Note: English translation is not 100% accurate
أنهى أحلام بيرو بهدفين في نصف النهائي
سواريز يفك عقدة أوروغواي ويحملها إلى نهائي «كوبا أميركا»
21 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



فك مهاجم ليفربول الانجليزي لويس سواريز عقدة منتخب بلاده في دور الاربعة لنهائيات كأس اميركا الجنوبية (كوبا اميركا) لكرة القدم وقادها الى المباراة النهائية بتسجيله هدفي الفوز في مرمى البيرو على ملعب «سيوداد دي لا بلاتا» في لا بلاتا وامام 35 الف متفرج.
وسجل سواريز الهدفين في الدقيقتين 53 و58 ووضع منتخب بلاده الذي خرج من دور الاربعة في النسخ الثلاث الاخيرة على مشارف الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الالقاب في البطولة والذي يتقاسمه حاليا مع الارجنتين (14 لكل منهما).
وتابعت الاوروغواي تألقها بعد بداية متواضعة استهلتها بتعادلين مخيبين امام البيرو بالذات 1-1 وتشيلي بالنتيجة ذاتها، قبل ان تحجز بطاقتها الى ربع النهائي بفوزها الصعب على المكسيك التي شاركت بمنتخبها الاولمبي معززا بـ 5 لاعبين من المنتخب الاول 1-صفر، ثم اطاحت بجارتها وغريمتها التقليدية الارجنتين المضيفة 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.
وكانت الاوروغواي تخوض دور الاربعة للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخها وهي بلغت النهائي للمرة الاولى منذ 1999 عندما خسرت امام البرازيل بطلة النسختين الاخيرتين بثلاثية نظيفة، والمرة الحادية والعشرين في تاريخها.
وتسعى الاوروغواي الى لقبها الاول منذ عام 1995 حين تغلبت على البرازيل بركلات الترجيح (تعادلا 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي)، وهي التي ضربت بقوة مطلع القرن الماضي عندما احرزت 6 نسخ من البطولة القارية اعوام 1916 و1917 و1920 و1923 و1924 و1926، ثم تألقت على الساحة الدولية في دورات الالعاب الاولمبية، قبل تتويج مسيرتها بإحراز لقب النسخة الافتتاحية من كأس العالم على أرضها عام 1930.
وجاء الشوط الاول عقيما حيث عانت الاوروغواي من التكتل الدفاعي للمنتخب البيروفي وسنحت لها فرصتان عبر سواريز (8) والفارو بيريرا (16) لكن عابهما التركيز في انهائهما داخل المرمى، قبل ان يفرض زملاء نجم اتلتيكو مدريد الاسباني دييغو فورلان افضل لاعب في المونديال سيطرتهم في الشوط الثاني واحتاج نجمهم سواريز الى 5 دقائق لوضع حد للمغامرة البيروفية في البطولة ومبخرة حلمها بالتتويج بلقبها الاول منذ 1975 والثالث في تاريخها بعد الاول عام 1939.
ومنح سواريز التقدم للاوروغواي عندما استغل كرة قوية مرتدة من الحارس راوول فرنانديز اثر تسديدة لفورلان فتابعها من زاوية صعبة داخل الشباك.
وخرج لاعبو البيرو من تكتلهم الدفاعي بحثا عن التعادل لكن القناص سواريز استغل الموقف اثر حصوله على تمريرة من الفارو بيريرا فانفرد وتابعها داخل المرمى (58) رافعا رصيده الى 3 اهداف في البطولة ولحق بمهاجم الارجنتين سيرخيو اغويرو الى صدارة لائحة الهدافين.
وزادت محن البيرو في المباراة بطرد قائدها خوان فارغاس في الدقيقة 69 لتعمده ضرب المدافع سيباستيان كواتيس بالكوع، بيد ان ذلك لم يمنعهم من الضغط على الاوروغواي التي تراجعت الى الدفاع معتمدة على الهجمات المرتدة.
وكانت ابرز فرصة للمنتخب البيروفي تسديدة قوية لباولو غيريرو تصدى لها فرناندو موسليرا على دفعتين (84).
