Note: English translation is not 100% accurate
شيخ أزهري يجيز لأهالي الشهداء الاقتصاص من الضباط القتلة.. و«يا بلطجية مصر اتحدوا» نشطاء يسخرون من رموز النظام السابق والمجلس العسكري
28 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أكد الشيخ عصام تليمة الباحث الإسلامي وأحد شيوخ الأزهر الشريف، أنه يجوز أن يقتص أهالي الشهداء من الضباط، قتلة أبنائهم، في حال لم يقتص أولو الأمر لهم، مستشهدا ببعض الأحداث المشابهة في التاريخ الإسلامي.
وأضاف: في الوقت ذاته، وذلك في مداخلة هاتفية ببرنامج «في الميدان» والذي يقدمه الإعلامي محمود سعد على قناة «التحرير» اننا دولة قانون، متمنيا ألا يستفز أولو الأمر الناس في هذه المرحلة الحساسة، وأن يسارعوا لمحاكمة قاتلي الشهداء.
«يا بلطجية مصر اتحدوا» نشطاء يسخرون من رموز النظام السابق والمجلس العسكري
من جهة أخرى أطلق نشطاء مصريون صفحة ساخرة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تحمل اسم «يا بلطجية مصر اتحدوا» تجاوز عدد أعضائها إلى 1738 منذ إطلاقها صباح أمس الأول. ويخصص أعضاء الصفحة معظم مشاركاتهم للسخرية ممن وصفوا المتظاهرين والمعتصمين بالبلطجية وخاصة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي اتهم المتظاهرين الذين اشتركوا بالمسيرة السلمية يوم السبت الماضي بأنهم قاموا بحرق سيارات والهجوم على منازل بحي العباسية ما يعني أنهم «بلطجية». ويسخر أعضاء الصفحة من رموز النظام المصري السابق حيث طالب أحد الأعضاء برفع اسم الرئيس السابق حسني مبارك من محطات مترو الأنفاق وإطلاق اسم «حنفي الدوكش» بدلا عنه ويصدر القائمون على الصفحة بيانات على غرار الرسائل التي ينشرها المجلس الأعلى للقوات المسلحة على صفحته بـ «فيسبوك» ولكنها وإن حملت شعار الدولة والمجلس (النسر) ولون الصفحة الأسود إلا أن بياناتهم تصدر عن «المجلس الأعلى للبلطجية».
وصدر بيانهم الأول موجها إلى «البلطجية المصريين العظام» حثت فيه كل البلطجية بمصر على عدم التعرض للمواطنين بمناطقهم مع الاكتفاء بممارسة البلطجة على سكان الأحياء الأخرى! من جهة أخرى، بعد انتشار الثورات في العالم العربي، وزيادة الزخم الذي اكتسبته المواقع الاجتماعية، أصبح الكثير من الرؤساء والزعماء العرب محل سخرية في مجتمعات كانت تخاف الإشارة إلى هؤلاء من قريب أو بعيد.
وعلى صفحة حملت اسم الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، واجتذبت أكثر من 40 ألف مشارك، قال مؤسسو الصفحة «برغم ازدياد عدد محبي صفحة الرئيس حسني مبارك بشكل بطيء إلا أن عدد مشاهدي الصفحة قد وصل في بعض الأيام إلى 400 ألف مشاهد». وأضافوا «الصفحة تعلن خروجها عن الحياد منذ يوم 28 يناير وذلك بعد سقوط مئات القتلى وآلاف المصابين والمسؤول بذلك الوقت عن الدولة هو الرئيس مبارك ولا تنتفي عنه المسؤولية بأي شكل بل انه استمر بالعناد وعدم تلبيه المطالب مما أدى لسقوط المزيد من الشهداء ليمحو بذلك تاريخه وليخرج بشكل غير مشرف».
وكتب المسؤولون عن الصفحة يقولون «تضاربت الأنباء حول تسمم حوالي 50 مريضا وعاملا في مستشفى شرم الشيخ الدولي المتواجد فيها الرئيس السابق حسني مبارك».