كلفت السلطات التونسية التي تتولى ادارة شؤون البلاد بعد سقوط الرئيس زين العابدين بن علي ومغادرته تونس الى السعودية، وزير الداخلية والبلديات السابق المحامي زياد بارود، الموجود الآن في تونس، الاعداد للإشراف على الانتخابات النيابية كونه يتمتع بالخبرة الكافية بعدما نجح في إجراء انتخابات في لبنان خلال يوم واحد بشهادة المراقبين الدوليين الذين أشرفوا على الانتخابات، لاسيما مؤسسة الرئيس جيمي كارتر الذي أشرف شخصيا على مجريات العمليات الانتخابية وأشاد بأداء بارود وفريقه في إنجاز الانتخابات بصورة نزيهة وشفافة وحيادية، ويتولى بارود مع فريق عمل يضم لبنانيين مهمة الاشراف على هذه الانتخابات بحضور مراقبين دوليين تماما كما حصل في لبنان.