دمشق ـ هدى العبود:
قال مصدر عسكري سوري مسؤول إن التنظيمات الإرهابية المسلحة في محافظتي حماة ودير الزور تواصل ترويع المواطنين بنشر الشائعات الكاذبة بين صفوفهم في محاولة لتشويه صورة الجيش العربي السوري والإساءة إلى سمعته وصولا إلى إثارة الفتنة بينه وبين أهله وذويه في المحافظتين المذكورتين.
وقال المصدر.. إننا إذ نهيب بالاخوة المواطنين في حماة ودير الزور ألا يصغوا إلى الشائعات التي تروجها تلك التنظيمات الإرهابية نؤكد أن وحدات الجيش تعمل على عودة الأمن والاستقرار إلى المناطق التي عاثت فيها التنظيمات الارهابية فسادا وعكرت صفو حياة المواطنين بسبب ممارساتها المخلة بمبادئ الدين الاسلامي السمحة وبالقواعد الأخلاقية للمجتمع.
من جهة أخرى أكد مصدر إعلامي أن المجموعات الإرهابية المسلحة في مدينة حماة تواصل استهداف المؤسسات الرسمية والممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرق وترويع المواطنين وقامت بمهاجمة القصر العدلي في المدينة وحرق محتوياته وكذلك مهاجمة المصرف الزراعي وعدد من المؤسسات الخدمية.
وأوضح المصدر أن هذه المجموعات المسلحة قامت بحرق الإطارات المطاطية لخلق ستار من الدخان الكثيف للايهام بأن المدينة تتعرض للقصف من قبل الجيش والتغطية على ما يمارسه المسلحون من أعمال قتل وترهيب للأهالي وترويع للسكان والاعتداء على قوات حفظ الأمن والشرطة.
وأشار المصدر إلى أن التحريض على القتل وقلب الحقائق أصبح وظيفة أساسية في عمل بعض وسائل الإعلام التي تسابقت للتأليب ضد سورية والتعتيم على ما يقترفه المسلحون من جرائم بحق أبناء الوطن وانبرت للدفاع عن سلميتهم المزعومة التي أكدتها بما لا يدع مجالا للشك تلك المشاهد التي صورتهم وهم يطلقون النار في أكثر من مكان ويلقون جثث الشهداء من الجسر في نهر العاصي ما يشكل دليلا إضافيا على انخراط تلك القنوات وشراكتها مع أهداف المسلحين بضرب الأمن والاستقرار في سورية.
من جانب آخر قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) ان مجموعات اقتحمت على دراجات نارية مبنى مجلس مدينة حماة وعبثت بمحتوياته كما سطت على معظم المؤسسات الخدمية ومنها مؤسسة الخزن والتسويق ومستودع الغاز ومديرية المالية. كما تم العثور على جثة مساعد أول بالشرطة بحي كازو في حماة بعد اختطافه من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة منذ أيام. واعتدت مجموعات مخربة ومسلحة على صالة تابعة لمؤسسة الخزن والتسويق في حي البعث بحماة مخصصة لتخزين الخضار والفواكه.
ونقلت «سانا» عن مصدر مسؤول أن المجموعات المسلحة نهبت محتويات الصالة وقامت بتخريب أثاثها ونزع أبوابها ونوافذها. وكانت هذه المجموعات اقتحمت في وقت سابق مقر القصر العدلي بحماة وأضرمت النيران في بعض أقسامه قبل أن تعمد إلى تخريب ممتلكاته.