Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ مصادر الحريري باركت على طريقتها: باركت مصادر الرئيس الحريري للرئيس ميقاتي وقالت: «مبروك له ثقة تضع رئاسة الحكومة تحت رحمة حزب الله في سابقة خطيرة». وأضافت: «نجيب ميقاتي يكابر في مسألة الالتزام بالقرار 1757، ومن منحه الثقة وأتى به رئيسا للحكومة جاهر علنا انه لن يلتزم هذا القرار. فأين المنطق في ان يعلن أحد المشاركين في الحكومة انه سيحارب القرار 1757، فيما يقول ميقاتي انه ملتزم؟».
٭ مغالطة: قال مصدر من فريق الحريري تعليقا على استشهاد ميقاتي بفقرة اقترحت على وزراء الخارجية العرب، ان الحكومة كانت في حكم المستقيلة قبل ذلك بشهر و3 أسابيع، وهذه الفقرة صاغها الوزير السابق علي الشامي من دون العودة الى الرئيس الحريري، وهو لم يتصل مرة واحدة بالرئيس الحريري للتشاور معه في أي أمر طوال فترة تصريف الأعمال، وكان يتصرف وحده.
٭ سامي الجميل خطف الأضواء: تلقى النائب سامي الجميل سلسلة اتصالات تهنئة على موقفه في جلسة الثقة، من بينها اتصال من الرئيس الحريري الموجود في باريس، حيث هنأه على مضمون الكلمة وجرأته متمنيا ان «تصل الرسالة بروح ايجابية».
وكان الجميل خطف الأضواء وتحول نجم الجلسة بعدما شخصت أنظار ومسامع قوى 8 و14 آذار إليه مصغية لكلامه الواضح والصريح. وقد أوقف المجلس النيابي قاطبة دقيقة صمت على أرواح شهداء المجلس.
٭ عون عدل عن الكلام في اللحظة الأخيرة: في اللحظة الأخيرة صرف العماد ميشال عون النظر عن إلقاء كلمته في المجلس النيابي كما كان واردا في لائحة طالبي الكلام لأسباب لم تعرف.
٭ إشادة بإدارة بري للجلسات وبيضون ينتقد: التقى نواب من المعارضة والموالاة على الإشادة بالرئيس نبيه بري واعتباره انه نجح في الامتحان وفي ضبط إيقاع الجلسات التي لولاه لكانت حرفت عن مسارها وفي ادارة متوازنة للجلسات بين فريقي الصراع.
النائب السابق عبدالحميد بيضون له رأي آخر انتقد أسلوب بري وقال: «مجموعة الثامن من آذار تريد تغطية انقلابها والوضع الصعب الذي تأخذ البلد إليه، وهي تريد مقاطعة كل نائب لتمنعه من إيصال رسالته، وهذا دليل على ان هذه المجموعة تعمل بعقلية الميليشيات».
وأسف لأن «ادارة الرئيس نبيه بري للجلسات تأتي بالمنحى عينه، اذ انه يقاطع كل نائب ويعطيه درسا بماذا يجب ان يقول، وهذا أمر مستنكر وغريب في المجالس النيابية». ورأى ان «الحديث عن مصالحة اليوم (الدعوة التي أطلقها الرئيس بري) حديث متأخر أو لتجميل الانقلاب، لأن فريق الثامن من آذار يرفض فعليا المصالحة ويعلن انه لا يريد الإبقاء على شيء من مشروع قوى الرابع عشر من آذار».
٭ تحذيرات من استخدام الشارع: هناك في الأكثرية من يقول ان تحذيرات أميركية وأوروبية من مغبة استخدام الشارع في المعركة ضد حكومة ميقاتي قد وصلت الى المعنيين في 14 آذار، ليس حبا بالسلم الأهلي والاستقرار الداخلي طبعا، بل خوفا من ان تؤدي الفوضى أو المواجهة في الشارع الى انكشاف الوضع الأمني وتعديل قواعد اللعبة، وبالتالي تعريض أمن «اليونيفيل» التي تحميها توازنات دقيقة للخطر.
وأكدت مصادر مسؤولة في تيار «المستقبل» أنها «غير معنية بأي تحرك قد يحصل في الشارع اليوم، سواء في طرابلس أو غيرها، ولا علاقة لنا بما قد يحصل أو يقال في هذا الشأن، لأن هناك قرارا مركزيا صدر منذ فترة يشدد على منع قيام أي تحركات في الشارع»، المصادر التي قالت انه «بعد بكير على تنظيم تحركات كهذه»، أشارت الى أن التيار «مشغول هذه الأيام بالإعداد للمؤتمر التنظيمي الداخلي الذي سيعقد في فندق كومودور في العاصمة غدا وبعد غد، من أجل وضع لوائح الهيكليات الداخلية».
٭ خطة سياسية: فريق 14 آذار بحاجة الى اعادة تكييف لنفسه مع المستجدات السياسية وتنسيق مواقف أقطابه ووضع خطة سياسية تجعل المعارضة الجديدة فاعلة سياسيا، وألا يظل الأمر مقصورا على ردود الفعل لديها، هذا كلام لسياسي قريب من هذا الفريق غير مقتنع حتى الآن بأدائه.