أشار رئيس حزب «الكتائب» امين الجميل خلال المؤتمر الـ 29 للكتائب، الى ان «مؤتمرنا اليوم في منعطف مصيري، لبنانيا وعربيا ودوليا». لافتا الى انه «لبنانيا، نرى صيغة نظام طوائفي تترنح، وعربيا نراقب أنظمة حكم استبدادية تتساقط، ودوليا نشاهد نهج نظام مالي يهتز». واضاف ان «اللافت أن التغيير في الشرق يحدث دمويا في الشارع، بينما التغيير في الغرب يتم سلميا في المؤسسات». معلنا تضامنه مع «حق الشعوب العربية في مسيرة تغيير واقعها وتقرير مصيرها، ونشجب عمليات قمع الأبرياء وقصفهم»، ولفت الى انه «لا يعنينا أي تغيير لا ينتج ديموقراطية حقيقية تساوي بين مكونات المجتمع لا يهمنا اي تغيير اذا كان على حساب القيم والمبادئ».
ورأى الجميل ان «مقاومة التخلف واجب بمستوى مقاومة الاحتلال»، واعتبر انه «أساسا ليست هذه الجماعات سوى مخلفات الاحتلال وامتداد لمشاريع غريبة عن البيئة التعددية للمجتمع اللبناني»، وتوجه للشقيقة سورية بالقول «لكم كنا نتمنى أن «تتلبنن» باقتباس نظامنا الديموقراطي الذي قوضته، لا أن «تتلبنن» بالفتنة التي رعتها وأججتها عندنا أكثر من ثلاثين سنة».
واكد الجميل ان «اللبنانيين لن يسمحوا، مسلمين ومسيحيين، لأي جهة أن تغير هوية لبنان، وتنهي الحالة اللبنانية القائمة منذ مئات، بل آلاف السنين»، موضحا ان «ما رفضناه لدولة إسرائيل وللنظام السوري وللمنظمات الفلسطينية، لن نسمح به لأحد ولو كدس كل أسلحة العالم»، مشددا على انه «نحن أسياد المقاومة اللبنانية الصافية، الأصيلة، المستقلة. نحن أهل عشرة آلاف شهيد سقطوا من أجل لبنان، ومن أجل لبنان فقط».ورأى الجميل انه «قبل بلوغ نقطة اللاعودة، يجدر بحزب الله أن يدرك أن مشروعه مرصود بالفشل الحتمي»، موضحا انه بغض النظر عن مسار المحكمة الدولية، نؤكد لحزب الله أن «لا أحد في لبنان يريد رأسه، لكن لا نقبل أن يهدد سلاحه رؤوسنا».