Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط: القدر حماني والتموضع السياسي الجديد حمى الجبل
13 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

اعتبر رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط ان «الجميع يريد من المحكمة حماية العدالة والاستقرار، وانا مُصر انه في يوم ما ستظهر الحقيقة، ولا أعلم من أين معلومات النائب مروان حمادة في ان المحكمة حمتني، لأن القدر هو من حماني والتموضع السياسي الجديد هو من حمى الجبل، وأرى خطرا على السلم الأهلي لأنه من الممكن ان نبدأ اليوم بمحكمة ولكن من الممكن ان نصل الى مكان آخر، ومن حقي ان آخذ حذري».
وقال جنبلاط في حديث لبرنامج «بموضوعية» عبر الـ «ام تي في»: ان «جلسات مجلس النواب عكست انقساما هائلا وحادا، ولو كان الرئيس الحريري في الحكم تبعا لـ «السين ـ سين» لكان الوضع مغايرا تماما ولكنا تفادينا الكثير، إعادة التموضع السياسي لدي اتخذ بُعده بعد 11 مايو عندما رأيت ان فتنة درزية ـ شيعية ممكن ان تولد فتنة كبيرة في البلد»، وتابع: «المناقشة في مجلس النواب أخذت بعدها السياسي والسؤال هل من الممكن تصغير الخلاف والوصول الى تسوية لبنانية ـ لبنانية؟».
وأضاف: «الملائكة الجدد» يريدون بعد قليل اتهامي بخيانة رفيق الحريري، انا لم أخن رفيق الحريري ولن أخونه، وأنا أتكلم كمراقب. انا مع العدالة والحقيقة في بعض الأحيان لكن يجب من اجل الاستقرار ان ننسى العدالة».
وشدد رئيس «جبهة النضال الوطني» على ان «الحكومة واضحة، ونحن نلتزم ونحترم القرارات الدولية، ويجب ألا نلعب على الكلام، وهناك حملة لتجريد الرئيس نجيب ميقاتي من وطنيته وسنيته، وأقول لحلفائي انه من الخطأ إن واجهنا المجتمع اللبناني بـ «الغلطة» لأن المحكمة سائرة بنا ومن دوننا، والغلطة هي قطع التمويل والعلاقات وسحب القضاة، لأن هذا لا يحل المشكلة وكل هذا تفصيل امام كيفية جميع الفرقاء الأساسيين وأنا لا أقلل من شأن الشهداء الآخرين ولكن الموضوع في اغتيال الرئيس الحريري وحزب الله». وقال: «لم أغير موقفي من المحكمة ولكن هناك سوء فهم في موضوع المحكمة، قيل انها غير مسيسة ولكنها من الـ 2005 الى اليوم هي محور كل شيء وهي فيها سياسة لأن جريمة اغتيال الرئيس الحريري هي سياسية، اتخذ قرار بند المحكمة بـ 7 دقائق وبعد حرب الـ 2006 بدأ الشك من قبل فريق 8 آذار بفريقنا بسبب عملنا على معاهدة مع الأمم المتحدة كان الفريق الآخر له اعتراض عليها».
واعتبر جنبلاط انه: «على الرئيس سعد الحريري ان يتوجه من فوق كل الحواجز الى الطائفة الشيعية والسيد حسن والرئيس بري، وأنا لا أوافق على كلام السيد حسن في انه يجب ان ننتظر 300 سنة، ننتظر لأن هناك مؤامرة عليه ولكن يجب ان يتوجه الى أكثرية الطائفة السنية التي في قضية اغتيال الرئيس الحريري لها شعور شخصي».