Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
حزب الله مطمئن: تقول مصادر في الأكثرية الجديدة ان حزب الله مطمئن لأن الحلفاء الذين اختار التعاون معهم في المرحلة «الصعبة» وفي مقدمتهم الرئيس ميقاتي، اثبتوا بالبرهان والدليل انهم ماضون في خياراتهم وثابتون في قرارهم، وهذا ما تجسد اكثر ما يكون في اطلالة الرئيس ميقاتي بعد وقت قصير على تسليم القرار الاتهامي، في المواقف الجلية والواضحة والحازمة التي اطلقها والتي تؤكد ثبات الرجل، وتبرهن على انه ما قرر خوض المواجهة من 25 يناير الا عن سابق رغبة في احداث تحول في الحياة السياسية اللبنانية، ولاسيما على مستوى رئاسة الحكومة.
وتضيف هذه المصادر ان قوى 8 آذار واثقة جدا من الأداء السياسي للرئيس ميقاتي وتحالفه معها، وهي تقابله بإطلاق يده في مسيرته الحكومية وتحرص على نجاحه، مشيرة الى ان درجة الثقة بالرئيس ميقاتي عالية جدا من قبل قوى 8 آذار، إذ هي علمت بلقاءاته المباشرة أو من خلال موفديه مع ديبلوماسيين غربيين وأميركيين بعد حصولها وهو لم يكن يطلعها عليها، لكنها لم تتوقف أمامها لثقتها العالية به، خصوصا ان هذه الاتصالات التي علمت بها لاحقا كانت تهدف من قبله لتحصين حكومته في مواجهة التحديات التي بدأت تظهر حاليا.
استنزاف الوقت: قررت قوى 14 آذار استنزاف الوقت عبر سيل خطابي تقرر ان يفتح على مصراعيه لكل نواب 14 آذار، بما يجعل فترة الثلاثة ايام المحددة لانعقاد جلسة مناقشة البيان الوزاري، غير قادرة على استيعابها ما سيفرض تمديد أمد الجلسة وبالتالي تأخير التصويت على الثقة.
في المقابل، تعمد نواب الموالاة تأخير مواعيد كلماتهم، بهدف الرد على نواب المعارضة أو لاختصار الوقت في الجلسات والذهاب مباشرة الى التصويت على الثقة.
من جهته، يبدو رئيس المجلس مطمئنا إلى وصول الجلسة إلى بر الأمان، وقد نفت مصادره كل ما قيل عن إمكان تحويل الجلسة إلى جلسة سرية، أو الطلب إلى النواب اختصار كلماتهم، معتبرة أن من حق اللبنانيين أن يستمعوا إلى ممثليهم في البرلمان، في «توك شو» علني.
حزب الله يتوقع أسوأ الأسوأ: ورد في تقرير صحافي حول الاحتمالات الأمنية للمرحلة المقبلة ان حزب الله وانطلاقا من خلفيته العسكرية، اعتاد أن يكون حذرا من الناحية الأمنية، وأن يفترض بالتالي أسوأ الاحتمالات، بدءا بحرب إسرائيلية جديدة تحاول أن تكون مادة متممة للقرار الاتهامي، وتضمن تأليب من لم يتألب من الناس عليه، وليس انتهاء بعودة مسلسل الاغتيالات لشخصيات معارضة لسلاح الحزب تكون حياتها «كبش محرقة» لضمان بقائه في دائرة الشبهة، علما أن بعض الأمنيين الحزبيين لا ينكرون خشيتهم من وقوع أسوأ الأسوأ، وهو تسلل بعض أجهزة الاستخبارات الدولية المعادية لحزب الله من إحدى الثغرات الأمنية الكثيرة في لبنان إلى داخل المخيمات الفلسطينية في مناطق ذات كثافة سكانية شيعية ـ تحديدا مخيم برج البراجنة- لمحاولة افتعال اقتتال فلسطيني شيعي يحرج حزب الله داخليا وخارجيا، إو إلى داخل المساجد السنية والشيعية للقيام بأعمال تخريبية هنا وهناك، تزيد الاحتقان الطائفي، وتضمن دفعه نحو الانفجار.
تدوير الزوايا مستحيل: تدوير الزوايا بين السلطة الجديدة والمعارضة المستجدة تبدو مسألة شبه مستحيلة، فلا أنصاف حلول أو تسويات ممكنة، وخصوصا في ظل تواصل الأزمة السورية فصولا متتالية، وغياب الحد الأدنى من التواصل بين دمشق والرياض والانكفاء القطري والتركي عن سورية وشلل جامعة الدول العربية وتحول الغرب إلى رأس حربة يدعم المحكمة ويحرص على التجاوب معها مهما يكن الثمن.