Note: English translation is not 100% accurate
مصادر ديبلوماسية غربية: أمن اليونيفيل بيد سورية
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
اعاد الاعتداء على القوات الدولية العاملة في الجنوب في اطار اليونيفيل طرح جملة من التساؤلات حول خلفية هذا المسلسل المتواصل من الهجمات على القوات الدولية بجنسياتها المختلفة والذي استهدف هذه المرة الكتيبة الفرنسية عند المدخل الجنوبي لصيدا بعد شهرين من الانفجار الذي تعرضت له قوات اليونيفيل عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا والذي استهدف يوم 27 مايو الماضي دورية تابعة للكتيبة الايطالية.
وفيما نقل عن مراقبين سياسيين ربطهم الاعتداء الذي استهدف قوة الاحتياط الفرنسية بالزيارة الاخيرة لقائد الجيش العماد جان قهوجي لفرنسا، وكذلك بموقف باريس خصوصا واوروبا عموما من التطورات في سورية، فإن مصادر ديبلوماسية غربية توقفت امام تأكيد العماد قهوجي ابان زيارته الرسمية الى فرنسا الاسبوع الماضي وقوف الجيش اللبناني بالمرصاد لكل من يستهدف قوات الطوارئ الدولية والرد على اي اعتداء عليها بحزم، لافتا الى عدم وجود مبرر للمخاوف من قيام افراد اليونيفيل بالتقاط صور في منطقة العمليات فيما هناك امكانات للتصوير من الجو لأدق التفاصيل.وبحسب المصادر الديبلوماسية فإن الرسالة الاولى بهذا المعنى مزدوجة وفحواها ان امن اليونيفيل هو بيد سورية وحزب الله وليس الجيش اللبناني، كما ضرب صدقية الجيش باظهار عدم قدرته على الوفاء بالتزاماته التي مازالت «طازجة» خصوصا في ظل ما اشيع ايضا عن استياء سوري من هذه الزيارة وما تسرب عنها، وكذلك ربط الامر بزيارة قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال فنسنت بروكسل الى بيروت واجتماعه بالعماد قهوجي لمناقشة التعاون المستمر بين الجيشين اللبناني والاميركي والمبادرات الثنائية للتعاون الامني ودعوته الجيش اللبناني الى مواصلة جهوده لتحقيق مهمته في دعم القرار 1701 وتشديده على اهمية الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني.
اما الرسالة الثانية، وفق للمصادر نفسها، فلا تخرج عن سياق الموقف الفرنسي المتشدد من التطورات في سورية، حيث وجه النظام السوري رسالة دموية اعتراضا على السياسة الفرنسية، كما رسالة تحذير متجددة وتذكير فحواها ان القوات الفرنسية والاوروبية رهائن بيد هذا النظام، بمعنى ان استمرارهما في دعم الانتفاضة السورية سيرتد عليهما سلبا، الا ان المصادر استبعدت ان يؤثر هذا الاعتداء وغيره من الاعتداءات المحتملة، في مهمة القوات الدولية وعملها ووجودها ومساهمات الدول فيها، لأن سياسات تلك الدول صارت تبنى على اساس مبدئي اكثر بكثير من السابق.