عواصم ـ وكالات: دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف الهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة، معربا عن مشاعر «الاستياء الشديد» للهجوم الذي يأتي عشية بداية شهر رمضان. وقال هيغ في بيان «اشعر بالاستياء الشديد للتقارير الواردة عن ان قوات الأمن السورية اقتحمت مدينة حماة بالدبابات وغيرها من الاسلحة الثقيلة مما أدى الى مقتل العشرات».
وأضاف «أن مثل هذه الأعمال ضد المدنيين الذين يحتجون سلميا بأعداد ضخمة في المدينة منذ عدة اسابيع غير مبررة». وقال انه «يبدو ان الهجوم هو جزء من جهود منسقة في عدد من المدن السورية لمنع الشعب السوري من الاحتجاج قبل رمضان. ومما يزيد من مشاعر الصدمة تجاه هذه الهجمات انها تجري عشية بدء شهر رمضان». وفي تحذير للأسد قال «الرئيس الاسد مخطئ اذا اعتقد ان القمع والقوة العسكرية ستنهي الازمة في البلاد. يجب ان يوقف هذا الهجوم على شعبه».
من جهتها، أدانت ايطاليا أمس الأول هجوم الجيش السوري على مدينة حماة التي تشهد احتجاجات مستمرة حيث وصفته بـ «الفعل القمعي البشع» وحثت الحكومة السورية على انهاء كافة اعمال العنف ضد المدنيين. ونقلت وكالة انسا الايطالية للأنباء عن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني قوله «انه احدث فعل بشع من افعال القمع العنيف ضد المحتجين المحتشدين سلميا منذ ايام». وناشد فراتيني نظام الرئيس السوري بشار الاسد «الكف الفوري عن كافة اشكال العنف» والبدء بحوار شامل مع المعارضة. من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله أمس عن «الصدمة العميقة» ازاء الهجوم العسكري السوري على حماة. وقال الوزير الالماني في بيان «ان الذي نشهده في سورية صدمني بشدة». وأضاف «ان الحكومة الألمانية تطالب الرئيس الاسد بوضع حد فوري لأعمال العنف ضد المتظاهرين المسالمين». وتابع البيان في اشارة الى الرئيس السوري «وفي حال لم يبد استعداده لتغيير اساليبه سنفرض عقوبات جديدة مع شركائنا الأوروبيين».
وأكد البيان ايضا ان ألمانيا «تبقى مقتنعة تماما بأن على مجلس الأمن التحرك ازاء اعمال العنف هذه ولن نحد من جهودنا لإقناع الدول المترددة» في اشارة الى روسيا والصين بشكل خاص.