Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تعرب عن قلقها من محاصرة المدينة
سورية: حماة في عين العمليات الأمنية ومقتل 11 مدنياً واعتقال 500
6 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: قال نشطاء وحقوقيون ان 11 مدنيا على الاقل قتلوا بنيران قوات الامن في مدينة حماة أمس وجرح عشرات آخرين في اليوم الثاني من انتشار وتطويق الجيش للمدينة.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «ان عشرة اشخاص قتلوا ـ تسعة بنيران الامن السوري وامرأة اغتيلت ثم رميت جثتها في نهر العاصي ـ وأصيب اكثر من 35 آخرين بجروح» فيما عثر على جثة شاب قتل ذبحا ورمي في العاصي أيضا.
وكان سكان ونشطاء آخرون ذكروا أن من بين القتلى شقيقين هما بهاء وخالد النهار اللذين قتلا في ميدان بالمدينة مع تركز الهجمات على منطقة السوق وحي الهادر إلى الشمال من نهر العاصي الذي يمر في المدينة.
وأضافوا ان الدبابات التي انتشرت حول حماة أمس الاول مازالت تطوق المدينة لكنها لم تدخلها.
من جهتها نقلت وكالة الانباء الالمانية «د ب أ» عن لجان التنسيق المحلية في سورية أن أكثر من 40 شخصا جرحوا بالمدينة.
وقالت اللجان إن قوات الأمن والشبيحة قاموا بتحطيم السيارات والمحال الخاصة وسرقتها واقتحموا الحارات في عدة مناطق من المدينة. وتم أمس «قطع الماء والتيار الكهربائي عن بعض الأحياء.
وقام عدد من المحتجين بتأمين المستشفيات بينما قام نشطاء باستدعاء أطباء من حماة والمناطق المحيطة.
وفي ريف ادلب حيث بدأت قوات الجيش عمليات عسكرية منتصف يونيو الماضي «قامت قوات الجيش السوري باقتحام بلدة كفرنبل ونشرت دباباتها على مفارق الطرق» بحسب ناشطين.
واضاف الناشطون ان «عددا من القناصة انتشروا على اسطح المنازل والمباني الحكومية في هذه البلدة» التي شهدت الاسابيع الماضية مظاهرات حاشدة طالبت بإسقاط النظام».
وفي سياق آخر، اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان الأجهزة الأمنية السورية باعتقال أكثر من 500 ناشط ومتظاهر خلال الأيام الماضية.
وقال المرصد في بيان أمس أن الأجهزة الأمنية «اعتقلت مجموعة من الناشطين من بينهم بيسان حامد الجاسم بينما كانوا متوجهين إلى لبنان ولايزال مصيرهم مجهولا كما اعتقلت المحامي مصعب باريش في ادلب وكلا من حسين علي سطيف ومحمد أحمد سطيف وحمزة عباس وسطام علي الشيخ وعبدالله سطام علي الشيخ في كفرنبل بحجة خرقهم لحظر التجول والناشطين أحمد عثمان وأحمد محمود وبان ومحمد كفرجومة في جبل الزاوية».
واضاف أن الأجهزة الأمنية «اعتقلت عشرات الأشخاص في بلدة الضمير بريف دمشق والمدون الشاب عمر الأسد والناشط أدهم القاق في دمشق فيما لايزال مصير الممرض خالد محمد بريص مجهولا بعد اختطافه من قبل مجموعة من الشبيحة ورجال الأمن من مستشفى الجمعية في مدينة بانياس لقيامه بعلاج متظاهرين جرحى».
وأدان المرصد «استمرار السلطات الأمنية السورية بممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين رغم رفع حالة الطوارئ».
وكرر مطالبة السلطات السورية بـ «الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية احتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها».
في هذه الأثناء، أعربت فرنسا أمس عن قلقها البالغ إزاء المعلومات التي تشير إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة حماة، معتبرة أن النظام السوري يميل مرة أخرى إلى اختيار أسلوب استخدام القوة المسلحة ضد شعبه الذي لم يفعل شيئا سوى المطالبة بحقه في ممارسة حقوقه الأساسية.
واستنكرت فرنسا ـ في بيان صادر عن وزارة خارجيتها أمس ـ استمرار أعمال العنف والاعتقال التعسفي وعدم التزام السلطات السورية بعملية الإصلاح السياسي بصورة تكون لها مصداقيتها.
ودعت فرنسا مجددا المجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن الدولي إلى إيصال صوتهم من أجل إدانة الممارسات غير المقبولة التي يقوم بها النظام السوري.