Note: English translation is not 100% accurate
خدمة توصيل الطلبات ثاني إنجازات الموقع الإلكتروني بعد إتاحة التسجيل بالبطاقة العائلية
السمحان: افتتاح السوق المركزي لضاحية حطين قريباً وتشغيل «القرطاسية ولوازم العائلة» باكورة الأنشطة التجارية
18 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



فرع قطعة 2 في مراحله النهائية وافتتاحه سيكون قريباً بعد الانتهاء من أعمال الديكور والتأثيثمحمد راتب
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية حطين التعاونية عبدالعزيز السمحان ان العد التنازلي لافتتاح السوق المركزي لجمعية حطين التعاونية بدأ فعليا مع دخول موسم الصيف، وذلك في إطار تحد شديد مع الزمن من قبل مجلس الإدارة لافتتاحه في أقرب وقت ممكن وفق أفضل المواصفات التقنية والعالية للتسوق، مشيرا إلى أن الجهود الحثيثة التي يبذلها مجلس الإدارة في هذا السياق، آتت ثمارها الطيبة في بناء أفرع الجمعية بعد معاناة أهالي المنطقة من التسوق عبر فرعين اثنين فقط، وهو ما حدا بالمجلس إلى وضع هدف واحد لا ثاني له وهو استنفاد جميع طاقاته للتعجيل بافتتاح مركز الضاحية والأفرع التابعة للجمعية بأسرع وقت مع المحافظة على المستوى العالي بتنوع السلع وجودتها.
وقال السمحان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مبنى الإدارة للحديث عن آخر تطورات الجمعية وأنشطتها: إن مجلس الإدارة يعمل على قدم وساق ووفق ظروف صعبة على افتتاح مركز الضاحية الذي تأخر كثيرا نتيجة لظروف خارجة عن إرادتنا، ورغم ذلك فقد تم وضع خطة زمنية لافتتاح هذا المشروع المميز خلال السنة الحالية بما نملك من إمكانيات فنية وطاقات شبابية مستعدة لأن تتحدى الصعاب للوصول إلى تحقيق حلم أهل حطين بافتتاح سوق الضاحية على أرض الواقع، حيث تم تسخير الإدارة التنفيذية كاملة لتحقيق الهدف المنشود دون تراخ أو تسويف.
فرع قطعة 2
وأكد السمحان أن الجهد الدؤوب والعمل المتواصل أثمر بناء فرع قطعة 2 الذي يعتبر البشارة الأولى لأهالي ضاحية حطين وقطعة 2 على وجه الخصوص، لاسيما أنهم عانوا وصبروا كثيرا لعدم وجود أي فرع في القطعة، وهذا ما دفع بأعضاء مجلس الإدارة للاستعجال
في تنفيذ المشروع الذي وصل الآن إلى مراحله النهائية من تشطيبات وديكورات ستنتهي خلال الفترة القريبة، مضيفا أن لجنة الإنشاءات التابعة لمجلس الإدارة قد انتهت من جلب عروض تأثيث وتجهيز الفرع بالأرفف والثلاجات الحديثة، فضلا عن توفير العمالة اللازمة لتشغيل الفرع كما ينبغي.
وحول مشاركة مساهمي «حطين» في اتخاذ القرارات الخاصة بالأنشطة التجارية لفرع قطعة 2، شدد السمحان على احترام رغبة الأهالي والاطلاع على آرائهم، حيث قام المجلس بتوزيع استبيان على مساهمي الجمعية وخاصة سكان قطعة 2 عن أهم الأنشطة التجارية والخدمية التي يرغبون في توافرها بالفرع المذكور، ومن ثم قامت الإدارة التنفيذية بجمع الاستبيانات وتحليل المعلومات والانتهاء بمجموعة متنوعة من الأنشطة التجارية والخدمية التي سترى النور فور تسليم المقاول للفرع، والتي كان من أهمها «المصبغة، خياط سيدات، حلاق رجال، خياط رجال، مخبز تنور، نخي وباجيلا، كافتيريا، وأخيرا صيانة الأجهزة الإلكترونية».
القرطاسية ولوازم العائلة
من جانب آخر، أشاد السمحان بأن المجلس سبق أن افتتح فرعي القرطاسية ولوازم العائلة أوائل شهر يونيو الماضي، حيث تشغل المكتبة مساحة 220 مترا مربعا، تتوافر فيها كافة الاحتياجات للطلبة من قرطاسية ومستلزمات المدارس، أما لوازم العائلة فقد انتقلت من فرع قطعة 1 إلى مركز الضاحية ليلبي احتياجات أهالي المنطقة بمساحة 190 مترا مربعا تتوافر فيه كافة احتياجات العائلة من لوازم كهربائية وصحية ومستلزمات السيارة والزراعة.. إلخ، كما تم طرح مجموعة محلات تمت الموافقة عليها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في مبنى المحلات الخارجية بمركز الضاحية والتي بدورها ستلبي جزءا من مطالب وتطلعات مساهمي الجمعية تتمثل في «مخبز حلويات ومعجنات، مصبغة، حلاق رجال، شوي الأسماك، العصائر والآيس كريم، مأكولات خفيفة سمبوسة، نخي وباجيلا».
