Note: English translation is not 100% accurate
تفجير أنبوب الغاز المتجه إلى إسرائيل والقبض على فلسطينيين مشتبه بهم في اعتداء العريش
مبارك يرفض الخضوع للعلاج النفسي ومحاكمته نُقلت إلى أكاديمية الشرطة
31 يوليو 2011
المصدر : القاهرة وكالات


بين محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وتطورات ميدان التحرير إلى جانب أحداث العريش، توزعت اهتمامات المصريين.
وفي هذا السياق، أكد وزير العدل المصري المستشار محمد عبدالعزيز الجندي أمس أنه تقرر نهائيا عدم محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك بأرض المعارض بمدينة نصر شرقي القاهرة في الثالث من أغسطس المقبل «وذلك بناء على تقرير يؤكد استحالة تأمين المكان».
وأوضح الجندي في تصريح لصحيفة «الأهرام» ان وزارة العدل بانتظار خطاب رسمي بين لحظة وأخرى من وزارة الداخلية لنقل المحاكمة الى «أكاديمية الشرطة» بمنطقة القاهرة الجديدة.
وكانت تقارير صحافية مصرية قد ذكرت أنه سيتم تخصيص إحدى القاعات في ارض المعارض بمدينة نصر لمحاكمة الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه الـ 6 وليس في مدينة شرم الشيخ.
وقررت محكمة جنايات القاهرة قبل أيام التنحي عن نظر قضية وزير الداخلية الأسبق ومساعديه في قضية قتل متظاهرين سلميين خلال احداث «ثورة 25 يناير» وتأجيل المحاكمة الى الثالث من أغسطس وذلك لضمها الى القضية المتهم فيها الرئيس السابق حسني مبارك.
ووجهت النيابة العامة الى مبارك ونجليه ورجل الاعمال (الهارب) حسين سالم عددا من الاتهامات متعلقة بالقتل العمد والشروع في القتل العمد لبعض المشاركين في التظاهرات السلمية وكذلك تهم استغلال النفوذ والاضرار العمدي بأموال الدولة والحصول على منافع وأرباح مالية لهم ولغيرهم من دون وجه حق.
كما نسبت النيابة العامة الى العادلي ومساعديه تهم ارتكاب جرائم الاشتراك في قتل متظاهرين سلميين عمدا مع سبق الإصرار، وذلك بطريقي التحريض والمساعدة في قتل المجني عليهم والشروع في قتل آخرين.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط، قالت ان شباب المتظاهرين في ميدان التحرير استعادوا أمس الأول المنصة الرئيسية بالميدان واستغلوها في التنديد بسيطرة القوى الإسلامية على جميع المنصات أمس، ثم بدأ البعض في إلقاء الأشعار وترديد الأناشيد والأغاني الثورية.
يأتي ذلك في الوقت الذي فض فيه البعض اعتصامهم بالحديقة المقابلة لمجمع التحرير من الناحية المواجهة للجامعة الأميركية، حيث أزيلت الخيام وبدت المنطقة فارغة تماما، كما اختفت اللجان الشعبية التي كانت تؤمن دخول المتظاهرين من هذه الجهة.
فيما استمرت اعتصامات حركة كفاية والجبهة الحرة للتغيير السلمي واللجنة الشعبية لحماية الثورة وغيرها من الحركات الثورية التي تقيم خيامها في هذه المنطقة.
وأفاد عدد من المعتصمين بأن تلك الخيام كانت تابعة لثوار ماسبيرو وكيانات أخرى قررت الرحيل وترك الميدان بعد ما تعرض له المعتصمون من انتهاكات لخيامهم وسيطرة كاملة على أرجاء الميدان مما أثار الرعب لدى عدد من المعتصمين خوفا من فتنة بين أطياف الشعب بشكل يؤثر على وحدة الصف.