Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ أوروبا ترحب بخطاب ميقاتي: الموقف الأوروبي من الوضع اللبناني الراهن بعد تشكيل الحكومة الجديدة وصدور القرار الظني لخصته رئيسة البعثة الأوروبية في بيروت أنجلينا إيخهورست (بعد اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي) بأن الاتحاد الأوروبي يرحب بتشكيل الحكومة ولكنه سيتابع عملها خطوة خطوة، لاسيما على مستوى التزامات لبنان بعد القرار الاتهامي، مشيرة الى وعود قطعها الرئيس ميقاتي للسفراء الأوروبيين في هذا الشأن. وتبدي مصادر أوروبية ديبلوماسية ارتياحها الى موقف ميقاتي وتصف خطابه الموجه الى اللبنانيين بعد صدور القرار الاتهامي بأنه «خطاب جيد»، ملاحظة ان هناك فارقا وتمايزا بين موقف ميقاتي وموقف حزب الله الذي يرفض المحكمة الدولية وكل ما يصدر عنها ويعتبر نفسه غير معني به، أما الرئيس ميقاتي فإنه يعترف بالمحكمة وما يصدر عنها ويبحث عن طريقة للتعامل مع القرار الاتهامي واحتواء تداعياته، ويعتبر ان حكومته معنية بمتابعة المراحل التالية لتنفيذ القرار وما يترتب عليه من اجراءات.
٭ خطوة سابقة لأوانها: الدعوة الى استئناف الحوار الوطني التي ألمحت اليها مصادر رئاسية في قصر بعبدا وصدرت صراحة عن الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وأعلنها المبعوث الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز بطريقة عكست رغبة ملحة في انطلاقة متجددة للحوار مثل الرغبة التي ظهرت بشأن تشكيل حكومة ميقاتي هذه الدعوة تعتبرها أوساط في المعارضة والموالاة على حد سواء انها «سابقة لأوانها»، وان الحوار لا يمكن ان يستأنف في ظل وضع سياسي أكثر تعقيدا وصعوبة وتأزما من قبل والتسوية السياسية فيه أبعد منالا ولا تتوافر أرضيتها ومناخاتها.
٭ خطأ سياسي كبير: في مواجهة رأي ثابت ومتكرر لدى أقطاب المعارضة الجديدة بأن حزب الله وفريقه ارتكب خطأ سياسيا كبيرا بإسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري الذي تحرر من أعباء وتبعات القرار الاتهامي، تعتبر مصادر قريبة من حزب الله ان خيار اسقاط حكومة الحريري كان صائبا وجاء في اللحظة المناسبة، وهذا ما أكدته أول تجربة مع الحكومة الجديدة وهي تجربة القرار الظني الذي لم ينجح في تحقيق أهدافه.
فلا مسار الحكومة توقف ولا مضمون البيان الوزاري تغير أو انحرف عن وجهته، وهذا يعني بالنسبة لحزب الله نجاحا أوليا في خيار المواجهة على مستوى مؤسسات الحكم التي لم تعد في يد خصومه.
٭ أسئلة موجهة للمعارضة: نقل عن أوساط الرئيس نجيب ميقاتي قوله ان حملة المعارضة عليه فيها تجن وظلم وافتراء، وسألت: هل يريدون الحقيقة والعدالة أم السلطة؟ وهل نسوا ان ميقاتي هو من وقع البروتوكول الخاص بالمحكمة، وانه من العام 2005 حتى الآن لم يفرط في حقوق وصلاحيات رئاسة الحكومة؟
٭ الحكومة باقية حتى 2013: نقل عن العماد عون قوله ان هذه الحكومة ثابتة في موقعها ولا أحد بإمكانه إزاحتها وإسقاطها، وعلى المعارضة ان تتعامل معها على أساس انها باقية حتى انتخابات 2013 وان تتعايش مع الواقع الجديد وتعتاد عليه.
٭ تصريح لافت: توقفت أوساط في الأكثرية باندهاش عند تصريحات متشددة لنائب رئيس تيار المستقبل أنطوان أندراوس قال فيها لـ «الشرق الأوسط»: «ان الرئيس ميقاتي أول من سيحاسب والعقوبات الدولية ستطوله شخصيا»، وان «الحقيقة اليوم أهم من البلد» وان على وزير الداخلية الجديد ان يظهر عضلاته ويدخل الضاحية الجنوبية ويلقي القبض على المتهمين من حزب الله.
٭ اتصالات كتائبية ـ قواتية: تجري اتصالات بين «القوات اللبنانية» والكتائب لمعالجة ذيول الاشكال الذي وقع بين مرافقي النائب سامي الجميل و«أمن» د.سمير جعجع قبل أيام (في فندق ريجنسي أدما)، وتترافق هذه الاتصالات مع اتصالات موازية بين الكتائب والأمــانة العامــــة لـ 14 آذار لتسوية الخلاف وعودة ممثل الكتائب الى الأمانة العامة بعدما لعب الجميل دورا بارزا في لقاء البريستول وساهم في رفع السقف السياسي لبيان المعارضة.