولين بإغلاق جميع المحابس لمنع تدفق الغاز.
كما تم ايقاف ضخ الغاز الى المحطة البخارية للكهرباء بالعريش التي تعمل بالغاز ووقف ضخ الغاز الى 2500 منزل بالعريش والمنطقة الصناعية بوسط سيناء.
يشار الى ان هذه المرة الثالثة التي يتم فيها استهداف الخط الذي تم تفجيره في الخامس من فبراير الماضي أثناء ثورة 25 يناير ثم استهدف مجددا في 27 أبريل ما أدى الى وقف تصدير الغاز قبل استئنافه في يونيو الماضي.
من جانبه، حذر مدير عام شركة توليد الكهرباء المركزية الاردنية عبد الفتاح النسور من ان «صيفا غير اعتيادي» ينتظر المملكة هذا العام في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
وقال النسور في تصريح بثته وكالة الانباء الرسمية (بترا) بشأن احتياطي الوقود في محطات شركة توليد الكهرباء المركزية ان كميات الوقود في محطة العقبة الحرارية تكفي لتشغيل المحطة حوالي 15 يوما اما في باقي المحطات التابعة للشركة فهي تتراوح بين 3 إلى 4 ايام.
وكان من المقرر ان ترتفع امس كميات الغاز الطبيعي الموردة إلى المملكة من خلال خط نقل الغاز المصري من 50 مليون قدم مكعبة يوميا الى 100 مليون من أصل 250 مليون قدم مكعبة يوميا تعاقد عليها الأردن مع مصر في العام 2001 وتم استخدامها في توليد حوالي 80% من الطاقة الكهربائية المولدة في المملكة والتي تدنت الى حوالي 20% اخيرا ما زاد الاعتماد على الوقود الثقيل والديزل.
ومن المتوقع ان تناقش الحكومة الاردنية معادلة سعرية جديدة توصل اليها مسؤولون في وزارة الطاقة مع الجانب المصري خلال مفاوضات جرت في القاهرة الاسبوع الماضي.
وكانت إمدادات الغاز الطبيعي المصري قد بدأت خلال عام 2010 بالتراجع وانخفضت مقارنة بالاعوام السابقة اذ بلغت نسبة مساهمة الغاز في توليد الكهرباء في المملكة في العام 2008 حوالي 79% وارتفعت في العام 2009 الى حوالي 83% وعادت خلال العام 2010 الى التراجع اذ بلغت حوالي 68% الامر الذي دفع للتحول الى الديزل والوقود الثقيل وشراء الطاقة الكهربائية من خلال مشروع الربط العربي ما رفع تكلفة التوليد الى مستويات عالية وحمل الشركة خسائر تتراكم يوما بعد يوم.
وبحسب بيانات رسمية استورد الأردن عام 2010 حوالي 97% من احتياجاته من الطاقة بكلفة بلغت 4 مليارات دولار.