واشنطن ـ أ.ف.پ: أعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما بحث مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل استمرار القمع في سورية، موضحا ان القادة الثلاثة اتفقوا على التفكير بـ «اجراءات إضافية» ضد نظام بشار الأسد.
وقالت الرئاسة الاميركية في بيان اول من امس ان أوباما اجرى محادثات هاتفية مع ساركوزي وميركل كل على حدة، واضافت ان «القادة أدانوا استخدام العنف بشكل متواصل ومن دون تمييز ضد الشعب السوري».
وأضاف البيت الأبيض ان القادة الثلاثة «رحبوا» بالبيان الرئاسي الذي صدر الاربعاء الماضي عن مجلس الأمن الدولي والذي «يدين الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان واستخدام العنف ضد المدنيين من جانب السلطات السورية». كما اتفق القادة الثلاثة على «التفكير في اجراءات اضافية للضغط على نظام الرئيس (السوري بشار) الاسد ودعم الشعب السوري».
في سياق مواز، دعت الولايات المتحدة الرعايا الاميركيين من جديد الى مغادرة سورية «فورا»، بعد دعوة مماثلة وجهتها في 25 ابريل، في مذكرة وجهت الى عائلات اعضاء السفارة والموظفين غير الضروريين.
وقالت الخارجية الاميركية في المذكرة انها «تدعو الرعايا الاميركيين في سورية إلى الرحيل فورا بينما مازال النقل التجاري متوافرا».
واكدت ان دمشق فرضت «قيودا صارمة» على تنقلات الديبلوماسيين الاميركيين في الداخل. واوضحت مذكرة الخارجية الاميركية ان «القيود التي تفرضها الحكومة السورية على المراقبين بما في ذلك احتجاز ديبلوماسيين معتمدين لفترة قصيرة، جعلت من الصعب على موظفي سفارة الولايات المتحدة تقييم المخاطر الحالية او الاستمرار المحتمل للعنف بشكل مناسب».
وأضافت ان التظاهرات في سورية «قمعت بعنف» منذ مارس الماضي، محذرة الرعايا الاميركيين من ان «تظاهرات يمكن ان تحدث بانذار مسبق قصير او من دون انذار وفي اي مكان وليس ايام الجمعة فقط كما جرى من قبل».
وتابعت «نذكر الرعايا الاميركيين انه حتى التظاهرات التي يفترض ان تكون سلمية يمكن ان تتحول الى مواجهة وتصاعد في العنف».
ودعت الرعايا الاميركيين الى «تجنب مناطق التظاهرات اذا امكن والحذر عند حدوثها»، محذرة من ان «الجهود السورية لنسبة الاضطرابات الداخلية الجارية الى تأثيرات خارجية قد تعزز مشاعر العداء للاجانب».
وتابعت ان «الاميركيين الموقوفين قد يجدون انفسهم في مواجهة اتهامات بالتحريض او بالتجسس»، موضحة ان السلطات السورية لا تبلغ السفارة الاميركية عند توقيف اميركيين الا بعد ايام او اسابيع، وترفض السماح بزيارات قنصلية لهم.