Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» انتقد الزيارة ويعتبرها لشكر حزب الله على تعيينه رئيساً للحكومة
ميقاتي من الجنوب: الاستقرار هنا مفتاح استقرار الشرق الأوسط
17 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

سليمان كرم البطريرك الراعي في عمشيت بحضور بري وميقاتي والرباعي المارونيبيروت ـ عمر حبنجر
زحمة محطات سياسية شهدها لبنان أمس، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في الجنوب لأول مرة منذ تشكيله الحكومة داعما للقرار الدولي 1701، ومعتبرا ان الاستقرار في الجنوب هو مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط.
هذه الزيارة تزامنت مع لقاء وطني جنوبي دعت إليه النائبة بهية الحريري في مجدليون، وبدا ان توقيت زيارة ميقاتي استهدفت التغطية على هذا اللقاء وفق تفسيرات المعنيين في تيار المستقبل، ومن هنا كان قول الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري لقناة المؤسسة اللبنانية للارسال ان هذه الزيارة زيارة ميقاتي ليست هي التي تحمي القرار 1701، مشيرا الى ان القرارات الدولية مرتبطة ببعضها ولا نستطيع تنفيذ قرار وعدم تنفيذ الآخر.
ودعا الحريري الحكومة إلى الكشف عمن يقوم بالاعتداءات على اليونيفيل، معتبرا ان الحكومة الحالية هي حكومة «حزب الله» ورئيسها ميقاتي هو مجرد وكيل يغطي اعمال الحكومة.
زيارة شكر لحزب الله
كما اعتبر عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب الاسبق مصطفى علوش في تصريح لقناة «أخبار المستقبل» ان زيارة ميقاتي الى الجنوب طبيعية ليشكر «حزب الله» على تعيينه رئيسا للحكومة ويحاول أن يبرز أنه للبنانيين جميعا.
النائب ميشال موسى أكد من جهته أن الزيارة وعد بها ميقاتي منذ تشكيله الحكومة، لكن السجال حول التوقيت.
غير ان اوساط رسمية قريبة من تفكيرها من المعارضة، دعت قوى 14 آذار التي ستجتمع على المستوى الحقوقي في فندق البريستول يوم 26 الجاري إلى متابعة الموقف في سورية حيث تتعاظم الثورة السورية.
وفي معلومات «الأنباء» ان هذه الاوساط ابلغت من يعنيهم الأمر، بأن تصحيح الوضع في سورية، يصحح الوضع في لبنان تلقائيا كاشفة عن ورود اسمين اثنين لقياديين سوريين في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والشهداء الآخرين وان إذاعة الاسمين مقرونين بمذكرتي اتهام، سيهز الوضع الآن في لبنان او في سورية.
وبالعودة الى الزيارة الميقاتية فقد بدأت صباحا من ثكنة الجيش في مرجعيون يرافقه وزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي، توجه بعدها إلى بلدة العريسة حيث تفقد حاجز الجيش الذي خاض المواجهة الشهيرة مع قوات العدو، ثم تفقد بعض مركز الجيش في المنطقة وانتقل بعدها إلى مقر القوات الدولية في الناقورة حيث التقى مع الوفد المرفق الجنرال اسارتا، قائد القوات الدولية وضباطها.
وتحمل هذه الزيارة دلالات وابعادا عدة أهمها التمديد للقوات الدولية، تأكيدا على التزام لبنان بالقرار 1701، وكذلك للتأكيد على تمسك لبنان بحدوده البحرية التي تعبث بها اسرائيل.
عشاء سليمان الماروني
أما المحطة السياسية الثانية فكانت في عمشيت حيث أقام الرئيس ميشال سليمان عشاء تكريميا للبطريرك الماروني بشارة الراعي، شكل محطة سياسية جامعة نادرا ما تحصل مع الانقسام السياسي القائم، وهذا ما فهم من الحشد السياسي الكبير لكل القيادات المسيحية والمارونية خصوصا.
وشارك الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي في العشاء الى جانب الرباعي الماروني المتنافس الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون ود.سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية.
وتخلل العشاء مواقف وكلمات منها كلمة الرئيس سليمان الذي ركز فيها على التحديات التي تواجه لبنان الآن، وكلمة للبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي أقيم العشاء تكريما له بمناسبة أولى جولاته كبطريرك في منطقة جبيل التي كان مطرانا عليها.
سعيد: مناسبة عادية
وكان اللافت كلام النائب السابق فارس سعيد منسق الأمانة العامة لـ 14 آذار، وهو احد المدعوين الى عشاء عمشيت وفيه دعوة الى عدم تحميل هذه المناسبة اكثر مما تحتمل، على المستوى السياسي.