Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
«تعيينات» أمنية وقضائية وأكاديمية في أول جلسة للحكومة بعد غدٍ
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
تعقد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أولى جلساتها بعد غد وعلى جدول أعمالها بنود كثيرة بعضها طارئ مثل موضوع النفط البحري في ضوء «القرصنة الإسرائيلية» وبعضها روتيني مثل طلب التجديد لقوات اليونيفيل، وبعضها مرتقب ومثير للاهتمام مثل التعيينات الادارية التي ستصدر على دفعات بدءا من هذا الأسبوع وستصدر في جلسة الخميس 3 تعيينات:
٭ التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
٭ تعيين العميد وليد سلمان رئيسا لأركان الجيش (خلفا للواء شوقي المصري).
٭ تعيين د.طوني جورج شقير مديرا عاما لرئاسة الجمهورية (يشغل هذا المنصب حاليا بالوكالة بعد إحالة ناجي أبي عاصي الى التقاعد).
أما بالنسبة لموضوع تعيين مدير عام للأمن العام (يشغل هذا المركز بالإنابة العميد ريمون خطار منذ إحالة اللواء وفيق جزيني (الذي توفي لاحقا) على التقاعد)، فإن هذا البند ليس مدرجا على جدول أعمال الجلسة ولكن بالإمكان طرحه من خارج جدول الأعمال. وقد عزي عدم إدراجه الى «تجاذبات» موجودة في ظل توافق حاصل «مبدئيا» بين قوى الأكثرية الجديدة على اسم العميد عباس إبراهيم نائب مدير استخبارات الجيش.
وهناك تعيينات أخرى متداولة أبرزها:
٭ رئاسة الجامعة اللبنانية، أبرز المرشحين لها الوزير السابق عدنان السيد حسين (خلفا للدكتور زهير شكر).
٭ مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي لتعبئة المراكز الشاغرة فيه.
٭ رئاسة مجلس القضاء الأعلى (استنادا الى اقتراح وزير العدل شكيب قرطباوي وبتوافق بين سليمان وعون).
٭ المديرية العامة للجمارك، وتردد اسمان (يقترحهما سليمان وعون): جوزف نجيم وكابي فارس.
٭ الأمانة العامة لوزارة الخارجية: اسمان مطروحان: نواف سلام (مندوب لبنان في الأمم المتحدة) وخالد زيادة (السفير اللبناني في القاهرة).
٭ رئاسة مجلس ادارة تلفزيون لبنان: معلومات تتحدث عن احتمال تعيين رفيق شلالا رئيس الدائرة الاعلامية في القصر الجمهوري سابقا. وهناك أسماء تتردد أبرزها: زياد شويري وشوقي أبو سليمان.
(عينت السيدة نجوى سويدان فرح «قائمقام جبيل» خلفا لـ «حبيب كيروز» الذي أحيل الى التقاعد. واستبشرت أوساط نسائية خيرا بهذا التعيين كـ «باكورة» لتعيينات لاحقة تعوض عدم تمثيل المرأة في الحكومة).
وتقول مصادر حكومية ان الرئيس ميقاتي، ومن أول جلسة لمجلس الوزراء، سيطبع الحكومة بأسلوبه وطبعه، وان تكون على صورته ومثاله، لجهة الوسطية وعدم المغالاة والتطرف، باللجوء الى الإقصاء والعزل، وكأن الحكومة هي لفئة معينة او لقوى سياسية مؤتلفة فيها، بل سيؤكد على انها حكومة كل لبنان كما قال في رده في مجلس النواب، وهو ما سيمارسه هو والوزراء، وفق ما يكشف المحيطون به، من ان اول مشهد لأداء الحكومة سيظهر في التعيينات، وسيبرهن الرئيس ميقاتي على انها لن تكون كيدية، بمعنى الانتقام.
وسيؤكد ميقاتي ان الورشة ستبدأ سريعا في الحكومة، ولن يسمح رئيسها بإضاعة الوقت للتعويض عن ذلك الذي هدر في تشكيل الحكومة، وان المواطنين بحاجة لخدمات في كل المجالات والحكومة عليها ان تثبت خلال الأشهر الـ 3 الأولى انها أحدثت صدمة إيجابية من خلال قضايا حياتية واجتماعية واقتصادية على تماس مع المواطنين.