ردا على اعتذار النائب البعثي عاصم قانصو من «الكلب» لأنه شبهه بعضو كتلة المستقبل خالد الضاهر، أكد الأخير انه «حين انتهى من كلمته في البرلمان وحصلت المشادة مع قانصوه انتظره طوال النهار في المجلس ليرد له الصاع صاعين ولـ «يفرجيه قيمته».. لكن «قانصوه هرب لأنه جبان» بحسب الضاهر.
واعتبر الضاهر أن «الكلام صفة المتكلم»، وتابع «أفضل لقب لقانصوه انه خنزير ونجس وديوث ولديه عقدة العجز والضعف على كل المستويات»، وأضاف ان «قانصو يعتقد انه يبيض وجهه مع النظام الذي يتبع له النظام الذاهب إلى البحر، ولو اقترب مني لمسحت الأرض به ولدعوسته بقدمي فهو خرفان مهرهر وأنا كالأسد الغضنفر».
وأوضح ضاهر ان «الاهانة ليست لي بل هي اهانة لرئيس المجلس النيابي نبيه بري ولكل النواب وانا كنت أتكلم في السياسة فيما يتعلق بشعب شقيق يطالب بالحرية»، معتبرا ما قام به قانصوه «دليل إفلاس خاصة بعد أن بدأ النظام السوري يقدم التنازلات».
وأكد ضاهر أن «نباح الكلاب لا يضير السحاب خاصة إذا كان من خرفان»، وتطرق الى الواقع السوري قائلا: على اي حال قانصوه ومعلموه سوف «يطيرون»، مشددا على ان «الشعب السوري كسر الأصنام وأزال كل الصور فقد سقط النظام إلى غير رجعة وانتهى دوره فهو يتطاول على القمم هذا الشتام السباب المتخلف».
وأشار ضاهر الى أنه «سجن مرات عدة لدى المخابرات السورية هو وأشقاؤه، اما إذا غاظه تأييدي للشعب السوري ضد نظام الديكتاتورية فهؤلاء قوى 8 آذار اجتمعوا بالأمس لتأييد النظام اما انا فمع الشعب السوري وكل شعب عربي ضد الأنظمة الديكتاتورية وهاهي سورية سقط النظام فيها ولم يبق فيها أي صنم وما عليهم إلا التسليم لسلطة انتقالية وقيادة مشتركة واللجان التنسيقية ترفض الحوار بعد هذا السيل من الشهداء فنظام الحكم الواحد انتهى»، ولابد ان أقول لقانصوه ولمعلميه «باي باي يا حلوين»، واعتبر انه «لا يحيق المكر السيء إلا بأهله وكل الناس تعرف انه لا يحمل شهادة شقيقه وهو شتام غير متعلم منتحل صفة شهادة ليست له وتهجم على قيادات عديدة مثله مثل معلميه».
من جانبه، أشار قانصو في حديث لصحيفة «الديار» الى انه «اعتذر من الكلب لأن الكلب وفي، وكي لا يضطر الى الاعتذار من ضاهر»، مشيرا إلى ان «المصالحة معه ليست واردة مطلقا»، مؤكدا انه «لو تمكن من الوصول إليه لضربه «كفين نظاف»، وأضاف «نحن نعرف تاريخه الطويل ولا أظن أن احدا نسي علاقات ضاهر مع المخابرات السورية في زمن الوجود السوري، واعتقد لو أن السوريين طلبوه اليهم لكان سارع فورا دون تلكؤ».
واشار قانصو الى انه «اليوم لا ندري مع اي مخابرات يعمل ولا أريد فتح الملفات فالقضية أصبحت وراءنا ونعرف كل ما يفعله اليوم»، وأشار الى انه «يعتز بابناء عكار ويعتبر نفسه واحدا من ابناء المنطقة منذ ثورة الفلاحين وأن طينته كبقاعي هي ذاتها طينة العكاريين الشرفاء والأوفياء وهو أول من كشف عن وجود النفط في سهل عكار وخاصة كشفه المياه المعدنية في السماقية ذات الـ 41 درجة مئوية والتي تحتاج إلى إعادة إحياء هذه البئر المعدنية والاستفادة منها».