وأضاف أن مجلس الإدارة سيطرح تباعا مجموعة أخرى من الأنشطة التجارية خلال الأيام القليلة القادمة لحين اكتمال مبنى المحلات الخارجية بحيث تعمل على تلبية جميع احتياجات مساهمي الجمعية وذلك بالتزامن مع افتتاح السوق المركزي بإذن الله تعالى.
خدمات اجتماعية
وعن الخدمات الاجتماعية التي سوف تقدمها الجمعية لمساهميها، أكد السمحان أن اللجنة الاجتماعية سبق أن أعدت خطتها لجميع الأنشطة الاجتماعية خلال السنة الحالية، والتي كان من أبرزها تخفيض تذاكر العديد من الأماكن الترفيهية للمساهمين، مشيرا إلى أن شهر رمضان هذه السنة سيكون في ضاحية حطين مختلفا عن رمضان الماضي، حيث سيحظى بنصيب الأسد من حزمة الأنشطة الاجتماعية المتنوعة والموجهة لمختلف الشرائح من أهالي حطين، وسيبدأ النشاط الرمضاني بمسابقة حفظ القرآن الكريم الأولى لفئات سنية مختلفة إلى جانب حفل القرقيعان السنوي لأطفال حطين.
وأضاف السمحان ان مجلس الإدارة دأب على عادته السنوية بتقديم هدية رمضانية للديوانيات في منطقة حطين، حيث ستكون هدية رمضان لهذه السنة مفاجأة سارة لهذه الديوانيات وستكون مختلفة وجديدة، مشيرا إلى أن الأعضاء أكدوا على ضرورة تقديم هدايا متنوعة خلال الشهر الفضيل لجميع مساجد حطين، وتتمثل هذه الهدايا في مجموعة من كراسي المصاحف مختلفة الأحجام، وعلب عطور، إلى جانب تقديم الماء للمصلين طوال الشهر المبارك.
ولفت إلى أن العمل الاجتماعي لن يتوقف عند شهر رمضان بل سيستمر فيما بعد الشهر الفضيل بمجموعة من الأنشطة كرحلة العمرة والشاليهات ورحلة الحداق وماراثون حطين الثاني، إلى جانب الأنشطة الأخرى الجديدة والتي ستكون مفاجأة لأهالي حطين وسيتم الإعلان عنها تباعا في حينها.
على صعيد آخر، توجه السمحان بالشكر لأهالي طلبة حطين الذين يعملون خلال الفترة الصيفية لدى الإدارة التنفيذية والأفرع التابعة للجمعية، والذين كانوا خير مثال للطلبة المتميزين والمثابرين وكأنهم موظفون بالفعل، مما حدا بالإدارة إلى تنظيم مجموعة من المحاضرات وورش العمل ليمارسوا العمل الفعلي والحقيقي بالجمعية إعدادا لهم للعمل بالقطاع الخاص.
خدمات إلكترونية
وفيما يتعلق بالخدمات الإلكترونية وتوظيفها لخدمات اللجنة الاجتماعية، أكد رئيس مجلس الإدارة على أن جمعية حطين قد دشنت موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت وعنوانه www.hatteen.com.kw وقد تم اتخاذ القرار بجعل الموقع تفاعليا بحيث يحتاج الجميع للاستفادة منه، وكان باكورة إنجازات الموقع التسجيل ببطاقة العائلة عبر الموقع للمساهمين وهم بمنازلهم دون الحاجة لتكبد عناء التسجيل في مقر الإدارة الرئيسي، والذي نتج عنه تنظيم العمل الإداري وتقديم خدمة راقية للمساهمين، كما أشاد بدور اللجنة الاجتماعية بقرب طرح خدمة توصيل طلبات الجمعية للمنازل عبر موقعها الإلكتروني والذي سيتزامن مع افتتاح السوق المركزي إن شاء الله حيث ستكون الخدمة الأولى والمتميزة التي ستقدمها الجمعية لساكني منطقة حطين كافة.
وفي ختام المؤتمر الصحافي، أعرب السمحان عن عميق شكره وامتنانه للتفاعل غير المسبوق واللافت من قبل أهالي حطين وذلك من خلال تجاوبهم مع كل ما يطرح من قبل الجمعية من أنشطة اجتماعية فضلا عن التواصل الفعال مع مجلس الإدارة وذلك بالاقتراحات والأفكار التي تنم عن الدور المتميز لمساهمي الجمعية والذي أثمر إنشاء لجنة تنمية حطين التطوعية والمشكلة من قبل مجموعة من الشخصيات من أصحاب الاختصاص والخبرة من أهالي الضاحية، والتي تعمل بتواصل كسند وداعم لمجلس الإدارة وذلك بمتابعتها لكل ما يخدم المنطقة وأهاليها.