Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
21 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ تحذيرات: لاحظت مصادر من خلال المواقع الالكترونية للسفارات الأجنبية في لبنان ان تحذيرات شديدة اللهجة نصتها تلك السفارات حديثا، منبهة رعاياها من القدوم الى لبنان بسبب عدم القدرة على معرفة الوضعين السياسي والأمني اللذين يمكن ان يتدهورا بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، ودعتهم الى رصد تطور الأحداث ولاسيما المتعلقة بعمل المحكمة الدولية.
وأشارت المصادر الى ان الفارق في رسائل الدول الى رعاياها في لبنان ان هذه الدول حددت سابقا تحذيراتها في بعض المناطق، أما اليوم وبلهجة أقسى تقول الدول الأجنبية لرعاياها ان لبنان كله في خطر عنف مفاجئ وان السلطات الرسمية اللبنانية «عاجزة» عن الحؤول دونه.
٭ ميقاتي يضع 3 عناوين: يعتمد الرئيس نجيب ميقاتي سياسة الصمت والانصراف الى العمل واضعا في صلب أولوياته كما يكشف أمام زواره ثلاثة عناوين:
- الاستقرار السياسي والأمني للبلاد بما يحفز النشاط الاقتصادي والاستثماري.
- تحريك المشاريع العالقة والمجمدة المصابة بشظايا مرحلة التعطيل الماضية.
- الادارة وضرورة اخراجها من الركود والتراخي الناجم في رأيه عن الشغور الكبير في المراكز الأساسية.
من جهة أخرى، ينقل عن أوساط الرئيس ميقاتي قولها ان التعيينات الادارية ستتم وفق الآلية التي أقرها مجلس الوزراء في حكومة الرئيس سعد الحريري، ملاحظة ان الحملة على الحكومة التي انطلقت من موضوع التعاطي مع المحكمة الدولية وصلت الى نهاية مطافها فكان لابد من اللجوء الى حملة جديدة تتكئ على الموضوع الطائفي، ولاسيما المسيحي منه، وصولا الى محاولة استنهاض جو مسيحي معارض للحكومة، لكن ستثبت الأيام ان أي طائفة لن تحرم من حقوقها الوظيفية في عهد الرئيس ميقاتي.
٭ مراكز الفئة الأولى المسيحية: ذكرت مصادر نيابية في تكتل التغيير والاصلاح ان التكتل معني بكل مراكز الفئة الاولى للمسيحيين، لاسيما في الوزارات التي يتسلمها التكتل، وهو سيعطي رأيه بكل الاسماء التي ستطرح وسيكون له موقفه الوازن في الاختيار بالتعاون والتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة، بناء للدراسات التي اعدها التكتل والتي شملت كل المواقع المسيحية الشاغرة، واسماء الشخصيات المرشحة لها، حيث بدأ تحضير السير الذاتية للكثير من المرشحين لمناصب الفئة الاولى سواء من داخل الادارة او من خارجها.
٭ موقف أبو فاعور.. جنبلاطي: توقف مراقبون عند موقف للوزير وائل أبو فاعور في سياق مواقف متميزة يطلقها منذ تشكيل الحكومة ولا تعكس فقط رأيه الشخصي وانما رأي النائب جنبلاط وأجواءه. فقد أكد أبو فاعور أن «إسقاط الحكومة السابقة خطيئة سياسية، وإبعاد الرئيس سعد الحريري خطأ كبير إذ كان من الأسلم للبنان ومستقبله أن نسير في السين السين، وأن يبقى الحريري في الحكومة، لكنا جنبنا لبنان الكثير من الخضات». وشدد على أن «إجهاض مبادرة السين السين خطيئة مميتة».
٭ النفط اللبناني: فيما تواظب وزارة الخارجية منذ أسبوعين على تحذير الشركات العالمية المتخصصة في التنقيب عن النفط من عقد أي التزام مع إسرائيل تحت طائلة التعرض للملاحقة القضائية، تشير مصادر خبيرة في القانون الدولي الى أن «لا سبيل للبنان لترسيم حدوده وحفظ ثروته النفطية إلا باللجوء الى الأمم المتحدة، إذ لا يمكنه اللجوء الى المحكمة الدولية، ولا إلى المحكمة الجنائية الدولية، لأن إسرائيل ليست موقعة مع هاتين المحكمتين ولا قانون البحار الذي وقعه لبنان منذ العام 1993 ولذلك ليس للبنان إلا مرجعية الامم المتحدة حتى تضمن له حقوقه النفطية وحدوده البحرية».