دمشق ـ هدى العبود
شيعت في سورية أمس «جثامين ثلاثة شهداء من عناصر الجيش قضوا برصاص التنظيمات الإرهابية المسلحة في حماة وإدلب وريف دمشق إلى مدنهم وقراهم». وقالت وكالة الأنباء السورية ان «مراسم تشييع رسمية جرت للشهداء وهم المجند عمار طه العليص مواليد حلب. الرقيب المتطوع علي فهمي زعزوع مواليد حمص. الرقيب المتطوع عصام سامي عبود مواليد إدلب».
في غضون ذلك، شارك مئات الآلاف من أبناء محافظة حلب السورية في رفع علم الوطن بطول 2300 متر وعرض 18 مترا في تظاهرة جماهيرية لدعم برنامج الإصلاح ورفض التدخل الخارجي في شؤون سورية والتمسك بالوحدة الوطنية.
وفي درعا عبر الآلاف من أبناء مدينة ازرع والبلدات المحيطة بها خلال مسيرتهم عن تأييدهم لبرنامج الإصلاح الذي تنتهجه سورية في جميع المجالات.
ورأى المشاركون الذين رددوا الهتافات المنادية بالوحدة الوطنية وحياة الوطن وحملوا الإعلام الوطنية أن المراسيم والقرارات الصادرة في سورية تفتح آفاقا واسعة أمام الإصلاح على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشار المشاركون إلى اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد رافضين حملات التضليل الإعلامي التي تشنها القنوات الفضائية المغرضة والتدخل الأجنبي السافر في شؤون سورية الداخلية.
وفي حمص شارك عشرات الآلاف من أهالي المدينة وقراها في مسيرات واحتفاليات جماهيرية حاشدة تعبيرا عن دعمهم وتأييدهم للبرنامج الإصلاحي والتأكيد على وحدة الشعب السوري.
وفي محافظة طرطوس نفذ الإعلاميون والعاملون في المؤسسات الصحافية والإعلامية في المحافظة اعتصاما أمام مكتب صحيفة الثورة بطرطوس دعما لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد ورفضا للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.
وأشار الإعلاميون إلى أنهم أرادوا أن يقولوا كلمتهم في هذه الأحداث التي تشهدها سورية وبشكل خاص الحملة الإعلامية الشرسة التي تشنها بعض الفضائيات المغرضة والتدخلات والضغوط الخارجية حيث تداعوا اليوم للوقوف معبرين عن دعمهم لبرنامج الإصلاح.
وفي السويداء أطلقت فعاليات مهنية وشعبية وعمالية وفلاحية وجمعيات أهلية في المحافظة حملة وطنية لدعم الليرة السورية تضمنت إيداع الأموال في كافة المصارف المنتشرة على ساحة المدينة وذلك حسب إمكانية كل مشارك.