ماركاريان يعترف بالأخطاء
أبدى المدرب الأوروغوياني سيرخيو ماركاريان المدير الفني لمنتخب بيرو أسفه الشديد للأخطاء التي ارتكبها فريقه والتي أطاحت به من الدور قبل النهائي.
وقال ماركاريان «أخطاؤنا صنعت الفارق.. خطآن دفاعيان لفريقي حسما اللقاء (لصالح أوروغواي).. يتعين عليك ألا ترتكب مثل هذه الأخطاء في هذه المباريات. وعندما أتحدث عن الأخطاء، ألوم نفسي. الأخطاء مسؤوليتي».
ورغم ذلك، أشاد ماركاريان «بالتطور الهائل» في مستوى منتخب بيرو بالبطولة الحالية.
وأكد ماركاريان «رغم خيبة أملنا لعدم بلوغ المباراة النهائية خلفت العديد من المكاسب لمنتخب بيرو.. تعرضت لصدمة ولكن يتعين علينا قبول الهزيمة. يجب أن نهنئ المنافس وأن نستعد لمباراة المركز الثالث».
وأضاف «مستوانا تطور كثيرا. الفريق أظهر بعشرة لاعبين أنه قادر على المنافسة».
موسليرا: علينا الاستعداد للنهائي
أكد فرناندو موسليرا حارس مرمى منتخب أوروغواي أن الفوز بلقب البطولة «سيكون حلما».
وقال موسليرا إن فريقه سيقصر احتفالاته بالفوز في المربع الذهبي على الساعات القليلة التالية للمباراة على أن يستيقظ بدافع الاستعداد للمباراة النهائية.وأوضح «سنبدأ من الليلة الحلم بالفوز في المباراة النهائية لإحراز كأس البطولة. ولم لا؟».
صفارة الحكم تطلق إعصار الاحتفالات في أوروغواي
رغم حسم المباراة بهدفي المهاجم لويس سواريز قبل أكثر من نصف ساعة من انتهاء المباراة، لم يستطع أنصار منتخب أوروغواي الاحتفال بالتأهل للمباراة النهائية إلا مع نهاية المباراة في ظل المفاجآت العديدة التي اتسمت بها البطولة الحالية المقامة بالأرجنتين.
وعندما أطلق الحكم البوليفي راؤول أوروزكو الذي أدار المباراة صفارة النهائية كانت هذه الصفارة هي الشرارة التي اندلعت معها موجة الاحتفالات في جميع أنحاء أوروغواي وخاصة في العاصمة مونتفيديو ابتهاجا بوصول الفريق للنهائي للمرة الأولى منذ عام 1999.
ومع نهاية المباراة انطلقت الألعاب النارية في سماء مونتفيديو التي يقطنها نصف عدد سكان أوروغواي البالغ عددهم 3.2 ملايين نسمة. وأطلق المشجعون أبواق السيارات في مهرجان احتفالي رائع.وبثت محطات الإذاعة أصوات الاحتفالات التي اندلعت في كل أنحاء أوروغواي بهذا الجيل الرائع لمنتخب أوروغواي.
وفي مونتفيديو، امتلأ الميدان الرئيسي للعاصمة بالمشجعين المتحمسين من الرجال والنساء والشبان والصبية والفتيات الذين غمرتهم الفرحة بهذه العروض الرائعة والنتائج المبهرة لمنتخبهم.وفي الشرفة الرئيسية لمقر مجلس المدينة، وضعت شاشة تلفزيون عملاقة لإعادة بث المباراة ومقاطع فيديو لاحتفالات الجماهير المتحمسة بهذا الفوز الثمين والتأهل للنهائي للمرة الأولى منذ 12 عاما.
كما اهتمت وسائل الإعلام في أوروغواي بنقل وقائع الاحتفالات بينما حرصت على التواصل مع مراسليها المتواجدين في مدينة لا بلاتا الأرجنتينية التي استضافت المباراة.وأجرى عدد من المراسلين مقابلات عديدة وقدموا تقارير كثيرة عن احتفالات ألاف من أنصار منتخب أوروغواي المتواجدين بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.وذكرت صحيفة «إل أوبزرفادور» في موقعها بالانترنت «وبدون معاناة منتخبنا قدم أفضل مباراة في البطولة وفاز 2 صفر على بيرو بفضل تألق لويس سواريز ليتأهل للمباراة النهائية».وأكدت محطة «إل اسبيكتادور» الإذاعية أن أداء جميع لاعبي منتخب أوروغواي كان «متميزا» وخاصة لويس سواريز والنجم متعدد المواهب ألفارو بيريرا.
