دمشق ـ هدى العبود
في إطار مبادرة شعبية نظمتها فعاليات شبابية دعما لبرنامج الإصلاح والحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد ورفضا للتدخلات الخارجية بشؤون سورية الداخلية يرفع اليوم في اللاذقية علم سوري بطول 16 كم وعرض 4 أمتار هو الأكبر من نوعه في العالم.
وسيمتد العلم من دوار الجامعة في مدخل مدينة اللاذقية وصولا إلى جسر جبلة على أوتستراد اللاذقية دمشق. وأكد عصام علي أحد منظمي الحملة أن كلفة العلم التي وصلت إلى مليونين ونصف مليون ليرة تم جمعها من خلال المساهمات المادية لفعاليات أهلية وشعبية متنوعة في المحافظة ضمت أعدادا كبيرة من الأطفال واليافعين الذين تبرعوا بمصروفهم اليومي لإنجاز هذا العمل في محاولة للتعبير عن مواقفهم ومشاعرهم الوطنية الصادقة.
واشار أحمد الأحمد من اللجنة التنظيمية الى أن الحدث سيشهد مشاركات واسعة من مختلف المحافظات السورية وفق تأكيد العديد من الأنشطة الشعبية التي تواصلت مع المنظمين خلال الأيام السابقة. وأشارت جولييت قواص من اللجنة التنظيمية إلى أن العمل تم بالتعاون مع مجموعة من الشباب السوري الفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع التفاعلية المختلفة والتي أمنت دعما شعبيا واسعا لهذا الحدث الكبير ولاسيما شبكة أخبار الساحل السوري. وأوضح عمار خليفة من اللجنة التنظيمية أن أكثر من ألف متطوع من شباب وشابات اللاذقية تقدموا للمشاركة في اللجنة المسؤولة عن حماية العلم والمحافظة عليه وتنظيم الحشود المشاركة على امتداد الكليومترات الست عشرة في إطار مبادرات فردية أشاعت جوا من العمل الدؤوب والتكاتف الشعبي منقطع النظير. وأشار طارق العشي المسؤول عن صفحة الحملة على الانترنت إلى أن الصفحة تعرضت لعدة محاولات اختراق وقرصنة من قبل جهات لا تريد رؤية الشعب السوري وهو يعبر عن نفسه ووحدته الوطنية ويجتمع في ظل العلم السوري موضحا ان القائمين على الحملة تعرضوا لعدة تهديدات بالرسائل الالكترونية لثنيهم عن مواصلة العمل إلا أن ذلك زادهم اصرارا على المضي قدما. وقال غازي ومصطفى شبار عمر أصحاب المشغل الذي تم إنجاز العلم فيه: إن تحضير العلم استغرق ثلاثة أسابيع من العمل المتواصل دون توقف وشارك فيه عشرون خياطا وخياطة من أهالي اللاذقية.