دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
أكد مصدر موثوق لـ «الأنباء» أن الحكومة السورية طلبت من المصرف المركزي النمساوي طباعة أوراق نقد جديدة من فئة الألف ليرة وقالت المصادر إن المصرف المركزي النمساوي الذي يملك شركة طباعة خاصة ستشحن طلبيه بالأوراق الجديدة في السابع والعشرين من الشهر الجاري جوا علما أن الشركة المذكورة قد طبعت لصالح سورية في العام الماضي أوراقا من فئة المائتين أو الخمسين ليرة وأكد المصدر أن دمشق اتفقت كذلك مع شركة الألمانية لطباعة الأوراق المالية لطباعة أوراق من فئة الألف ولكن الطبعة القديمة ستشحن قريبا.
في سياق آخر أكد المحامي جواد مشهديه أن هناك ارتياحاً لإصدار القرارات بعد صدور قانون الأحزاب واستنكار الأعمال الإرهابية وشجب الاستقواء بالخارج وقال إن التجمعات الشبابية حقيقة لم تؤثر على الجو العام والقصة أصبحت مفضوحة هناك متعهدو المظاهرات إذ يضخ على كل مسيرة أو تجمع حسب الشعارات التي يتبنون طرحها والمناشير التي يقومون بتوزيعها هذا الأسبوع قرابة أربعة ملايين ليرة سورية «أي أصبح موضوع استرزاق فعلي لعائلات تزج بأبنائها بمؤتمر تلك المسيرات».
من جهته قال فؤاد الباشا رئيس إحدى عشائر الباشوات في رأس العين المشارك بمؤتمر التوافق التشاوري الذي انعقد في منتجع صحارى بدمشق عن أكراد الحسكة والقامشلي وعامودا: إن إشكالا قانونيا طرأ ولم يبت به وينتظر أن يتم حسمه في التعليمات التنفيذية الخاصة بقانون الأحزاب ويتعلق الإشكال بالمادة الثامنة من قانون الأحزاب والتي تشترط في مؤسسي الحزب كأول شرط أن يكون العضو المؤسسي متمتعا بالجنسية السورية منذ عشر سنوات على الأقل.
وأكد الباشا أن هناك خلافا بين الفقهاء يستبعد الأكراد المجنسين حديثا في سورية من حق تأسيس أحزاب نظرا لحداثة تجنيسهم وعدم مضي عشر سنوات. وقال الباشا هناك اختلاف آخر بين فقهاء القانون حول منح الجنسية للسوريين الأكراد المولودين في سورية وهو قانون كاشف للجنسية وليس منشئا لها أي أن تاريخ جنسيتهم قديم بينما يرى آخرون انه منشئ لها.