Note: English translation is not 100% accurate
35 آلية حكومية تحت سيطرة المسلحين على الحدود التركية
الحكومة السورية تقرّ مشروع قانون الأحزاب.. والشرع يلتقي دليلة وكيلو وتيزيني
26 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
أقر مجلس الوزراء السوري مشروع قانون الأحزاب الذي يتضمن الأهداف والمبادئ الأساسية الناظمة لعمل الأحزاب وشروط وإجراءات تأسيسها وترخيصها والأحكام المتعلقة بموارد الأحزاب وتمويل نشاطاتها وحقوقها وواجباتها.
ويشترط لتأسيس أي حزب أن يقوم على أهداف ومبادئ منها الالتزام بأحكام الدستور ومبادئ الديموقراطية وسيادة القانون واحترام الحريات والحقوق الأساسية والإعلانات العالمية لحقوق الإنسان والاتفاقيات المصدق عليها من سورية، والحفاظ على وحدة الوطن وترسيخ الوحدة الوطنية للمجتمع، وعلانية مبادئ الحزب وأهدافه ووسائله ومصادر تمويله.
وكذلك عدم قيام الحزب على أساس ديني أو قبلي أو مناطقي أو فئوي أو مهني أو على أساس التمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللون، وأن تتم تشكيلات الحزب واختيار هيئاته القيادية ومباشرته نشاطه على أساس ديموقراطي، وكذلك ألا تنطوي وسائل الحزب على إقامة أي تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية علنية أو سرية أو استخدام العنف بكل أشكاله أو التهديد به أو التحريض عليه، وألا يكون الحزب فرعا أو تابعا لحزب أو تنظيم سياسي غير سوري.
من جهة أخرى نقلت صحيفة الوطن السورية شبه الرسمية نقلا عن مصادر مطلعة في مدينة جسر الشغور أن هناك 35 آلية حكومية من مختلف الأنواع سبق للمجموعات المسلحة أن اختطفتها من الدوائر الحكومية في مدينة جسر الشغور، لاتزال تحت سيطرتهم ومازالوا مقيمين في خيام على الشريط الحدودي مع تركيا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول أن بعض مديري الدوائر حاولوا الوصول إلى هذه الآليات ولكن المسلحين هناك هددوهم بإطلاق النار عليهم، وبين أنه لاتزال هناك 75 خيمة على الشريط الحدودي (ضمن الأراضي السورية) تضم كل خيمة بين 10 و15 مسلحا وبكامل أسلحتهم، بمعنى أن تلك الخيام تضم بين 750 و1125 مسلحا، حيث لا يمكنهم دخول الأراضي التركية مع ما سرقوه من سلاح وأموال وأشياء أخرى، في حين لا يمكن للجيش الاشتباك مع هؤلاء المسلحين لقربهم الشديد من الشريط الحدودي مع الجانب التركي.
وفي سياق آخر، نقلت صحيفة «الوطن» عن مصادر أهلية أنه تم فجر أمس الأول اكتشاف جثة جديدة لمدرسة مقطعة الأوصال في سوق الحشيش في مدينة حمص مما رفع عدد الشهداء الذين قتلوا بطريقة وحشية وقطعت أوصالهم إلى 17 شهيدا في غضون أسابيع.
وأضافت المصادر ان حالة من الرعب لاتزال تسود المدينة وسط حضور واضح للجيش والقوى الأمنية لحماية السكان والتفرقة بين الأحياء.
وقالت ان العمليات النوعية استمرت إذ تم إلقاء القبض على قرابة 60 مسلحا من بينهم من نفذ الهجوم على الكلية الحربية والمشفى العسكري، وقال عدد من السكان إن عددا من المسلحين لايزال محصنا داخل بعض الأحياء في حين تستخدم مجموعات أخرى أسلوب الكر والفر فتدخل المدينة وتخرج منها إلا أنها ارتبكت خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة مراقبة الجيش للمداخل الرئيسية والفرعية للمدينة.
من جهة أخرى أجرى نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع مجموعة من اللقاءات مع رموز من المعارضة الفكرية في البلاد، وذلك في ضوء اللقاء التشاوري، وما نتج عنه في البيان الختامي، في الوقت الذي تستعد هذه المعارضة لعقد مؤتمر ثان أسوة بلقاء سميراميس، لبحث الانتقال لدولة ديموقراطية مدنية.
وذكرت صحيفة سورية عن مصادر معنية بالجهد السياسي القائم حاليا لحل الأزمة في سورية، إن لقاءات الشرع تمت مع ميشيل كيلو والباحث الاقتصادي عارف دليلة وكل من الزعيم الشيوعي قدري جميل والكاتب أنيس كنجو والمفكر طيب تيزيني.