Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
30 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ محوران رئيسيان في لقاء جنبلاط ـ الراعي: تحصين الساحة اللبنانية الداخلية لتجنيبها أي تداعيات لما يجري في بعض الدول العربية، وتوسيع الحوار ليتخذ بعدا وطنيا جامعا يساهم في تعزيز الحياة الديموقراطية وعمل المؤسسات الدستورية، شكلا المحورين الرئيسيين للقاء الذي جمع أمس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط ووزراء الجبهة ونوابها، في حضور البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وعدد من المطارنة الموارنة.
وجاءت الزيارة قبيل قيام البطريرك الراعي بزيارة لمنطقة الجبل في أغسطس المقبل. وعلم ان جنبلاط شدد أمام البطريرك على ضرورة التنبه للأقليات في ظل ما يحصل في المنطقة، معتبرا ان تفعيل العلاقة الدرزية ـ المسيحية ومصالحة الجبل مطلوبان الآن اكثر من اي وقت مضى، علما ان جنبلاط لمس من خلال زياراته الخارجية خطورة ما يحاك للمنطقة وللأقليات فيها.
٭ هرج ومرج في جلسة محاكمة كرم: ساد جلسة محاكمة القيادي في «التيار الوطني الحر» العميد المتقاعد فايز كرم بتهمة التعامل مع اسرائيل، امام المحكمة العسكرية، هرج ومرج وصراخ وتوجيه كلمات نابية الى المحكمة عندما اعلن رئيسها العميد الركن نزار خليل، رفع الجلسة التي كانت مخصصة للمرافعة والحكم الى 30 أغسطس المقبل.
وأمر العميد خليل على أثر ذلك بتوقيف أحد الحاضرين من مناصري كرم الذي وجه الشتائم الى المحكمة والعدالة، فيما هتف الحضور من المناصرين أثناء اخراج كرم من قاعة المحكمة «بالروح بالدم نفديك يا عميد».
٭ تسريبات عن صفقة بين حزب الله و«المحكمة»: تتسرب معلومات عن محاولة لعقد صفقة يقوم بها فريق من الاكثرية مع بعض الفاعلين والمؤثرين في المحكمة الدولية قوامها ان يلتزم لبنان بتمويل المحكمة عبر إصدار قرار واضح من مجلس الوزراء بهذا الخصوص على ان ينسحب وزراء حزب الله من الجلسة، وفي المقابل تحصل حكومة لبنان على وعد بعدم اتخاذ إجراءات بحقه بعدما يبلغ المحكمة الدولية بعدم العثور على المطلوبين الاربعة. وتضيف المعلومات ان هذا الاتفاق لم يحظ حتى الساعة بموافقة المعنيين في لاهاي.
٭ العقوبات الأميركية في منظار «المستقبل»: وصف عضو كتلة تيار المستقبل اللبنانية النائب جان أوغاسبيان تجديد العقوبات الأميركية على شخصيات لبنانية بأنه «رسالة ضغط» على رئيس الوزراء نجيب ميقاتي وحكومته.
واعتبر أوغاسبيان في تصريحات امس الجمعة أن هذه القضية ستؤثر سلبا على مصداقية الحكومة وعدم قدرتها على الالتزام بالقرارات الدولية.
من جهته، اعتبر عضو الكتلة النائب جمال الجراح أن الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي تعبر عن مصالح سورية وإيران وحزب الله ولا تعبر عن مصالح لبنان واللبنانيين.
وقال «ليس هناك أي شيء يمكن أن يفعله ميقاتي في هذه الحكومة سوى تجميل بعض المواقف لأن القرار الفعلي والنهائي للحكومة في يد حزب الله.
وحول الاعتداء على اليونيفيل في صيدا، قال الجراح إن أحد الأطراف في لبنان والذي تربطه علاقات مع سوريا يريد أن يرسل رسالة إلى الفرنسيين، وبالتأكيد هناك طرف لبناني موال لسورية هو من قام بهذا التفجير.
٭ استثناء المعتقلين الجزائريين من الإفراج في قضية «فتح الإسلام»: استثنى القضاء اللبناني الجزائريين الأربعة المعتقلين في قضية التنظيم المتشدد «فتح الإسلام» بلبنان من الإفراج بينما أفرج عن 34 معتقلا بينهم أجانب.
ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية أمس عن المحامي فواز زكريا قوله إنه جرى للمرة الأولى أمس في لبنان الكشف عن أسماء الجزائريين الأربعة المعتقلين في سجن رومية ببيروت والمتهمين بالانتماء إلى تنظيم «فتح الإسلام» والمشاركة في المعارك الدامية التي شهدها مخيم نهر البارد بين التنظيم المسلح والجيش اللبناني عام 2007.
وقال إن القضاء اللبناني قرر الإفراج عن 34 من المعتقلين في السجن المذكور والذين كانوا متابعين في قضية «فتح الإسلام» بينهم معتقلون أجانب إلا أنه استثنى الجزائريين الأربعة المعتقلين في القضية نفسها من قرار الإفراج لعدم وجود محام يرافع عنهم.
وأضاف المحامي اللبناني ان «الجزائريين الأربعة هم فيصل عقلي وناصر الدين بلقايم وعز الدين بلموس وبلال جغلول وهؤلاء لم يقدم لهم إخلاء سبيل لأنه لا يوجد لديهم محام يرافع عنهم أو كفيل يقوم بدفع كفالة الإفراج».