Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ توقيف امرأة بشبهة الإبلاغ كذبا: كشفت النيابة العامة التمييزية هوية المسؤولين عن البلاغات الكاذبة بوجود متفجرات في قاعات قصر العدل في بعبدا، حيث تبين ان دافعها دعوى عالقة امام محكمة جنايات جبل لبنان بجرم مخدرات.
وأمر النائب العام التمييزي سعيد ميرزا بتوقيف م.ش.ش التي يعتقد أنها أجرت بالتعاون مع شقيقها ب ش ش الموجود في كندا اتصالات التهديد بعلم محكمة جنايات بعبدا في 24 يونيو الماضي. وفي 8 يوليو الجاري تندر بوجود قنبلة في قصر عدل بعبدا بهدف تأجيل جلسات محكمة الجنايات التي تنعقد كل يوم جمعة من الاسبوع، والمقصود فيها المدعى عليه ج.د.س الموقوف بجرم مخدرات.
ويستمر التحقيق لمعرفة ما إذا كان ثمة علاقة لهؤلاء برسائل التهديد الهاتفية التي وردت لـ 36 قاضيا على مكاتبهم في اوقات سابقة.
٭ لبنان النظام المدني العربي الوحيد: قال البطريرك الماروني بشارة الراعي ان ما يميز لبنان على العالم العربي ان كل البلدان العربية انظمة اسلامية دينية واسرائيل نظام ديني يهودي فيما لبنان وحده دولة مدنية تحترم كل الديانات.
وأضاف: فقط في لبنان يعيش المسيحيون والمسلمون بمساواة في الحقوق والواجبات الوطنية، ولذلك فإن نظامه السياسي ديموقراطي تنوعي تعددي ولكن ضمن الوحدة.
٭ صحناوي يهاجم بهية الحريري: لفت وزير الاتصالات نقولا صحناوي في بيان صادر عنه الى أن «النائبة بهية الحريري، طالبت في كلمتها في مجلس النواب خلال الجلسة الأخيرة بمناقشة البيان الوزاري، بمساواة بيروت بطرابلس في الحكومة من خلال إعطائها أربعة وزراء، معتبرة أنه يتم إقصاء بيروت عن الخريطة السياسية».
وأوضح أنه «بما أن الصمت كان مطلوبا احتراما للأعراف آثرنا عدم الرد في حينه. لكننا نعتبر أن ما قالته الحريري هو إهانة في حق 184 ألف مواطن بيروتي ينتمون إلى الطوائف المسيحية، وهو ضرب لأبسط قواعد العيش المشترك».
وأشار الى انه «يبدو أن الحريري لم تقرأ التركيبة الحكومية جيدا، ولم تتنبه بالتالي إلى أن بيروت نالت خمسة وزراء هم: سمير مقبل وحسان دياب ووليد الداعوق وشربل نحاس ونقولا صحناوي. هذه العائلات لا تقل عراقة عن العائلات البيروتية الأخرى، وشاركت في بناء تاريخ المدينة وبلورة هويتها». وبناء عليه طلب من الحريري اعتذارا علنيا، ولتترك أبناء بيروت الأصليين أن يقرروا من يمثلهم»، شاجبا صمت نواب الأشرفية عن «هذه الإهانة».
٭ المفقودون الإيرانيون: دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي امس الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي إلى تشكيل لجنة تحقق في اختفاء الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة في لبنان قبل 29 سنة.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن صالحي دعوته لمناسبة الذكرى 29 لاختفاء الديبلوماسيين الأربعة رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور إلى تشكيل لجنة خاصة تعنى بالتحقيق بهذه القضية.
وقال إن لدى طهران معلومات تشير إلى أن الديبلوماسيين لايزالون على قيد الحياة وتحتجزهم إسرائيل.
وتشير التقارير إلى ان الديبلوماسيين الإيرانيين الأربعة احمد متوسليان وسيد محسن موسوي وكاظم اخوان وتقي رستكار اختطفوا عند حاجز للقوات اللبنانية بشمال لبنان عام 1982 وأفيد بأنه تم تسليمهم في إسرائيل التي تقول انه تمت تصفيتهم بعد وقت قصير من اختطافهم.