Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ مكتب نائب رئيس الحكومة: لن تكون هناك بعد اليوم اجتماعات لمجلس الوزراء في المقر السابق لهذا المجلس في المتحف، كما كان الحال عام 2009، وانما سيتحول المبنى الى مقر لنائب رئيس الوزراء م.سمير مقبل، ويكون هذا المبنى خاصا بنائب رئيس الحكومة، ولا يضطر الرئيس الى استخدام مكاتبه الخاصة وعلى حسابه الخاص، كما كان حال نائب رئيس الوزراء الأسبق عصام فارس. وهناك من يتوقع ان يتخذ وزراء الدولة في هذا المقر مكاتب لهم.
٭ وضع ضعيف وهش: نقل عن ديبلوماسي عربي قوله: «نحن نقدر ونحترم تشكيل الحكومة ونيلها الثقة والعملية الديموقراطية والدستورية، ولكن طريقة التصويت على الثقة كشفت عن شرخ كبير بين طرفي المعادلة في لبنان وعن وضع ضعيف وهش.
٭ الموقف الفرنسي من الحكومـة: مصادر ديبلوماسية مطلعة لخصت الموقف الفرنسي في ثلاث نقاط:
باريس تعتبر ان وجود حكومة في لبنان هو أفضل من الفراغ الحكومي.
- باريس ترى ان على الحكومة واجبات لا تستطيع التهرب منها بالأقوال واللجوء الى أسلوب انشائي واللعب على الكلمات، فالمهم هو «الأفعال» والتدابير والالتزامات التي ستتخذها الحكومة في موضوع المحكمة الدولية.
- باريس ترفض الخيار بين العدالة والاستقرار وتعتبر ان للبنانيين الحق في الاثنين معا.
- مراوحة سياسية: ترى مصادر سياسية ان البلاد مقبلة على مرحلة من المراوحة السياسية قد تمتد حتى بدء المحكمة عملها رسميا بالمحاكمات، علما ان هذه المرحلة كافية لبلورة المشهد السوري الذي يتحكم في الوضع المحلي.
وفي رأي هذه المصادر ان تزايد الضغط الداخلي الناتج عن تصعيد المعارضة تحركها والذي وان بقي ضمن الأطر السلمية والديموقراطية التي تضبط إيقاعه الا انه يبقى عرضة للتقلب والاستدراج اذا تفاقم الضغط الخارجي.
٭ ميقاتي والحكومة والمحكمة: تقول مصادر حكومية ان هناك توافقا على هامش يتمتع به الرئيس ميقاتي حول موضوع المحكمة وقام بتطبيقه من خلال ما أعلنه أخيرا لكن من دون الذهاب الى الجزم بالتعاون مع المحكمة في موضوع التمويل وكل ما تتطلبه باعتبار ان التمويل هو المؤشر الأهم للتعاون، لكن موقفه هو قد يختلف عن موقف الحكومة التي ستقرر هي في النهاية وليس وحده.
٭ هجمة دولية: مصدر ديبلوماسي عربي وصف وضع لبنان والموقف الدولي بعد القرار الاتهامي بالقول: باريس تخبئ في جيبها خطة انسحاب سريعة من جنوب لبنان، تنفذها في حال تفاعل القرار الاتهامي باتجاه صدام مستتر او معلن بين حزب الله والمجتمع الدولي. بريطانيا لا تعرض نفسها كرأس حربة في هذه الحرب. ألمانيا تريد الانسحاب من مشاكل المشرق لمصلحة اعادة جدولة مصالحها معه، خاصة ان بون تعتقد ان باريس تخسر مواقعها فيه بعد ان راهنت بشكل مبكر على سقوط الأسد، وبعد ان أبرمت صفقة مع واشنطن تفيد بان أولوياتها في المغرب العربي، والمشرق كله لواشنطن.
إذن حارة حريك بمواجهة واشنطن. والجميع سيتفرج، ولكن بالمقابل، سينخرطون جميعهم في تنفيذ أمر عمليات اميركي قوامه فرض حصار اقتصادي على لبنان، للضغط على حكومته ومجتمعه لتنفيذ قرارات المحكمة الدولية.