وانتزع سواريز من بيريرا صدارة هدافي الفريق في البطولة الحالية حيث رفع سواريز رصيده إلى ثلاثة أهداف مقابل هدفين فقط لبيريرا.
تاباريز يشيد بأداء سواريز
بعدما اكتفى بهدف وحيد على مدار المباريات الأربع السابقة لمنتخب أوروغواي، استيقظ المارد الشاب لويس سواريز وأكد أنه السلاح القوي القادر على تدمير حصون المنافسين وقيادة منتخب أوروغواي إلى الأمام.
وأشاد أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروغواي بمهاجمه المتألق، وقال «سواريز مهاجم رائع ومن أفضل المهاجمين في العالم. إنه ليس اكتشافا بالنسبة لنا. لم يكن مستواه في هذه المباراة مفاجأة لنا».
وأكد سواريز أن فريقه وجه صفعة قوية إلى المنتخب البيروفي في هذه المباراة بفضل الفعالية الهجومية في الشوط الثاني.
وأوضح «كانت المباراة صعبة للغاية في شوطها الاول. كنا نعلم أن منتخب بيرو سيسعى إلى الدفاع بشكل منظم وجيد.. افتقدنا الفعالية الهجومية الكافية في الشوط الأول ولكننا أصبحنا أكثر فعالية في شوط المباراة الثاني».
قدم سواريز، مهاجم ليفربول الإنجليزي، عرضا رائعا خلال مباراة الفريق أمام نظيره الأرجنتيني في دور الثمانية للبطولة ولكنه فشل في هز الشباك قبل أن يستعيد ذاكرة التهديف في المباراة أمام بيرو حيث نجح في اختراق الحصون الدفاعية لبيرو.
وقال سواريز «كانت مباراة بيرو مختلفة عن نظيرتها أمام الأرجنتين. كنا نعلم أن المنتخب الأرجنتيني سيهاجمنا كثيرا وسيترك أمامنا مساحات خالية. كان الوضع مختلفا أمام بيرو. لم تكن لدينا الفعالية الكافية في الشوط الأول ولكننا استعدناها في الشوط الثاني».
سبق لسواريز أن سجل هدفه الأول في البطولة في شباك بيرو أيضا عندما تعادل الفريقان 1 ـ 1 في بداية مسيرتهما بالدور الأول للبطولة. وعمد تاباريز إلى تغيير سواريز في الدقيقة 70 من المباراة نظرا لحصول اللاعب على إنذار وخشية حصوله على الإنذار الثاني مما سيحرمه من خوض المباراة النهائية.
خرج سواريز من الملعب في هدوء تام بعد تحية الجماهير حيث انتابه شعور بأنه حقق المطلوب منه في هذه المباراة وقاد فريقه للنهائي.
صحافة بيرو: الحلم انتهى
أشارت صحافة بيرو امس الى أن منتخب بلادها رضي بالخروج لينهي حلمه في البطولة مرفوع الرأس. وذكرت صحيفة «إل كوميرسيو» على موقعها بالانترنت «بجبهة مرفوعة عاليا» في إشارة إلى الخروج المشرف للفريق من البطولة بعد عروض رائعة ونتائج طيبة.
وأوضحت صحيفة «إل بوكيون» على موقعها «لنواصل التطور» بينما أوضحت صحيفة «بيرو 21» إلى أن الفريق عليه التفكير الآن في التأهل لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وذكرت صحيفة «لا ريبابليكا» على موقعها «الحلم انتهى».
وأجمع المعلقون والمحللون على محطات الإذاعة وقنوات التلفزيون على أن مسيرة الفريق في البطولة كانت جيدة للغاية مقارنة بإخفاقاته في السنوات القليلة الماضية.