Note: English translation is not 100% accurate
العيسوي: تعامل الإعلام مع الشرطة «مقرف»
تحقيقات رقابية تكشف: العادلي تاجر السلاح الأول في مصر
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

كشفت تحقيقات قضائية وأخرى رقابية عن مفاجآت مذهلة بطلها وزير الداخلية الأسبق «المحبوس» حبيب العادلي حيث أكدت أن العادلي هو أكبر تاجر سلاح في مصر.
وأثبتت التحقيقات أن حبيب العادلي حقق أرباحا بلغت مليارا و3 ملايين و200 ألف جنيه من تجارة السلاح وإصدار تراخيص الأسلحة بصفته وزيرا للداخلية. رصدت جهات التحقيق أن الوزير الأسبق تحصل لنفسه، على مبلغ يتراوح بين 25 و30 ألف جنيه مقابل كل ترخيص لقطعة سلاح، بلغت في المتوسط 132 ألف قطعة سلاح مرخصة خلال 10 سنوات. كما أظهرت أجهزة التحقيق أن العادلي مارس ضغوطا هائلة على محلات بيع السلاح العريقة في القاهرة، للحصول منها على إتاوات، وعندما رفض أصحابها، قام في ديسمبر 2009 بالغاء رخصة محل «أبو ضيف لتجارة السلاح» وفي الشهر نفسه ألغى حبيب العادلي رخصة ثاني أعرق محل لبيع الأسلحة في القاهرة، وهو محل «ميشيل عازر -الموسكي» والذي تأسس عام 1956، وهو المحل الذي اشترى منه السلاح الرئيس الراحل أنور السادات، والزعيم جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، ومعظم قيادات ثورة يوليو 1952.
ولم تتوقف التحقيقات التي تكشف تورط حبيب العادلي في تجارة السلاح عند مصر، بل إن راديو الجيش الإسرائيلي أذاع تقريرا في 14 ديسمبر عام 2009 لم يلتفت إليه أحد حينها، ادعى أن وزير الداخلية حقق نحو مليار دولار من إدارته لعمليات تهريب أسلحة ومخدرات عبر الحدود، طبقا لاعتراف عدد من المتسللين ضبطتهم إسرائيل وقالوا: إنهم يعملون لحساب الوزير حبيب العادلي.
إلى ذلك أكد وزير الداخلية المصري منصور العيسوي أن مصر لا تشهد انفلاتا أمنيا معتبرا أن البلاد تشهد «انفلاتا أخلاقيا وإعلاميا لا يساعد الشرطة على القيام بعملها». ونقل الموقع الالكتروني لجريدة «اليوم السابع» على الانترنت امس الاثنين عن العيسوي قوله «إن أسلوب تعامل الإعلام مع وزارة الداخلية والشرطة وترديدها لمصطلح الانفلات الأمني هو شيء مقرف».
وأضاف العيسوي يجب أن نكون موضوعيين و«ما حدث في قسمي شرطة السلوم والسلام ليس خطأ شرطيا»، معتبرا أن هناك تواجدا أمنيا وشرطيا مكثفا في الشارع المصري أكثر مما كانت عليه قبل 25 يناير وأن هناك ما يزيد على 10 حملات في القاهرة و7 في الجيزة.
وفي سياق متصل أوضح «العيسوي أن قوات الشرطة لم تعتد على أسر الشهداء أمام مسرح البالون مساء يوم الثلاثاء الماضي» مؤكدا أن «الاعتداء حدث من قبل أمن المسرح وأن أفراد الشرطة لم يتدخلوا في أحداث التحرير الأخيرة ولم يطلقوا رصاصة واحدة بل استخدموا فقط القنابل المسيلة للدموع وقد أمرت بسحب القوات من الميدان لعدم استفزاز المتظاهرين».