Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة المصرية تصدر قراراً بتطهير جميع مواقع المسؤولية من رموز النظام السابق.. وآخر دعابات معركة الليبراليين والإسلاميين.. العيد أولاً أم رمضان؟!
27 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أصدرت اللجنة الوزارية المشكلة لإدارة الأزمة التي تمر بها مصر حاليا برئاسة رئيس مجلس الوزراء د.عصام شرف 61 قرارا مهما في مقدمتها إبعاد جميع أركان النظام السابق من مواقع المسؤولية في جميع أجهزة الدولة في أسرع وقت ممكن.
وذكرت الصحف المصرية ان القرارات تضمنت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الضباط المتهمين بابتزاز أهالي الشهداء للتنازل عن القضايا، ومنعهم من التأثير على أسر الشهداء.
وأضافت الصحف ان اللجنة أكدت التزام الحكومة بتحديد حد أقصى للأجور خلال شهر لجميع موظفي الحكومة والقطاع العام المملوك للدولة، وستتبع ذلك إعادة النظر في هيكل الأجور بالدولة، ومراجعة مواقف المستشارين بالوزارات، وإعادة النظر في الصناديق الخاصة.
كما تضمنت قرارات اللجنة اتخاذ الإجراءات الخاصة بتفعيل قانون الغدر وجددت تأكيد مبدأ علانية محاكمة رموز النظام السابق، وعلى رأسهم الرئيس السابق. وأشارت الصحف الى ان اللجنة ناشدت المحكمة المختصة إعلان ترتيبات محاكمته، ومكان انعقادها، وبيان حالته الصحية الحقيقية. وأوضحت اللجنة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحمل المسؤولية في ظروف بالغة الصعوبة، وتتحمل معه الحكومة مسؤولية إدارة البلاد في تعاون كامل.
وأشارت الصحف الى أن الحكومة أكدت التزامها الكامل، وعزمها على تنفيذ التكليفات التي وجهها لها رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة عند لقائه بالحكومة في تشكيلها الجديد الأسبوع الماضي.
مواجهة الانقسامات بالنكات
من جهة أخرى وعلى رغم سخونة الأوضاع السياسية في مصر، خاصة بعد اشتباكات حي العباسية في القاهرة، فإن الدعابة السياسية لم تفارق المصريين، وهم يستعدون لشهر رمضان الكريم.
فقد نقل نشطاء على فيسبوك الجدل الدائر حول «الدستور أولا ام الانتخابات» بين القوى السياسية الليبرالية واليسارية والدينية الى دعابات رمضانية، لتقول الناشطة حنان كمال في تدوينة لها على فيس بوك: «نخبة تطالب بتأجيل شهر رمضان، لأن مافيش حد مستعد له غير السلفيين والإخوان وينادون: العيد أولا!» بحسب ام بي سي نت.
وأردفت لتكمل الدعابة «المجلس العسكري: رمضان خط أحمر، شرف: إذاعة المحاكمات بعد الإفطار بدل ما الناس تسب الدين للقاضي، وتخسر صيامها».
ولأن وزير الداخلية منصور العيسوي، يحاول إبعاد اي شبهات لاستخدام العنف الأمني ضد المواطنين فجاءت الدعابة الرمضانية لتشير الى «العيسوي: لا يوجد لدينا مدفع إفطار».
أما النشطاء الذين يظهرون على الفضائيات، فقد مستهم الدعابة على فيس بوك، وخاصة عمرو حمزاوي ـ أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة ـ وعنون أحد النشطاء دعابته بـ «حمزاوي: أرفض بشدة ما يسمى بـ «قمر الدين».. وعلى التيارات الإسلامية ان تكف عن خلط الدين بالقمر».
النشطاء الذين يعلوهم الحزن بسبب ما يجري في الساحة السياسية من ارتباك، استقبلوا الدعابات بكثير من الفرح، وزادوا عليها في بعض صفحات فيس بوك ومواقع الإنترنت، فمنهم من قال «هل يطالب المتظاهرون بإلغاء شهر رمضان لأنه مبارك»، بينما ذهب البعض بعيدا ليطالب بـ «مليونية لتقصير مدة الصيام بسبب حرارة أغسطس».
ويعلق د.أحمد عبدالله الخبير النفسي لـ «ام بي سي نت» على الدعابات السياسية الرمضانية، قائلا: ان روح الدعابة هي احدى الآليات الدفاعية النفسية التي يلجأ لها المصريون في أحلك الأوقات، مشيرا الى انها آلية تعبر عن حالة النضج والوعي بما يجري في محيط المصريين يوميا.
وفي سياق مواز، قام مجهولون بتوزيع منشورات داخل مترو الأنفاق بالقاهرة يدعو الناس لإظهار السمع والطاعة للمجلس العسكري وعدم التظاهر ضده باعتباره «ولي الأمر».
وقد جاء المنشور على هيئة سؤال وجواب «ما الواجب على شعب مصر تجاه المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟» وجواب السؤال «لأنهم ولاة الأمر في هذه الفترة الانتقالية باتفاق الأئمة الاعلام على مدار الزمان والحكماء والعقلاء والأوفياء خطوط حمراء تحت صفة الوفاء، لا تظلموا المجلس العسكري».
كما يشدد المنشور على الطاعة الكاملة للمجلس العسكري فيقول: «فمن أطاع المجلس الأعلى فقد أطاع رسول الله ومن عصاهم فقد عصا رسول الله» مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصي الله ومن عصي أميري فقد عصاني وان من اراد ان يطلب شيئا من المجلس فبأدب واحترام».