Note: English translation is not 100% accurate
حملة اعتقالات ونزوح عن المدينة وأنباء عن انشقاق بالكلية الحربية
حمص في عين العملية الأمنية ودعوات للتظاهر في جمعة «أحفاد خالد»
22 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


تضامنا مع مدينة حمص التي تتعرض لعملية أمنية واسعة منذ أسبوع، اطلق النشطاء المعارضون واللجان التنسيقية على المظاهرات التي دعوا اليها اليوم «جمعة أحفاد خالد من أجل وحدتنا الوطنية» في اشارة الى ضريح الصحابي الجليل خالد بن الوليد الذي يوجد وسط المدينة وتنسب اليه لذلك.
هذا وقد أفاد نشطاء المعارضة ومواقع اللجان التنسيقية على الإنترنت بسماع دوي انفجارات في الكلية الحربية داخل المدينة وسط معلومات عن انشقاق عدد من الضباط والعسكريين فيها.
وفي غضون ذلك قال نشطاء وسكان إن الجيش السوري صعد حملته العسكرية في حمص التي أصبحت نقطة ساخنة للاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.
وقال مقيمون إن إطلاق نار ودوي انفجارات سمعا في حي باب السباع القديم في حمص بوسط سورية. وقال مقيم في حمص طلب الاشارة إليه باسم أحمد «هناك ضحايا واعتقل كثيرون. إننا نشعر بخوف شديد».
وذكر مقيم في حي آخر بالمدينة ان مستشفيات محلية تدعو إلى التبرع بالدم بعدما استقبلت حالات إصابة من باب السباع.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان بأن مدينة حمص تعرضت أمس «لعملية أمنية شرسة جدا. الحواجز العسكرية منصوبة في كل شوارع المدينة. «وأضاف البيان أن باب السباع تعرض «لإطلاق نار كثيف جدا ما أدى لاحتراق أحد المنازل والأوضاع الإنسانية باتت مزرية وانقطعت الاتصالات في عدد كبير من أحياء المدينة». وانه جرت حملة اعتقالات واسعة في حي الغوطة.
وذكر ناشط في حمص أن الجيش اقتحم منازل في حي باب السباع. وقال ساكن لـ «رويترز» عبر الهاتف إن الجيش أطلق النار على مصلين في حي الخالدية بشرق حمص أثناء خروجهم من مسجد خالد بن الوليد في الساعات الأولى من صباح أمس.
وأضاف المرصد ان «معظم الأحياء أقفرت بسبب العمليات العسكرية. شوهدت دبابات في محيط قلعة حمص وأغلقت مداخل بعض الأحياء».
وقال ناشطون للدفاع عن حقوق الإنسان ان عشرين شخصا قتلوا الاثنين والثلاثاء برصاص ميليشيات موالية للنظام او الجيش الذي أطلق النار على مشيعين فيما قتل ثلاثون شخصا في نهاية الاسبوع الفائت في مواجهات بين انصار النظام ومعارضيه، بحسب ناشطين حقوقيين.
وفي بلدة حرستا القريبة من العاصمة، ارسلت تعزيزات عسكرية الى ضاحية الأسد حيث يقيم جنود وضباط، كما قال الناشطون.
كما اكد المرصد ان تظاهرات ليلية تواصلت في عدة مناطق من ريف دمشق وكذلك في ادلب وحماة.
من جهة أخرى، قال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له، ان سبعين محاميا حوصروا داخل نقابتهم في مدينة السويداء جنوب سورية. وقال نقلا عن المحامية سيرين خوري ان «حوالي سبعين محاميا من المعارضين او النشطاء محاصرون داخل النقابة من قبل مجموعات موالية للسلطة تمنعهم من الخروج».
من جهته، ندد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية عمار القربي بالصمت الدولي تجاه مواصلة قوات الجيش والأمن السوري عمليات قمع الحركات الاحتجاجية في المدن السورية.
وأشار القربي في تصريح خاص لردايو «سوا» الأميركي أمس الى مقتل شخص في حمص التي تتعرض للقصف من قبل قوات الأمن، موضحا أن وسائل الاتصال في المدينة مقطوعة منذ فترة.
في غضون ذلك، اعتبر ستيفن راب الديبلوماسي الأميركي المكلف بالتحقيق في جرائم الحرب أن قتل مدنيين سوريين يمثل جريمة حرب واعرب عن اعتقاده أنه سيتم تقديم المسؤولين بدمشق إلى العدالة الدولية.
وقال السفير راب في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» أمس «إننا نراقب الوضع عن كثب بسورية ونرى جرائم ضد الإنسانية ولكوني مدعيا عاما سابقا بالمحكمة الخاصة بسيراليون لا استطيع تأكيد ما إذا كانت الهجمات المنهجية ضد المدنيين السوريين تستند إلى خطة».
وأضاف «من الواضح أن العنف يتسبب في وفاة أكثر من 1000 شخص من المدنيين الذين كانوا يطالبون بالحقوق الديموقراطية وهذا يشكل جريمة ضد الإنسانية ويجب أن يتوقف وتكون هناك مساءلة».
وفيما أقر راب بعدم وجود تأييد كاف بمجلس الأمن الدولي للحصول على اقتراح يشجب العنف في سورية أبدى تفاؤله بأن «الحاجة إلى قدر أكبر من المساءلة ستتطور حين يرى الناس حقيقة ما يحدث هناك».
وقال إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي شكل لجنة تحقيق بالوضع في سورية رغم أنه لا يملك امكانية الوصول المباشر إلى البلاد «يعكف على اعداد تقرير في غضون الأسابيع القليلة المقبلة سيوفر الزخم اللازم للدفع باتجاه المساءلة».