Note: English translation is not 100% accurate
نائب عوني لـ «الأنباء»: لا أستبعد مذكرات توقيف بحق سوريين و يخطئ الأميركيون إذا تعاملوا مع الأكثرية السنية في المنطقة!
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
بعد صدور القرار الاتهامي يبدو ان الكثير من مذكرات التوقيف الدولية ستصدر في غضون شهرين، وفق معلومات نائب أكثري من تكتل الاصلاح والتغيير.
وليس مستبعدا على الاطلاق ان تذكر اسماء مسؤولين سوريين كبار بين الذين سيطلب توقيفهم بحسب النائب عينه الذي قال لـ«الأنباء» ليس مستبعدا ايضا ان يكون بين هذه الأسماء من سيتم الاشتباه بهم في اغتيال جورج حاوي او محاولتي اغتيال الوزيرين السابقين مروان حمادة وإلياس المر، وهذا طرح في الاعلام.
وستسعى حكومة ميقاتي ـ بحسب النائب ـ لإلقاء القبض على الأسماء التي تطلب المحكمة الخاصة بلبنان توقيفها.
وتوقع ان تبذل الحكومة جهدها في هذا الاطار، لكنها لن تجد ايا من هؤلاء المطلوبين وأساسا هم غير موجودين في أماكن معلنة او معروفة.
وتساءل النائب المذكور عما إذا كان السيد نصرالله سيقول غير ما قاله في إطلالته يوم السبت الماضي، ام سيسلم رقبته للمحكمة؟
وأجاب على تساؤله بالقول: اكيد انه لن يقدم على ذلك بأي شكل من الأشكال.
وبرأيه ان نصرالله لطف الأجواء بقوله ان الحكومة غير مسؤولة عن شيء وان اي حكومة ما كانت لتتمكن من إلقاء القبض على اي من المشتبه بهم، وانه مهما كانت الأدلة والظروف ومهما قال نصرالله وأبدى من إيجابيات واستعداد للتعاون فإنه يبدو جليا ان الموقف الدولي معد سلفا، والمطلوب واحد وهو ادانة حزب الله، وعمليا ستجيب الحكومة بأنها لم تجد ايا من المطلوبين وهو ما سيكون عليه جواب الانتربول مما سيطلق المحاكمات الغيابية التي ستدوم طويلا وستترك آثارها على الداخل اللبناني.
لا حصار دولياً قريباً على لبنان
وتابع: كل الكلام عن ذهاب لبنان الى حصار دولي لا يعدو كونه تهويلا. وتشير المعطيات الى انه لا شيء سيحصل قريبا من هذا القبيل، وإذا سارت الأمور من هذه الزاوية فإنها ستكون بطيئة وسيكون وقعها خفيفا من دون آثار تذكر.
لبنانيا انطلقت المعركة السياسية باكرا وقد تحول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى «كيس رمل» يتلقى اللكمات والقذف وعليه سيتم التصويب من الآن فصاعدا، بينما استشرست المعارضة وشمرت عن سواعدها ولاقاها حزب الله بأسلوبه الدفاعي عن النفس امام الهجوم الخارجي عليه.
وفي رأيه ان المعارضة لم تكن موفقة في بيانها الأخير الصادر عن لقاء البريستول فهل رضخت لصقورها؟ وهل هي قادرة على القيام بما دعت إليه خصوصا الطلب الى الدول مقاطعة الحكومة؟ إلا اذا كان المجتمع الدولي هو الذي اشعر بعض اقطابها وطلب منهم الذهاب في هذا المنحى.
وأضاف: أما نواب التيار الوطني الحر فقد انبروا الى تناول العناوين التي تهمهم اساسا على المستوى الوطني اي بناء الدولة ومكافحة الفساد واستقامة العمل الإداري وتطبيق القوانين والأنظمة.ومع نيل الحكومة الثقة البرلمانية اكد النائب ان المعارضة ستذهب للإعداد للمرحلة الثانية من التصعيد وتعقيد الامور وليس متوقعا ان تنجز الشيء المهم، وأساسا أنه لم تستطع حكومات الوحدة الوطنية ان تنجز الشيء الذي يذكر.وأسف النائب العوني لأن تسود المرحلة المقبلة عناوين التشنج من السجالات غير المجدية والمناكفات بسقوف ترتفع يوما بعد آخر بانتظار تطورات الداخل السوري.وقال: لا شك في ان النظام السوري اصبح في ورطة كبرى وان سورية امام 3 احتمالات: إما سقوط النظام او سحق المعارضة او الدوران في حالة من الفوضى والكر والفر حتى اشعار آخر اي طيلة مدة زمنية لا افق لها.
وختم: يخطئ الاميركيون والغرب في تحولهم ناحية التعامل مع الأكثرية السنية في المنطقة لأنهم سيضطرون للتعامل مع الاخوان المسلمين كونهم الاطراف الأكثر تنظيما وجهوزية على الساحات العربية مقابل الأنظمة، وسيفاجأ الغرب كثيرا حينما يرى ان النموذج التركي يمكن التعامل معه الا ان العالم العربي مختلف تماما ولن تكون حسابات الحقل مطابقة لحسابات البيدر التي ستطفو على السطح بعد ان تسقط الأنظمة العربية.