Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه من المعيب على الدولة اللبنانية أن تعطي المجال للفرنسيين للتصرف بملف الاستونيين
الردح النيابي اللبناني مستمر.. وقانصو: أعتذر من «الكلب» لأني شبهته بـ «الضاهر» وهو كان «بيستاهل كفين» !
17 يوليو 2011
المصدر : بيروت

عاد الردح والسباب إلى السجال النيابي اللبناني لاسيما بين النائبين البعثي عاصم قانصو والمستقبلي خالد الضاهر. فبعد جلسة مناقشة البيان الوزاري في مجلس النواب مطلع الشهر والتي وصف فيها قانصو زميله الضاهر بالكلب، تراجع النائب البعثي عن وصفه السابق وقال «اعتذر من الكلب لأنني شبهته بالنائب الضاهر»، مؤكدا أنه لم يعتذر ممن شتم الرئيس السوري بشار الأسد. وأشار قانصو إلى أنه كان في حالة غضب شديد ولو وصل إلى الضاهر لضربه لأنه كان «بيستاهل كفين مناح».وفي التفاصيل فقد ذكر عضو كتلة «حزب البعث» النائب عاصم قانصو في مقابلة مع «المنار» «أنه يعتذر من الشعب اللبناني ومن مجلس النواب على الكلام البذيء الذي صدر منه ولكنه في نفس الوقت نفسه يعتذر من «الكلب» لأنه شبهه بعضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر».
وأكد قانصو أنه لم يعتذر من الضاهر لأنه «لم يتكلم بالسياسة بل هو شتم الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس حافظ الأسد وسورية وهذا كلام يضربني بكرامتي وبشخصي فبالنسبة لنا لايزال حافظ الأسد أمينا عاما لحزب البعث العربي الاشتراكي».
وأشار قانصو الى انه كان في حالة غضب شديد ولو وصل الى الضاهر لضربه لأنه كان «بيستاهل كفين مناح».
وفيما يتعلق بموضوع الأستونيين المخطوفين أسف قانصو «إلى محاولة التصويب إعلاميا على منطقة الطيبة لأنها قريبة من سورية خاصة حين تكلموا أن منطقة التسليم كانت بين عرسال والطيبة وهذا غريب ومعيب، محاولة استجلاب سورية الى الملف والطريق بين النبك وعرسال طولها 40 كلم والكلام عن قرب الطيبة من المنطقة الحدودية السورية للتدليل على سورية هو كلام معيب». واضاف قانصو أنه «إذا كان هناك من أحد يملك معلومات عن أن المخطوفين كانوا في عرسال فليتكلم عن هذا الموضوع ولنقل ان الاستونيين كانوا في عرسال، ولكن تجهيل الموضوع على حساب بعض الأطراف وعلى حساب الأمن ككل في البلد هو أمر معيب ومن المعيب على الدولة اللبنانية أن تعطي المجال للفرنسيين بالتصرف وكأنه لا توجد دولة، فهذا العقل الفرنسي الجديد العقل الاستعماري الذي يملك استهدافات خاصة من هذه العملية».
أما عن التوقيت فاعتبر قانصو «أن التوقيت كان لضرب الحكومة ومصداقيتها ولم يكن هناك أحد من القوى الأمنية على علم بالعملية وإذا كان هناك احد فلنقل للناس فلماذا نقول للناس كلاما غير صحيح وغير دقيق، فالفرنسيون يريدون أن يروا الأميركي بأنهم السوبرمان في أوروبا العجوز ويظنون أنفسهم قادرين على لعب الدور الذي لعبته أميركا في العراق وفي أفغانستان».